الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون ينددون بالانتهاك اليومي لـ(الأقصى)

الفلسطينيون ينددون بالانتهاك اليومي لـ(الأقصى)

اجتماع تحضيري لمؤتمر باريس خلال أسبوع
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
ندد الفلسطينيون بالانتهاكات اليومية التي يتعرض لها المسجد الأقصى من قبل الاحتلال الإسرائيلي فيما من المنتظر أن ينعقد اجتماع خلال أسبوع للتحضير للمؤتمر الدولي للسلام الذي دعت إليه فرنسا.
وقالت الحكومة الفلسطينية إن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك المسجد الأقصى بشكل يومي، وذلك بالتزامن مع احتفالات عيد الفصح اليهودي.
وحذر الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي له من “تداعيات
خطيرة لما يشهده المسجد الأقصى إثر اقتحامه من مجموعات المستوطنين والقوات الإسرائيلية واستمرار منع المصلين المسلمين من الوصول إليه”.
ووصف المحمود الوضع في المسجد الأقصى بأنه “مأساوي”، وقال إن إسرائيل “تسعى لفرض سيطرتها الكاملة على المسجد وفرض واقع مختلق يخالف الواقع الطبيعي لتثبيت التواجد الاحتلالي زمانيا ومكانيا فيه”.
واعتبر أن “أي مساس بالمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية يمثل عدوانا على الشعب الفلسطيني وعلى الأمتين العربية والإسلامية، وانتهاكا صارخا وتحديا للقوانين والمعاهدات الدولية التي تحظر على سلطات الاحتلال العبث بالواقع أو المساس به وتغييره”.
وطالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالتحرك العاجل لدى المجتمع الدولي “من أجل إنقاذ المسجد الأقصى والقدس الشريف”.
واندلعت مواجهات بين شرطة الاحتلال وعشرات المصلين الفلسطينيين صباح أمس في باحات المسجد الأقصى احتجاجا على دخول جماعات من المستوطنين إلى داخل المسجد.
إلى ذلك كشف سفير دولة فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي عن اجتماع تحضيري لمؤتمر السلام الدولي سيعقد في باريس خلال أسبوع.
وأضاف الهرفي في تصريح لوكالة “معا” نشرته أمس أن كبار موظفي الدول الفاعلة في مؤتمر السلام الدولي سيجتمعون خلال أسبوع في باريس لوضع جدول أعمال المؤتمر الوزاري الذي سيعقد في 30 مايو المقبل تحضيرا لمؤتمر السلام الدولي.
ووفقا للسفير، سيعقد الاجتماع الوزاري بحضور 20 دولة عربية وأجنبية، وهي الهند واليابان وجنوب أفريقيا وأعضاء مجلس الأمن الدائمين، واللجنة الرباعية، والرباعية العربية، فيما لن تتم دعوة فلسطين وإسرائيل.
وقال إن بنود المبادرة في طور التشاور بين جميع الدول إضافة إلى طرفي الصراع، وتم وضع الخطوط العريضة التي لا يوجد خلاف عليها للحفاظ على حل الدولتين.
وبين السفير أن الخطوط العريضة للمبادرة تتمثل بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، والقدس عاصمة للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، وحل متفق عليه في قضية اللاجئين، مع الأخذ بعين الاعتبار مبادرة السلام العربية، وقرارات الرباعية وخارطة الطريق وأفكار الموفد الأميركي للسلام جورج ميتشل وقرارات مجلس الامن كمحددات أساسية للمبادرة.
وأكد السفير أن الأفكار ستبحث مع الفلسطينيين والإسرائيليين دون فرضها على أحد، لكن قرارات المؤتمر ستكون إلزامية على الجميع.
وقال إن أعضاء الاجتماع الوزاري سيحددون موعد المؤتمر الدولي المتوقع الصيف المقبل.

إلى الأعلى