الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يتصدى لهجوم بحلب والإرهابيون يقصفون أحياء سكنية

الجيش السوري يتصدى لهجوم بحلب والإرهابيون يقصفون أحياء سكنية

ألمانيا لا تؤيد المناطق الآمنة التقليدية وأميركا ترى التدخل البري خاطئا
دمشق ـ برلين ـ (الوطن) ـ وكالات:
تصدى الجيش السوري لهجوم على حلب شنه إرهابيون عوضوا فشلهم بقصف أحياء سكنية ما أسفر عن سقوط 7 قتلى مدنيين فيما قالت ألمانيا إنها لا تؤيد ما يسمى المناطق الآمنة التقليدية التي تحتاج الى تدخلات خارجية في حين رأت الولايات المتحدة أن ذلك يحتاج تدخلا بريا والذي يعد أمرا خاطئا.
وقتل سبعة مدنيين بسقوط قذائف هاون على أحياء حلب الجديدة والموكامبو مصدرها الجماعات المسلحة.
يأتي ذلك بعد ساعات على إعلان الجيش السوري رسميا إفشال هجوم الجماعات المسلحة على حلب والذي بدأته ليلاً.
من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الجيش السوري دمر في درعا خلال الـ 24 ساعة الماضية تجمعات ومقرات لتنظيم “جبهة النصرة”.
كما نفذ سلاح الجو طلعات مكثفة على تجمعات ومقرات لتنظيم داعش في ريف حمص الشرقي.
وأسفرت هذه الطلعات بحسب الوكالة عن تدمير عربات مزودة برشاشات شرق مدينة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.
كما شن سلاح الجو غارات على تجمعات ومقار داعش وخطوط إمداده باتجاه طريق أراك شرق مدينة تدمر، وفي الجبال الشمالية للمدينة ما أسفر عن “تدميرها والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين”.
إلى ذلك قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها لا تؤيد إقامة “مناطق آمنة” تقليدية في سوريا تحميها قوات أجنبية لكنها تعتقد أن محادثات السلام في جنيف قد تتمخض عن الاتفاق على مناطق يمكن أن يشعر فيها السوريون الفارون من الحرب بأنهم في مأمن من القصف.
وأضافت خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما “أعتقد أنه إذا لاحظتم ما قلته في تركيا فهذا الأمر (المناطق الآمنة) يجب أن تتمخض عنها محادثات السلام في جنيف.. لا نتحدث عن مناطق آمنة تقليدية.”
وتابعت “هل بإمكان أحد عندما يتحدث عن وقف إطلاق نار أن يحدد ـ في المحادثات بين شركاء التفاوض في جنيف ـ مناطق يمكن أن يشعر فيها الناس بأنهم في آمان. لا يتعلق الأمر ببعض النفوذ من الخارج بل يجب أن يكون من داخل المحادثات.”
من جانبه دعا الرئيس الأميركي باراك أباما إلى “إعادة ارساء” وقف إطلاق النار في سوريا ، موضحا أنه تشاور أخيرا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في الملف السوري.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي عقده في ألمانيا “تحادثت مع الرئيس بوتين مطلع الأسبوع، في محاولة للتأكيد أننا سنكون قادرين على إعادة ارساء وقف اطلاق النار” في سوريا.
ورفض أوباما مجددا فكرة فرض مناطق آمنة للسكان المدنيين عبر تدخل من خارج سوريا، موضحا أن هذا الرفض ليس مرتبطا بأسباب “ايديولوجية” بل “عملية”.
وتابع “الحقيقة انه حين أبحث هذا الأمر مع وزارة الدفاع، وقد فعلنا ذلك مرارا، لرؤية كيفية تطبيق ذلك في شكل ملموس، فمن الصعوبة بمكان القيام بذلك إلا اذا تمت السيطرة على قسم كبير من البلاد”.
ورأى أوباما أن فكرة ارسال قوات برية الى سوريا أمر خاطئ.

إلى الأعلى