السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مطالبات بتصعيد الدعم لقضية الأسرى على وقع تدهو أحوالهم في الأسر
مطالبات بتصعيد الدعم لقضية الأسرى على وقع تدهو أحوالهم في الأسر

مطالبات بتصعيد الدعم لقضية الأسرى على وقع تدهو أحوالهم في الأسر

تدهور صحة الأسير سامي جنازرة وتمديد الحبس الإداري لـ4 آخرين
القدس المحتلة ـ الوطن:
أكد النائب ماجد أبو شمالة وأمين سر جمعية الأسرى والمحررين “حسام” بغزة بان قضية الأسرى هي احد أهم قضايا الشعب الفلسطيني بل تعتبر واحدة من قضاياه المركزية والتي تمس كل بيت في فلسطين حيث أن كل بيت إما فيه أسير أو أسير سابق مشددا على ضرورة إبقاء هذه القضية على سلم الأولويات الرسمية حية في المحافل الدولية وان لا يتم التعامل معها بموسمية وإنما وفق برنامج ومنهج يساند الأسرى ويخفف من معاناتهم ويظهر للعالم حجم هذه القضية بواقعها الحقيقي من زواياه الإنسانية والقانونية والنضالية .
وأشار أبو شمالة في حديث لـ (الوطن) لأن الشعوب تتفاعل مع قضايانا بشكل ايجابي ومن هذه القضايا قضية الأسرى مضيفا لكننا نحتاج للوسائل والآليات لنقل هذه القضايا للشعوب وإعلامها برسالتنا بشكل يتناسب مع هذه الشعوب والمجتمعات وبلغة تفهمها وهذا واجب سفاراتنا وممثلياتنا في الخارج لافتا لحجم التفاعل الكبير على الساحة الجزائرية من خلال مسئول ملف الأسرى في السفارة الذي أكد من خلال تجربته أننا يمكن أن نصل لتدويل بعض القضايا ومنها قضية الأسرى إذا توافرت الإرادة لفعل ذلك مثنيا على دور الإعلام الجزائري والشعب الجزائري في التفاعل مع قضايانا بشكل عام وقضية الأسرى بشكل خاص موجها التحية للأسرى في داخل المعتقلات ولذوي الأسرى ولكل المهتمين والمناصرين لقضايا الأسرى .
ولفت إلى ان وزارة الخارجية الفلسطينية يقع على كاهلها العبء الأكبر في إيصال رسالة الأسرى للعالم الخارجي الأمر الذي لم يصل حتى اللحظة إلى المستوى المقبول مقارنة بحجم قضية الأسرى والممارسات ضدهم من الاحتلال مطالبا وزارة الخارجية بتكثيف الجهود من اجل هذه القضية العادلة والعاجلة فإن خلف القضبان إنسان وليس أرقاما.
وشدد على أن قضية الأسرى هي قضية إجماع وطني ويجب أن تبقى كذلك بعيدا عن أي مناكفة أو اختلاف سياسي مذكرا ان الأسرى أخرجوا من عتمة السجون وثيقة الأسرى التي كانت وما زالت لشعبنا طاقة نور إذا ما تم تبنيها وتنفيذها بأمانة واقتناع كامل بما ورد فيها مطالبا بإعادة إحياء هذه الوثيقة إكراما لشعبنا وآسراه.
وفي السياق، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بنقل الأسير سامي جنازرة، المضرب عن الطعام لليوم الـ 51 على التوالي، بشكل طارئ من سجن “أيله” إلى أحد المشافي الإسرائيلية، بعد تردي وضعه الصحي.
والأسير جنازرة (43 عاما) من مخيم الفوار وأب لثلاثة أطفال، كان أصيب بجروح بالرأس أمس الخميس، بعد فقدانه الوعي وسقوطه على الأرض أثناء عملية نقله من سجن النقب إلى عزل “أيله”.
وأشارت الهيئة، في بيان لها تلقت (الوطن) نسخة منه، إلى أن الأسير جنازرة يعاني من تدهور خطير بصحته، بسبب استمراره في الإضراب عن الطعام منذ أكثر من خمسين يوما ضد اعتقاله الإداري، حيث أصبح وزنه 52 كيلوجراما، ويعاني من اضطرابات في عمل القلب، إضافة لهبوط حاد في ضغط الدم.
كما حولت سلطات الاحتلال، الأسير المقدسي محمد الشلبي للاعتقال الإداري بقرار صادر عن وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون.
وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إن الأسير المذكور اعتقل مرات عدة وصدر بحقه مسبقا قرار بالحبس الإداري، وهو متزوج ومن سكان البلدة القديمة.
وأوضح أن الاحتلال نفذ خلال 72 ساعة الماضية حملة اعتقالات وتوقيف طالت ما يزيد على خمسين مقدسيا، أصدر بحق معظمهم قرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى تزامنا مع حلول الأعياد اليهودية.

إلى الأعلى