الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / القمة الخليجية الأميركية تؤكد على الالتزام بتطوير العلاقات الاستراتيجية
القمة الخليجية الأميركية تؤكد على الالتزام بتطوير العلاقات الاستراتيجية

القمة الخليجية الأميركية تؤكد على الالتزام بتطوير العلاقات الاستراتيجية

أوباما: نحمي مصالحنا في الخليج ونحمي حلفاءنا وسنعمل مع دول (التعاون) على التأقلم مع أسعار النفط المنخفضة

الرياض ـ وكالات: اختتم أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة الرئيس الأميركي بارك أوباما في قصر الدرعية بالرياض أمس أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية. ترأس وفد السلطنة نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء . كما استقبل فخامة الرئيس الأميركي باراك أوباما بقصر الدرعية بالرياض ظهر أمس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء الذي يشارك نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في أعمال القمة الخليجية الأميركية التي تحتضنها المملكة العربية السعودية . تم خلال المقابلة بحث العلاقات العمانية الأميركية وسبل تعزيز التعاون القائم بين البلدين الصديقين في شتى المجالات. كما تطرق الجانبان إلى العديد من القضايا والأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية وغيرها من الأمور ذات الاهتمام المشترك. وخلال المقابلة نقل صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لفخامة الرئيس الأميركي وتمنيات جلالته الطيبة لفخامته بموفور الصحة والسعادة وللشعب الأميركي الصديق كل التقدم والرخاء وللعلاقات الثنائية اطراد التقدم والازدهار. من جانبه حمل فخامة الرئيس الأميركي صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء نقل تحياته والإدارة الأميركية والشعب الأميركي لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتمنيات فخامته للعلاقات العمانية الأميركية كل التقدم والازدهار لما فيه خير ومصلحة الشعبين الصديقين. حضر المقابلة من الجانب العُماني معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ،ومن الجانب الأميركي سوزان رايس مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي. وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين في كلمة له في اختتام أعمال القمة باسمه واسم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن شكره لفخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية على حضوره هذه القمة مشيرا إلى أن القمة تسهم في تعزيز التشاور والتعاون بين دول المجلس والولايات المتحدة، مشيداً بالمباحثات البناءة وما تم التوصل إليه مؤكداً حرص والتزام دول المجلس على تطوير العلاقات التاريخية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة خدمة للمصالح المشتركة وللأمن والسلم في المنطقة والعالم . بدوره ألقى فخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره لهذه القمة الناجحة . وقال ” في العام الماضي في كامب ديفيد بنينا علاقة قوية ثنائية بشكل كلي ورؤية مشتركة للسلام والرخاء ” مؤكدا في الوقت ذاته القيام بأكثر من ذلك. وأشار إلى أنه خلال قمة الرياض تمت مراجعة التقدم الذي أحرز ، لافتا النظر إلى أن بلاده تحمي مصالحها في منطقة الخليج، وكذلك تحمي حلفاءها ضد أي اعتداء وخاصة في المناطق الحساسة. وقال الرئيس الأميركي ” سنبقى متحدين في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي ، وسنسخر قواتنا الجوية والقوات الخاصة خلال التحالف الذي أنشأناه مؤكدا سعي الجميع إلى استقرار العراق من خلال تحرير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة . وأضاف الرئيس باراك أوباما إنه وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اتفقوا على الاستمرار في حل النزاعات في المنطقة ، وأيضاً التوصل إلى حل مع الوضع في سوريا بما سيتم الاتفاق من خلاله مع الشركاء في دول مجلس التعاون الخليجي . وفيما يتعلق باليمن أكد الرئيس الأميركي أن الهدف الذي يسعى إليه هو إيصال المساعدات الإنسانية قدر الإمكان إلى هناك . وحيال الشأن الليبي فقد أوضح فخامته أنه اتفق مع قادة دول مجلس التعاون على تقديم الدعم والبناء لهم .وأكد أن الولايات المتحدة ستزيد من تعاونها مع دول مجلس التعاون الخليجي ، مشدداً على أن دول المجلس لديها القدرة للدفاع عن نفسها . وفيما يختص بالشأن الإيراني قال الرئيس الأميركي ” نحن الآن قطعنا جميع السبل على إيران في سعيها للحصول على الأسلحة النووية حتى في هذا الاتفاق النووي . ولفت النظر إلى أنه يجب على الجميع أن يلتزم بالأعراف والقوانين الدولية ، وكذلك بالحوكمة واحترام حقوق الإنسان. وأبان فخامة الرئيس الأميركي أن بلاده ستجري مع دول مجلس التعاون الخليجي حواراً اقتصادياً جديداً لتوفير فرص عمل للشباب وللمواطنين . وقال ” إذا رجعنا للعام الماضي فلقد أحرزنا كثيرًا من التقدم ، وبسبب الأعمال التي قمنا بها أصبحت دولنا أكثر أماناً ورخاء ” مؤكداً عمق الصداقة بين الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون الخليجي . وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده ستعمل مع دول الخليج للتأقلم مع أسعار النفط المنخفضة، وقال أوباما إن الطرفين سيجريان “حوارا اقتصاديا على مستوى عال، مع التركيز على التأقلم مع أسعار النفط المنخفضة، وتعزيز علاقاتنا الاقتصادية ودعم الإصلاحات في دول مجلس التعاون الخليجي”.

إلى الأعلى