الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / مبتدأ ..

مبتدأ ..

يفتتح “أشرعة” عدده الحالي بحضور مغاير مع الشاعر العماني الشاب أشرف العاصمي، هنا يقدم لنا قصيدة خاصة في حب الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم بعنوان “صلاةُ قلب” هذه القصيدة تأهلت لمرحلة الثلاثين شاعرا في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أقيم بالعاصمة القطرية الدوحة.
كما يقترب “أشرعة” في هذا العدد من الساحة الشعرية والأدبية في السلطنة، وحديث شفاف مع الشاعر العماني طلال النوتكي، وهنا يتحدث عن الغياب عن مفردات الساحة الشعرية كذلك يتحدث عن ديوانه الذي لم ير النور وأشياء أخرى أكثر روعة. كما يحتفي عدد من شعراء السلطنة في هذا العدد بقدوم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، من رحلة العلاج في ألمانيا، حيث قصائد رائدة في سماء الشعر العماني.
أما الشاعر نبهان الصلتي فيتواصل مع أشرعة بمقال حول مسيرة القصيدة الشعبية والواقع الإلكتروني، وهنا يطرح الصلتي الكثير من النقاط ذات الأهمية أهمها التواصل مع الصحف المحلية وصفحات الشعر الشعبي إضافة إلى ما طرأ في الوقت الراهن على عالم الشعر من تدفق إلكتروني ووسائط متعددة.
أما الدكتور أحمد بن عبدالرحمن بالخير فيتواصل بمقال يحمل عنوان “بعض الأخطاء التي تتكرّر بكثرة” وهنا يتحدث عن الكثير من المفردات التي نعتقد إنها في صواب ولكن في المقابل هي أخطاء متكررة في الجانب اللغوي.
أما الكاتب والباحث الهندي فيلا بوراث عبدالكبير فيقترب من أشرعة برؤية أدبية سردية بعنوان” مشكال الخواطر .. من التراث الغاندي” وهنا يسلط الضوء على سير ذاتية الدكتور ” ارون ” وهو حفيد الغاندي ومؤسس ” معهد ام. كيه. الغاندي لللاعنف ” بجنوب افريقيا، البلد الذي بدأت فيه نشاطات جده اولا، يأخذنا عبدالكبير في رؤية فلسفية حيث تربية الأطفال فهو يطرح تساؤلات عديدة ورائعة.
أما الباحثة والتشكيلية التونسية دلال صماري فتقدم قراءة في معرض “ذاكرة تتجدد” للتشكيلي التونسي سامي بن عامر، بعنوان التشّكيل وما بعده…من سؤال الإبداع إلى نسيج فضاء الذاكرة، فهي تشير إلى أن الأثر الفني يتعبر أحد ضروب المعرفة الإنسانية المدركة عن طريق الحواس، وهو كذلك ممارسة قابلة للولوج إلى عوالم الحضارة والتراث الإنساني والتواصل معه بأساليب ورؤى وتقنيات العصر الراهن، في هذا السياق تندرج تجربة الفنان التشكيلي التونسي سامي بن عامر وهي عبارة عن معرض متعدد الوسائط (الرسم، الصورة، التنصيبة).
عناوين أخرى كثيرة تصاحبنا في هذا العدد من بينها “كأنما في قبر” للشاعر العماني محمد السناني، وثمة رؤية تقدمها نوال بنت حمود المعمرية وهي تتحدث عن مهرجان مزون الدولي الثالث لمسرح الطفل ومسرحية “فزاعة” والتي كانت اشبه بالانتقال الى عالم الطفولة وكنوزهِ بكُل تفاصيلها وموجة من الفرح والبهجة على قلوب الأطفال الذين ضجت ضحكاتهم مُتفاعلين مع أحداث المسرحية. أما الروائي العماني محمد عيد العريمي فيشاركنا بنص سردي حمل “شتات الأمكنة” ونص آخر للشاعر حسن المطروشي حمل عنوان “رثاء متأخر للمعتمد بن عباد”.

إلى الأعلى