الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / مشروع عمان للإبحار الشراعي يقيم احتفالية خاصة ببرنامج عمانتل للناشئين يوم غد
مشروع عمان للإبحار الشراعي يقيم احتفالية خاصة ببرنامج عمانتل للناشئين يوم غد

مشروع عمان للإبحار الشراعي يقيم احتفالية خاصة ببرنامج عمانتل للناشئين يوم غد

بعد تحقيق البحارة العديد من الإنجازات في مختلف البطولات الدولية
يقيم مشروع عمان للإبحار غدا الثلاثاء احتفالية خاصة للاحتفاء بمنجزات برنامج عمانتل للناشئين وذلك في الساعة الحادية عشرة صباح بمدرسة الموج مسقط للابحار الشراعي ويعد من افضل البرامج للبحار والذي نجح تحت مظلته البحارة الأشبال من المشاركة في بطولات دولية وحصد مجموعة من الميداليات التي أضيفت إلى رصيد السلطنة على الصعيد الرياضي.
ويهدف برنامج عمانتل للناشئين إلى تنمية مهارات المواهب العمانية الناشئة في مجال الإبحار الشراعي وقد تم تدشين برنامج الناشئين من قبل مشروع عمان للابحار في عام 2012 وهو مصمم ليناسب جميع المستويات والاهتمامات من خلال تقديمه التدريب في مجال الإبحار الشراعي عبر نادي السباقات التنافسي ونادي الناشئين المجتمعي وذلك في مدارس الإبحار في مرسى بندر الروضة والمصنعة والموج مسقط.
وقد حظي ١١٠٠٠ من أبناء السلطنة وبناتها ممن تتراوح أعمارهم بين ٨ إلى ١٨ عاما بفرصة تجربة الإبحار من خلال برنامج الإبحار المجتمعي “جرب الإبحار” الذي تنظمه عمان للإبحار في مختلف مراكزها في السلطنة وتطمح لمنح المزيد من الفرص من خلال أنشطتها المتواصلة ليصل عدد الذين عاشوا تجربة الإبحار بحلول ٢٠٢٠ إلى ٧٠٠٠٠.
وأما الراغبون في ممارسة رياضة الإبحار الشراعي بشكل احترافي، فيوجد برنامج التنمية الشاملة “الطريق للإجادة” الذي يهدف لتأهيل البحارة من مدارس الإبحار وأندية السباقات بها للالتحاق بالمنتخب الوطني للإبحار الشراعي الذي يمثل السلطنة في مختلف المحافل الدولية والبطولات العالمية، ومن بين الأهداف الرئيسية لعمان للإبحار من خلال بذل هذه الجهود في تأهيل رياضيين محترفين في هذا المجال قادرين على تحقيق ميدالية أولمبية باسم السلطنة في الألعاب الأولمبية بحلول ٢٠٢٤.
ويتم التعرف على الناشئين الذين يمتلكون المهارات والمواهب المطلوبة من خلال تقدير ثقتهم بأنفسهم على الماء، وقدرتهم على الاستماع للتعليمات وتطبيقها والاستمتاع بالرياضة، ولذا فقد دشنت عمان للإبحار نظام التقويم الوطني بدءًا من عام ٢٠١٣ ويهدف لتأسيس قاعدة متينة لنظام تصنيف احترافي لمستويات البحارة قبل اختيارهم للانضمام للفرق التي ستمثل السلطنة في مشاركاتها الدولية المختلفة.
ويسعى برنامج طريق الإجادة البعيد الأمد للمشاركة في الأولمبياد ٢٠٢٤ ودورة الألعاب الأولمبية للشباب لعام ٢٠١٨، وبطولة الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي لعام ٢٠٢٠.
انجازات عديدة
وقد استطاع البحارة المشاركون في برنامج عمانتل تحقيق العديد من الإنجازات منذ بداية البرنامج قبل ثلاث سنوات كان اخرها النتائج المشرفة التي حققها البحارة خلال مشاركتهم الناجحة في النسخة الثامنة من بطولة مجلس التعاون للشراع، والتي أقيمت في ساحل بلاج الجزائر بمملكة البحرين خلال الفترة من 2 إلى 5 مارس الماضي حيث استطاع الفريق استعادة لقب صدارة فئة قوارب الأوبتمست للفرق، في حين احتلوا مراكز متقدمة في الفئات الأخرى. وقد شاركت جميع دول الخليج العربي في هذه البطولة في فئات الأوبتمست، والليزر راديال، والليزر ستاندرد، والليزر 4.7، ولأول مرة فئة الجي24.
ويعد هذا الفوز العماني الثالث للفريق الوطني للأوبتمست في بطولة مجلس التعاون للشراع بعد فوزهم فيها في العامين 2013م و2014م، وحصولهم على الفضية في العام الفائت 2015م. وقد كان رواد هذا الفوز عدد من الأشبال الواعدين من برنامج عمانتل للناشئين، والذين تأهلوا لهذا المستوى من المشاركات من بين مئات من الأطفال الطامحين من مختلف أرجاء السلطنة. وهؤلاء الأشبال هم المعتصم الفارسي، وسميحة الريامية، وجهاد الحسني، ومحمد القاسمي، وعلاء العمراني، وتتراوح أعمارهم بين 12 إلى 14 سنة.
فقد سطع نجم البطل العماني زكريا الوهيبي في فئة الليزر 4.7 وأحرز المركز الأول على مستوى البطولة، في حين جاء زميله ومنافسه العماني مروان الجابري في المركز السادس في نفس الفئة. تجدر الإشارة إلى أن البحار زكريا الوهيبي كان الفائز ببطولة عمان للأوبتسمت لعامين متتابعين، وبعدها تخرج من فئة الأوبتمست إلى فئة الليزر 4.7 التي تسبق الوصول إلى الفئات الأولمبية، وحاز على المركز الأول في هذه الفئة الجديدة في منافسات أسبوع المصنعة للإبحار الشراعي في شهر يناير.
وفي فئة الليزر ستاندرد، جاء البحار حسين الجابري في المركز الثالث، وفي فئة الأوبتمست التي شهدت أشد المنافسات وأصعبها جاء الشبل الواعد المعتصم الفارسي في المركز الثالث. ومن جهة أخرى حافظت البحارة العمانية سميحة الريامية على لقب الصدارة في فئة الأوبتمست للفتيات بعد أن فازت به في العام الفائت أيضاً.
كانت المشاركة في هذه البطولة فرصة لمقارنة تطور أداء الأشبال العمانيين مع أقرانهم من دول الخليج العربي.

إلى الأعلى