الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / في أول اجتماع بعد الاتفاق .. إيران و(5+1) يناقشون (التطبيق والعقبات)

في أول اجتماع بعد الاتفاق .. إيران و(5+1) يناقشون (التطبيق والعقبات)

فيينا ـ وكالات: عقدت اللجنة المشتركة بين إيران ومجموعة “1+5″ أول اجتماعاتها بعد الاتفاق النووي في فيينا لدراسة تطبيق الاتفاق ورفع الحظر والعقبات ذات الصلة، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الايرانية (إرنا).
وترأس الجانب الايراني في الاجتماع عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، فيما ترأست مجموعة (1+5) هلجا اشميت مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.
وقبل بدء الاجتماع التقى عراقجي واشميت لتحديد جدول أعمال الاجتماع.
ونقلت الوكالة عن عراقجي قوله إن اللجنة المشتركة بين إيران ومجموعة “1+5″ تتولى مسؤولية الاشراف على الاتفاق النووي ومعالجة المشاكل التي قد تعترض تنفيذ الاتفاق حتى يتم إنجاز الأعمال في موعدها.
وأضاف إن هذا الاجتماع هو الاول بعد وضع الاتفاق النووي موضع التنفيذ.
وتابع أنه سيتم خلال الاجتماع دراسة مسار تطبيق الاتفاق النووي والاعمال التي يجب أن تنجز في المستقبل وكذلك دراسة مسار إعادة تصميم مفاعل “آراك” وتطوير النظائر المشعة المستدامة وإجمالا التعاون النووي استنادا إلى مرفقات الاتفاق النووي وكذلك رفع العقوبات والعقبات التي قد تشكل حجر العثرة أمام الاتفاق.
وقال عراقجي إن وفدا سياسيا من وزارة الخارجية وآخر فنيا من مؤسسة الطاقة النووية وحقوقيا من البنك المركزي الإيراني يشاركون ضمن الوفد الإيراني في الاجتماع.
من جانبه يعمل وزير الخارجية الاميركي جون كيري على طمأنة نظيره الايراني محمد ظريف بشأن رفع العقوبات الدولية على ايران.
ومن المقرر ان يجتمع الوزيران اللذان لا ترتبط بلداهما بعلاقات دبلوماسية منذ 1980، للمرة الثانية خلال اسبوع في نيويورك على الأرجح في مقر الامم المتحدة، بحسب الخارجية الاميركية.
وكان الوزيران عقدا اجتماعا الثلاثاء في الأمم المتحدة. واشار كيري الى “تقدم” في المباحثات مضيفا “سنعمل على التثبت من تطبيق الاتفاق وفق الاصول ومن حصول جميع الاطراف على المكاسب المنصوص عليها” منذ توقيع اتفاق يوليو 2015 بين طهران والقوى الكبرى.
واشتكت ايران في الايام الأخيرة من تردد الشركات والبنوك الغربية في اعادة علاقاتها الاقتصادية مع طهران وذلك بسبب خشيتها من الوقوع تحت طائلة القضاء الأميركي، في ظل استمرار الولايات المتحدة في فرض بعض العقوبات عليها بداعي “دعم الارهاب” وعلى ارتباط ببرنامج طهران للصواريخ البالستية.
ودون ان يكشف ما سيقوله كيري لنظيره الايراني المح المتحدث باسم الخارجية جون كيربي الى ان اللهجة ستكون لهجة تهدئة.
واكد ان كيري “سيواصل المباحثات مع الوزير ظريف متفهما قلقه وقلق طهران بشأن نسق تخفيف العقوبات”.
واضاف المتحدث “لا نحاول بالتأكيد ان نكون عقبة باي طريقة امام البنوك والمؤسسات الاجنبية العاملة مع ايران في اطار تخفيف العقوبات والتي تقوم بصفقات قانونية مع” هذا البلد.
واقر كيري مساء الاثنين ان طهران لم تجن حتى الآن الا “بعض المليارات من الدولارات” من رفع العقوبات مقابل نحو 55 مليار دولار متوقعة.

إلى الأعلى