الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (نووي طهران): مباحثات حول التطبيق والعقبات وواشنطن تعتزم شراء 32 طنا من المياه الثقيلة الإيرانية

(نووي طهران): مباحثات حول التطبيق والعقبات وواشنطن تعتزم شراء 32 طنا من المياه الثقيلة الإيرانية

فيينا ـ وكالات: عقدت اللجنة المشتركة بين إيران ومجموعة (1+5) أول اجتماعاتها بعد الاتفاق النووي في فيينا لدراسة تطبيق الاتفاق ورفع الحظر والعقبات ذات الصلة، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). في وقت تعتزم فيه واشنطن شراء 32 طنا من المياه الثقيلة من إيران لتلبية حاجات الصناعة والأبحاث النووية الأميركية
وترأس الجانب الإيراني في الاجتماع عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، فيما ترأست مجموعة (1+5) هلجا اشميت مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي. وقبل بدء الاجتماع التقى عراقجي واشميت لتحديد جدول أعمال الاجتماع. ونقلت الوكالة عن عراقجي قوله إن اللجنة المشتركة بين إيران ومجموعة “1+5″ تتولى مسؤولية الإشراف على الاتفاق النووي ومعالجة المشاكل التي قد تعترض تنفيذ الاتفاق حتى يتم إنجاز الأعمال في موعدها. وأضاف إن هذا الاجتماع هو الأول بعد وضع الاتفاق النووي موضع التنفيذ. وعلى صعيد ذي صلة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن ستشتري 32 طنا من المياه الثقيلة من إيران لتلبية حاجات الصناعة والأبحاث النووية الأميركية، في وقت يبحث البلدان عملية تطبيق الاتفاق حول النووي الإيراني. وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي إن “هذه الصفقة” التي لم يحدد قيمتها “ستوفر للصناعة الأميركية منتجا مهما، في حين ستمكن إيران في الوقت نفسه من بيع بعض المياه الثقيلة الفائضة لديها”. وحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” التي كانت أول من نشر الخبر، فإن قيمة الصفقة تصل إلى 8,6 مليون دولار. وأضاف كيربي في بيان إن “هذه المواد ليست مشعة ولا تشكل خطرا على الأمن”. وقدمت الولايات المتحدة صفقة شراء هذه الكمية من المياه الثقيلة بأنها تدخل في إطار الاتفاق النووي التاريخي الموقع في الـ14 من يوليو 2015 بين القوى العظمى وإيران وينص على مراقبة البرنامج النووي الإيراني. ودخل هذا الاتفاق حيز التطبيق في الـ16 من يناير الماضي وينص على رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران وإعادة إدخالها تدريجا إلى المبادلات الدولية. وأوضح كيربي أن “احترام إيران لهذا الاتفاق يعني أن هذه المواد خرجت من إيران، ما يضمن أنها لن تستعمل في تطوير سلاح نووي”. وأشار كيربي إلى أن الولايات المتحدة ستتسلم كمية الـ32 طنا هذه من المياه الثقيلة “خلال الأسابيع المقبلة” قبل أن “يعاد بيعها” في السوق الأميركية لأغراض صناعية وللأبحاث العلمية. وأعلن عن هذه الصفقة في نفس اليوم الذي سيعمل فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري على طمأنة نظيره الإيراني محمد جواد ظريف إلى وتيرة رفع العقوبات عن طهران بعد الاتفاق النووي الذي تعرض للانتقاد في كلا البلدين.

إلى الأعلى