الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: حكومة الوفاق تتسلم مقر وزارة المواصلات بطرابلس .. وبريطانيا لا تستبعد إرسال قوات

ليبيا: حكومة الوفاق تتسلم مقر وزارة المواصلات بطرابلس .. وبريطانيا لا تستبعد إرسال قوات

طرابلس ـ وكالات: تسلمت حكومة الوفاق الوطني الليبية أمس مقر وزارة المواصلات في طرابلس، بعد يوم من تسلمها مقر وزارة أخرى، في خطوة إضافية نحو ترسيخ سلطتها في العاصمة فيما قالت بريطانيا انها لا تستبعد إرسال قواتها إلى ليبيا.
ودخل محمد عماري وزير الدولة في الحكومة المدعومة من الامم المتحدة إلى مقر الوزارة حيث تم التوقيع على أوراق التسليم.
وتحت عنوان “تسليم واستلام”، وقع ممثل الحكومة عماري، وممثل عن الادارة العامة للأمن المركزي وممثل عن وزارة الداخلية على محضر التسليم.
وكتب على احدى اوراق المحضر انه “بتاريخ تم استلام مقر وزارة المواصلات والنقل البري بالكامل”.
تسلمت حكومة الوفاق السبت مقر وزارة الحكم المحلي، بحسب ما افاد المكتب الاعلامي للحكومة.
وفي بداية الاسبوع، تسلمت الحكومة التي تحاول ترسيخ سلطتها في العاصمة منذ دخولها اليها نهاية مارس، مقري وزارتي الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية.
وانبثقت حكومة الوفاق الوطني من اتفاق سلام وقع في المغرب في ديسمبر بواسطة الأمم المتحدة من قبل برلمانيين. لكن التوقيع حصل بصفة شخصية.
وتستند الحكومة التي تتخذ من قاعدة طرابلس البحرية مقرا لها، إلى بيان موقع في فبراير الماضي من قبل مئة نائب اعلنوا فيه منحها الثقة.
وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إنه لا يمكنه استبعاد إرسال قوات إلى ليبيا إذا طلبت الحكومة الليبية ذلك لكن ستكون هناك حاجة لموافقة البرلمان البريطاني.
وتدعم القوى الغربية حكومة الوفاق الجديدة في ليبيا وتأمل في أن تطلب دعما خارجيا لمواجهة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية والتصدي لتدفق المهاجرين على أوروبا وإعادة إنتاج النفط لدعم اقتصاد ليبيا.
وقال هاموند لصحيفة صنداي تليجراف “ليس من المنطق استبعاد أي شيء لأنك لا تعلم أبدا كيف ستتطور الأمور.”
وأضاف مشيرا إلى البرلمان البريطاني “لكن مسألة قيام بريطانيا بدور قتالي بأي شكل برا أو بحرا أو جوا ترجع إلى مجلس العموم.”
وقال هاموند للبرلمان الأسبوع الماضي إنه لا توجد خطط لإرسال قوات قتالية إلى ليبيا وذلك ردا على تقارير إعلامية أفادت بأن قوات بريطانية خاصة تنشط بالفعل في ليبيا. وتعاني ليبيا الفوضى منذ أن أطاح مقاتلون يدعمهم الغرب بمعمر القذافي عام 2011.
وقال هاموند إنه لا يعتقد أن ليبيا ستطلب تدخلا عسكريا خارجيا لكنه أكد أن وجود معقل لداعش في ليبيا قد يمثل خطرا على أوروبا.
وتابع “إذا ترسخت قدما داعش في ليبيا وسعى لاستغلال ذلك لإدخال إرهابيين إلى أوروبا فسيمثل هذا خطرا علينا جميعا.”
وفي السياق قال متحدث ومصادر طبية إن مسلحين من تنظيم داعش اشتبكوا مع قوة تحرس المنشآت النفطية قرب ميناء البريقة مما أسفر عن مقتل حارس وإصابة أربعة بينهم إبراهيم الجضران قائد حرس المنشآت النفطية.
ويتمركز التنظيم المتشدد في مدينة سرت وشن العديد من الهجمات على المنشآت والموانئ النفطية ومن بينها موانئ تصدير رئيسية تم إغلاقها لكنها لا تزال تحت سيطرة حرس المنشآت النفطية.
وحرس المنشآت النفطية مجموعة مسلحة شبه رسمية تؤيد حكومة الوفاق الوطني الجديدة في ليبيا التي تتنازع فيها حكومتان وتحالفان لمقاتلين سابقين على السلطة في أعقاب سقوط معمر القذافي عام 2011.

إلى الأعلى