الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: قوات (المؤقتة) تقصف إرهابيين في درنة .. والسودان يدعم (الوفاق)
ليبيا: قوات (المؤقتة) تقصف إرهابيين في درنة .. والسودان يدعم (الوفاق)

ليبيا: قوات (المؤقتة) تقصف إرهابيين في درنة .. والسودان يدعم (الوفاق)

بنغازي (ليبيا) ـ تونس ـ وكالات: قالت القوات العسكرية الموالية للحكومة المؤقتة التي تتخذ من شرق ليبيا مقرا لها إنها نفذت ضربات جوية على إرهابيين في درنة بعد تقهقر تنظيم داعش من مواقع قريبة من المدينة فيما أعرب السودان عن دعمه لحكومة الوفاق.
وشهدت درنة صراعا ثلاثي الأطراف بين القوات الموالية للحكومة المؤقتة وجماعة ارهابية تعرف باسم مجلس شورى مجاهدي درنة وارهابيي داعش.
وسيطر مسلحون من داعش على المدينة إلى أن أجبرتهم قوات مجلس شورى مجاهدي درنة على الانسحاب في يونيو الماضي. وهاجم الجيش الجماعتين.
وقال المتحدث العسكري عبد الكريم صبرة إن الضربات الجوية التي وقعت أثناء الليل استهدفت مقاتلي مجلس الشورى بحي السيدة خديجة في درنة وسجن بشر. ولم يعلق على الخسائر البشرية المحتملة.
وقال المتحدث باسم مجلس الشورى حافظ الضبع إن السجن كان بداخله مشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش وأضاف أن الضربات لم تسبب أي أضرار أو خسائر بشرية.
وأرجع كل من الجيش ومجلس الشورى الفضل لنفسه في انسحاب داعش الأربعاء من حي 400 والفتايح في درنة إلى الجنوب من المدينة.
وقال الضبع إن مقاتلي المجلس هاجموا داعش في الفتايح لاستعادة المنطقة وإن الهجوم كان من جميع الجوانب باستثناء الجنوب الذي فروا إليه.
وأضاف أن خمسة من مقاتلي مجلس الشورى وتسعة مدنيين قتلوا في انفجار ألغام وشراك خداعية عندما دخلوا المناطق التي تخلى عنها تنظيم داعش.
وقال صبرة المتحدث العسكري إن جماعة داعش انسحبت بسبب حصار يفرضه الجيش منذ عام ونتيجة قصف القوات لمواقع المتشددين.
من ناحية أخرى أكد مصدر طبي في مستشفى الهريش بمدينة درنة مقتل 13 شابا من شباب المدينة، بحسب ما ذكره تقرير إخباري أمس.
وقال المصدر الطبي لـ”بوابة الوسط” الليبية، إن لغماً انفجر عندما كان هؤلاء الشباب يحاولون إزالة ألغام خلفها تنظيم داعش في المناطق التي انسحب منها الأربعاء، وارتفعت لاحقا حصيلة القتلى من تسعة إلى 13 شخصا.
من ناحية اخرى دعا مساعد الرئيس السوداني، جلال يوسف الدقير، الحكومات العربية ودول جوار ليبيا والمجتمع الدولي إلى مساندة حكومة الوفاق الوطني الليبية؛ مؤكدًا أن ذلك سيرسخ الأمن والاستقرار في ربوع ليبيا، ويضع حدا لحالة الاستقطاب والتشرذم، التي تعانيها البلاد منذ سقوط حكم الزعيم معمر القذافي حتي الآن.
وقال الدقير في تصريحات لجريدة “الوسط” الليبية إن السودان مستعد لتقديم كل ما لديه من إمكانيات وخبرات لدعم المجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوفاق باعتبارها الملاذ الآمن لإخراج ليبيا من أزمتها الحالية، مشيرًا إلى أن الخرطوم ترحب باستقبال رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في أي وقت، للتشاور وتبادل الآراء والخبرات في كافة المجالات.
وأضاف مساعد الرئيس قائلاً: “لدينا مصلحة مباشرة في استعادة ليبيا عافيتها، والعودة إلى لعب دور إيجابي لدعم القضايا العربية”. متابعا أن استمرار عدم الاستقرار في ليبيا يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جيرانه لا سيما السودان.

إلى الأعلى