الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / روسيا ترفع علمها فوق كل الوحدات العسكرية بالقرم

روسيا ترفع علمها فوق كل الوحدات العسكرية بالقرم

فيما يحشد أوباما أوروبا ضدها
موسكو ـ واشنطن ـ وكالات: أعلن رئيس هيئة أركان القوات الروسية فاليري جيراسيموف أن الأعلام الروسية رفعت فوق كل مقار الوحدات العسكرية في شبه جزيرة القرم صباح أمس. وقال المسؤول كما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي “في الـ 26 من مارس رفعت أعلام اتحاد روسيا فوق كل الوحدات والمؤسسات العسكرية في القرم البالغ عددها 193″. وأضاف أنه تم تنظيم احتفالات في الثكنات مع رفع العلم الروسي وعزف النشيد الوطني الروسي.
وكانت القوات الروسية سيطرت مساء أمس الأول على آخر سفينة ترفع العلم الأوكراني في القرم بحسب ما أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الأوكرانية فلاديسلاف سيليزنيف. وأنهى الروس السيطرة العسكرية على شبه جزيرة القرم خلال ثلاثة أسابيع. من جهته أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس في ختام أعمال قمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على متانة العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا في مواجهة التحدي الروسي في أوكرانيا، داعيا في الوقت نفسه الأوروبيين
إلى البقاء على أهبة الاستعداد. وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي إن “العالم يكون أكثر أمانا وأكثر عدلا عندما تكون أوروبا والولايات المتحدة متضامنتين”. واضاف اوباما ان “اوروبا ولا سيما الاتحاد الاوروبي هي حجر الزاوية في تحركنا في العالم” مشددا على ان “الولايات المتحدة واوروبا متحدتان” بشأن الازمة الاوكرانية و”روسيا وحيدة”. واعتبر ان موسكو “اخطأت الحساب” بالاعتقاد بأنها وضعت “اسفينا” بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وذلك بعد لقاء استمر اكثر من ساعة مع رئيسي المجلس الاوروبي هرمان فان رومبوي والمفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو. من جانبه اكد رئيس المجلس الاوروبي ان “ضم القرم غير الشرعي” إلى روسيا “وصمة عار” مؤكدا “لن نعترف به”. وشدد على انه في حال حدوث “تصعيد” جديد سيكون “الاوروبيون والاميركيون على استعداد لتكثيف” العقوبات. وخلال قمتها غير العادية في لاهاي حذرت دول مجموعة السبع موسكو من عقوبات جديدة تشمل قطاعات الاقتصاد والطاقة والمالية مرورا بمبيعات السلاح والتجارة. ورفض اوباما الانتقادات الموجهة الى هذا الاتفاق قبل حتى ابرامه واكد انه لن يسمح بالاضرار بالبيئة او المستهلكين. وقال “لقد حاربت طوال حياتي السياسية وكرئيس من اجل تعزيز حماية المستهلكين. ولا انوي التوقيع على اتفاق يضعفهم او يضعف المعايير البيئية”.

إلى الأعلى