الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يدمر أوكارا لـ(النصرة) بدرعا ويقصف مواقع لداعش بريف حمص
الجيش السوري يدمر أوكارا لـ(النصرة) بدرعا ويقصف مواقع لداعش بريف حمص

الجيش السوري يدمر أوكارا لـ(النصرة) بدرعا ويقصف مواقع لداعش بريف حمص

اتفاق على عودة الهدوء للقامشلي وتبادل المعتقلين
دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
دمرت وحدات الجيش السوري العاملة في درعا تجمعات ومقرات لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي فيما قصف الطيران الحربي مواقع لإرهابيي داعش بريف حمص.
ففي الريف الشرقي لدرعا ذكر مصدر عسكري سوري أن وحدة من الجيش نفذت عملية على مجموعات إرهابية من تنظيم “جبهة النصرة” هاجمت انطلاقا من تل الشيخ حسين وتلول خليف نقاطا عسكرية على الحدود الإدارية مع السويداء.
وأكد المصدر أن العملية أسفرت عن “إحباط الهجوم وسقوط العديد من القتلى والمصابين بين الإرهابيين وفرار من تبقى منهم”.
ودمرت وحدة من الجيش أمس الأول آليتين لإرهابيي “جبهة النصرة” وقضت على العديد منهم في تل الشيخ حسين وتلول خليف.
وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “دمرت مربض مدفعية ومقر قيادة لإرهابيي جبهة النصرةجنوب شركة الكهرباء وساحة بصرى” في حي درعا المحطة.
ولفت المصدر إلى “إلحاق خسائر كبيرة بمجموعات إرهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة هاجمت نقاطا عسكرية في حي المنشية” بمنطقة درعا البلد التي تعد خط الإمداد الرئيسي بالسلاح والمرتزقة.
وفي ريف حمص الشرقي نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات مكثفة على تجمعات ومقرات لتنظيم “داعش”.
وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى “أن الطلعات أسفرت عن تدمير عربات مزودة برشاشات لتنظيم داعش الإرهابي شرق مدينة القريتين” جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.
ولفت المصدر إلى أن سلاح الجو شن غارات على تجمعات ومقرات لإرهابيي تنظيم “داعش” وخطوط إمدادهم على اتجاه طريق أراك شرق مدينة تدمر وفي الجبال الشمالية للمدينة ما أسفر عن “تدميرها والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين”.
وحققت وحدات الجيش خلال الأيام الماضية تقدما جديدا في حربها على تنظيم “داعش” الإرهابي عبر فرض السيطرة على النقطة 5ر806 جنوب غرب جبل المزار شمال مدينة تدمر.
سياسيا توصل مسؤولون في الحكومة السورية واكراد بعد منتصف ليل السبت الاحد الى اتفاق يعيد الهدوء الى مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا ويتضمن تثبيت الهدنة وتبادل المعتقلين بين الطرفين، وفق ما اكد مصدران امنيان.
وقال مصدر امني كردي “تم التوصل بعد منتصف الليل الى اتفاق يعيد الهدوء الى مدينة القامشلي وينص على تبادل المعتقلين بين الطرفين” بعد اشتباكات دامية منتصف الاسبوع الحالي.
واكد مصدر امني حكومي التوصل الى الاتفاق خلال اجتماع عقد في مطار القامشلي بين ممثلين عن الحكومة السورية ووحدات حماية الشعب الكردية.
وأوضح المصدر الحكومي انه “تم الاتفاق على إبقاء مفعول الهدنة” المعمول بها منذ يوم الجمعة، فضلا عن “تبادل المخطوفين والجرحى المصابين بدءا من الاحد”.
وتوصل الطرفان الجمعة الى اتفاق هدنة بعد يومين على اشتباكات دامية بين قوات النظام السوري وقوات الدفاع الوطني الموالية لها من جهة وقوات الامن الداخلي الكردية (الاساييش) من جهة ثانية، اثر اشكال وقع عند احد الحواجز الامنية في القامشلي، التي نادرا ما تشهد حوادث مماثلة.
واوضح المصدر الامني الكردي بدوره ان الاتفاق “يتضمن الافراج عن الاكراد الموقفين في القامشلي منذ ما قبل العام 2011، وعدم اعتقال اي كردي بسبب التجنيد او اي سبب آخر، كما عدم اعتقال اي عربي او مسيحي منضم للوحدات او يعمل لدى الادارة الذاتية”.
وستسلم قوات الجيش السوري بدورها، وفق قوله، لوائح بالمفقودين لديها للنظر فيها لدى القوات الكردية.
واكد المصدر الكردي ان المقاتلين الاكراد لن ينسحبوا من المناطق التي سيطروا عليها خلال الاشتباكات مثل سجن علايا وشوارع ونقاط اخرى تابعة لقوات النظام و”الدفاع الوطني”.
كما يتضمن الاتفاق، بحسب قوله، “تعويض المتضررين من القصف المدفعي لقوات النظام وعائلات القتلى”.

إلى الأعلى