الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “سوق اللحوم والدواجن” بقريات يتحول لبيع المستلزمات والكماليات
“سوق اللحوم والدواجن” بقريات يتحول لبيع المستلزمات والكماليات

“سوق اللحوم والدواجن” بقريات يتحول لبيع المستلزمات والكماليات

قريات ـ من عبدالله بن سالم البطاشي:
قرار وزارة القوى العاملة رقم 351 ـ 2003 م ، الذي تم تنفيذه في مارس 2014 والمتضمن حظر مزاولة العمالة الوافدة العمل في نشاط بيع اللحوم والدواجن بسوق ولاية قريات لتحل بدلا منها العمالة الوطنية لم يكن بالمستوى الذي كان يأمله وينشده الجميع من حيث تنشيط وتفعيل الحركة التسويقية والشرائية، وليكون السوق في وضع أفضل من السابق، لكونه يدار من قبل عمالة وطنية، ويُسهم بدور بارز في تشجيع أبناء الولاية للانخراط في العمل في بقية الأنشطة الأخرى، ولتكون الولاية الأولى على مستوى ولايات المحافظة في تطبيق قرار التعمين.
محلان فقط استمرا يزاولان مهنة بيع اللحوم، وتفاجأ الجميع بوضع السوق فيما لم يجد المستهلكون حاجتهم من السلع والمنتجات بعد أن قل المعروض حيث أغلقت بقية المحلات وعُلق على بعضها لوحات أنشطة مختلفة وهي ” بيع برامج ومستلزمات الحاسب الآلي ، تفصيل وخياطة وحياكة الملابس الرجالية، خياطة الملابس الرجالية، صناعة الحلويات السكرية ” ، وذلك بسبب عدم تقبل أبناء الولاية العمل في هذا القطاع.
العزوف عن العمل في السوق ساهم في اغلاق محلات السوق
فتح بعض الأنشطة التجارية في السوق

” الوطن الاقتصادي” زار السوق واستطلع آراء العديد من أبناء الولاية حول عدم جدوى قرار التعمين، والمقترحات التي يمكن أن تحول السوق إلى وضعية أفضل.
شامس بن عدي البطاشي توجه في بداية حديثه بالشكر لوزارة القوى العاملة على افتتاح دائرة للعمل بولاية، وذلك لأهمية الخدمات التي تقدمها هذه الدائرة،كما شكر الوزارة على إعادة فتح بعض الأنشطة التجارية في الولاية بعد حظرها لعدة سنوات منها نشاط خياطة وتفصيل الملابس النسائية، وبالنسبة لنشاط بيع اللحوم والدواجن بالولاية الذي كان من ضمن الأنشطة التي عُمنت، قال: هناك تراجع بهذا النشاط بعد تطبيق قرار التعمين، بعدما كان نشطا ومعروضاته متوفرة يقصدها الأهالي والمُقيمون والزائرون لكن الوضع اختلف بعد سنوات حيث تراجع عدد المحلات التجارية وأغلق الجزء الكبير منها ولذلك نطالب الجهة المعنية بدعم وتحفيز الراغبين للعمل في هذا النشاط ، حتى يرجع السوق إلى مستواه المعهود من النشاط والقوة.
وقال راشد بن مبارك الغساني: كان السوق في السابق نشطاً جداً خصوصاً في هذا النشاط، حيث يوجد به أكثر من 12 محلا تجاريا وجميعها نشطة، وبعد التعمين أصبح هناك محلان فقط للحوم والدواجن، والبقية مغلقة لامتناع الأيدي العاملة الوطنية من ممارسة هذه المهنة، ونظراً للعزوف عن العمل في هذه المهنة من قبل الأهالي، نطالب بتشجيع أبناء الولاية للعمل في هذا النشاط من خلال الوقوف معهم بما يحتاجونه من متطلبات تمكنهم من الاستمرار بالعمل، وهذا بدوره سينشط السوق ويحقق قرار التعمين جدواه، ويعود بالنفع الكبير على المستهلك ومالك المحل.
أما سعيد بن جمعة البطاشي فقال : قرار التعمين في أي نشاط فرصة للمواطن العماني لمزاولة هذا النشاط وإثبات وجوده، ولكن يحتاج عند تطبيق أي قرار في أي نشاط دراسة متعمقة، ووضع مزايا وحوافز تسهم في تشجيع المواطن لمزاولته، ونناشد الجهة المعنية بالتعمين الاهتمام بتصحيح السوق من خلال تسهيل الاجراءات للراغبين في الحصول على مزاولة هذا النشاط ، لتمكينهم من العمل والاستمرار فيه.
وذكر يونس بن سالم الرواحي:أن تعمين سوق بيع اللحوم والدواجن الذي تم تطبيقه جعل السوق في ركود، حيث أغُلقت كافة المحلات الموجودة فيه، ولم يتم إلا فتح محلين فقط ، مما أدى إلى ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن وندرتها أحياناً أخرى، ونطالب بتشجيع المستثمر المحلي للعمل في هذه المهنة حتى يعود السوق لوضعه المأمول من بعد تطبيق القرار، وتتحقق النتائج المرجوة من التعمين.

إلى الأعلى