الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تلويح فلسطيني بتجميد (التنسيق الأمني) حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق (أ)
تلويح فلسطيني بتجميد (التنسيق الأمني) حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق (أ)

تلويح فلسطيني بتجميد (التنسيق الأمني) حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق (أ)

مشروع قرار قريب في (مجلس الأمن) لوقف الاستيطان
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، انه تم ابلاغ الجانب الإسرائيلي بأن التنسيق الأمني الفلسطيني معه منتهي إذا ما استمرت إسرائيل في اجتياح مناطق “ا”.
وأضاف اشتيه في حديث إذاعي صباح امس الأربعاء، أن التصلب الإسرائيلي يعني نهاية العملية السياسية والامنية مع إسرائيل، وان السلطة الفلسطينية جاهزة لمثل هذا الامر، وجاهزة لان تدفع اي ثمن يترتب على هذا الموضوع.
من جهة اخرى قالت وسائل إعلام عبرية، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابنيت” سيناقش طلبا فلسطينيا رسميا للحد من نشاطات جيش الاحتلال في المناطق المصنفة (أ) بالضفة الغربية.
وذكرت الإذاعة الاسرائيلية، التي نقلت ذلك، بان السلطة الفلسطينية قدمت طلبًا رسميًا خلال اجتماعات عقدت مؤخرًا في القدس المحتلة، لوقف العمليات العسكرية في تلك المناطق.
وأشارت إلى أن جهاز الامن العام الإسرائيلي “الشاباك” يعارض تقليص هذه النشاطات التي يمكن أن تصعِّب إحباط أي هجمات فلسطينية، وهو الرأي الذي يخالفه وزير جيش الاحتلال موشي يعلون.
وفي غضون ذلك كرر مصدر فلسطيني مطلع تهديد السلطة بانها ستوقف التنسيق الامني مع إسرائيل جزئيا احتجاجا على مواصلة اقتحام جيش الاحتلال للمناطق الخاضعة لسيطرتها المصنفة (أ) حسب اتفاق اوسلو.
وأشار المصدر إلى أن التنسيق سيتوقف في نطاق معين دون اعطاء مزيد من التفاصيل. وقال إن هذا القرار اتخذ بالفعل وقد تم ابلاغ إسرائيل به خلال اجتماع عقد بين الفلسطينيين والإسرائيليين مؤخرا في القدس المحتلة.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية ، أن الحكومة الفلسطينية ماضية في طريقها لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لوقف الاستيطان، وتواصل مشاوراتها مع المجموعة العربية والدول الشقيقة والصديقة والمجموعات الإقليمية بهذا الخصوص.
وفي السياق، نفت الوزارة الأنباء التي ترد في الإعلام العبري بين الفينة والأخرى، عن أن الفلسطينيين “يميلون إلى تجميد خطتهم أو التردد” بشأن أهمية التوجه لمجلس الأمن لتقديم مشروع قرار بخصوص الاستيطان، ورغم أن الجانب الفلسطيني يستمع إلى آراء ومقترحات الدول الشقيقة والصديقة التي تعنى بدعم الموقف الفلسطيني بالكامل، ويأخذها بعين الاعتبار، إلا أنه على قناعة تامة بأهمية التوجه لمجلس الأمن، ويقوم بتنسيق جهوده مع جميع الأطراف المعنية بمن فيها فرنسا، حرصاً من الجانب الفلسطيني على عدم تعارض الجهدين وأهمية التكامل بينهما، بحيث يخدم التوجه إلى مجلس الأمن الجهود الفرنسية الداعية لتوفير آلية دولية متعددة لمواكبة عملية السلام في حال توفرت، عبر مؤتمر دولي ومجموعة مواكبة ودعم دولي لها.
واكدت الوزارة أن هناك محاولات إسرائيلية متواصلة لعرقلة الحراك الفلسطيني تجاه مجلس الأمن والتشويش عليه، وأن ما يثار في الإعلام العبري بهذا الخصوص، يهدف إلى إجهاض المسعى الفلسطيني، وفي ذات الوقت تعتبر الوزارة أن وقف الاستيطان من خلال قرار أممي ملزم يصدر عن مجلس الأمن، بات الملاذ الأخير أمام الفلسطينيين، لحماية أرض دولتهم المحتلة من عمليات التهويد والاستيطان، خاصة في ظل تنكر الحكومة الإسرائيلية لمرجعيات عملية السلام والاتفاقات الموقعة، وتجاهلها للإدانات والمواقف الدولية التي تطالب بوقف الاستيطان، واستمرار إسرائيل في تمردها على إرادة السلام الدولية القائمة على التمسك بحل الدولتين، وبذل الجهود من أجل حمايته وتحقيقه.

إلى الأعلى