الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / مسقط وأهلي سداب وجها لوجه لتحديد هوية بطل دوري كرة اليد مشكلة تفريغ اللاعبين تؤرق استعدادات الفريقين للنهائي
مسقط وأهلي سداب وجها لوجه لتحديد هوية بطل دوري كرة اليد مشكلة تفريغ اللاعبين تؤرق استعدادات الفريقين للنهائي

مسقط وأهلي سداب وجها لوجه لتحديد هوية بطل دوري كرة اليد مشكلة تفريغ اللاعبين تؤرق استعدادات الفريقين للنهائي

متابعة – بدر الزدجالي:
يسدل الستار اليوم على ختام منافسات دوري عام كرة اليد ومسابقات الموسم الحالي عبر إقامة اللقاء النهائي بين قطبي كرة اليد في السلطنة مسقط وأهلي سداب وذلك في الساعة السابعة مساء على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وتحت رعاية الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية وبحضور الشيخ سلطان بن حميد الحوسني رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد ورئيس اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة اليد في نهائي مكرر بين الفريقين على ان يكون لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع بين فريقي السيب ونادي عمان.
وكان الاتحاد العماني لكرة اليد قد أقام مؤتمرا صحفيا يوم امس بمقر اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية وتم خلاله الكشف عن اخر الاستعدادات بالإضافة الى تواجد الجهازين الفني لفريقي مسقط واهلي وبحضور امين سر الاتحاد موسى البلوشي وخبير التحكيم بالاتحاد زهير سمحة والذي تم خلاله الكشف عن استعدادات الفريقين للمباراة النهائية والتطرق الى احداث الموسم الحالي وقدم خلالها المدربان الكثير من المقترحات لتطوير لعبة كرة اليد بالسلطنة.
وفي بداية المؤتمر الصحفي رحب موسى البلوشي امين سر الاتحاد العماني لكرة اليد بالحضور وتقدم بالنيابة عن مجلس إدارة الاتحاد بالتهنئة للناديين للوصول الى المباراة النهائية مشيرا أن هذا الوصول ليس بغريب على الفريقين وشكر وسائل الاعلام المحلية على دعمها خلال الموسم بتغطية احداث مسابقات الاتحاد العماني لكرة اليد والحضور لهذا المؤتمر متمنين للجميع التوفيق في اللقاء النهائي وكذلك تعاون الجميع اثناء سير النهائي وحث الجماهير والأجهزة الفنية والإدارية للفريقين لانجاح هذا الختام مضيفا بان هناك مطالب كثيرة من إدارة اللقاء بطاقم تحكيم خارجي الا أن لجنة الحكام ولجنة المسابقات رأي آخر بأن يكون طاقم التحكيم محلي في إدارة المباراة النهائية.
وبعدها تحدث خبير التحكيم بالاتحاد العماني لكرة اليد زهير سمحة شكر خلالها الجهازان الفني والإداري لفريقي مسقط على حضور هذا المؤتمر الصحفي مشيرا بأن الفريقين خاضوا عدة مباريات في منافسات الموسم الحالي والشكر للأندية على التفهم الكبير لضغط روزنامة الاتحاد للموسم الحالي من المشاركات الخارجية والاستضافات التي احتضنتها السلطنة لبطولة الخليج لكرة اليد عبر نادي اهلي سداب والتي تسببت في توقف الدوري لفترات الا ان الهدف كان خدمة اللعبة في السلطنة.
وأضاف بان لجنة الحكام سوف تحدد هوية طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة النهائية وفضلنا بان يكون الطاقم التحكيم عمانيا في إدارة هذا اللقاء نظرا للجهود الكبيرة التي بذلها الحكام خلال الموسم الحالي وسير المسابقة بنجاح وسيكون بمثابة التكريم لهم وفي نفس الوقت الاستفادة من إدارة اللقاءات النهائية.
استعدادات متواضعة
وانتقل بعدها الحديث الى مدربي الفريقين حيث تحدث مدرب اهلي سداب التونسي محمد فتحي عن استعدادات الفريق للمباراة النهائية مشيرا بان الفريق استعد بشكل عادي دون الدخول في معسكر تدريبي مغلق وذلك بسبب المباريات المتتالية للفريق خلال الأيام الماضية وكذلك صعوبة تفريغ اللاعبين للمباراة النهائية وهو هاجس يعاني منه الجميع سواء اهلي سداب او مسقط اما بالنسبة للطاقم التحكيمي الذي سيدير اللقاء النهائي فإن أهلي سداب لا يعارض أي من الاطقم التحكيمية في إدارة المباراة النهائية ونتمنى ان يكون عند حسن ظن الجميع وسوف نشجع ونساهم في إنجاح اللقاء النهائي لخروجه بالصورة المطلوبة.
وقال بأن المباراة النهائية سيكون خلالها المستوى الفني افضل كون الفريقين يسعيان للحصول على لقب الدوري وهما من افضل فرق الدوري العماني لكرة اليد ويجب أن يتسم النهائي بروح رياضية والفريق الأفضل هو من سيحسم لقب الدوري.
الأوراق مكشوفة
فيما قال مدرب مسقط الجزائري مراد سبت صاحب الخبرة في اللقاءات النهائية في الدوري العماني بان الأوراق ستكون مكشوفة للفريقين وكلاهما يعرف الاخر بشكل جيد بمستوياته الفنية وليس هناك تحضير خاص لهذا النهائي والسبب زحمة المباريات بالإضافة الى مشكلة تفريغ اللاعبين والتي حالت دون دخول الفريق في معسكر مغلق واعتقد بان المباراة ستكون عادية بسبب تعود الفريقين الوصول الى المباراة النهائية متمنين بان يكون اللقاء النهائي عند حسن ظن الجميع وان يظهر بالصورة المثالية كما اعتدنا عليه سابقا وحدثت تغييرات كثيرة في تشكيلة فريق مسقط بضم عناصر شابة وكانت نسبة التغيير 50 بالمئة وكذلك الحال في تشكيلة اهلي سداب التي تغيرت هي الأخرى وكل نهائي له تحضيراته وقراءة الخصم هي الأهم.
وحول تراجع مستوى مسقط في منافسات الدوري قال المدرب : لاعبو مسقط شاركوا في عدد من الاستحقاقات مع المنتخب الوطني خلال الموسم الحالي وكذلك مشاركة فريق مسقط في عدد من الاستحقاقات منها البطولة الخليجية وكذلك بطولة آسيا والتي أرهقت اللاعبين كثيرا وكان الجميع في امس الحاجة الى راحة لفترة أطول من اجل العودة الا ان الوقت كان ضيقا لذلك فتأثر الجميع بالاصابات والارهاق خلال الفترة الماضية وهو ما اثر على أداء الفريق حتى وصول الفريق الى الأدوار النهائية ونجحنا في الوصول الى المباراة النهائية ونثمن لهم تلك الجهود الطيبة.
وقال خالد الحسني اداري فريق اهلي سداب بان الفريق يعاني من مشكلة التفريغ وهو ما حال دون إقامة معسكر او الاعداد الأمثل للمباراة النهائية ونتمنى ان يوفق اللاعبون في تحقيق النتيجة المطلوبة في المباراة النهائية والجميع قادر على تخطي كل العقبات.

مشكلة التفريغ
وتحدث بعدها مدرب اهلي سداب محمد فتحي عن مشكلة التفريغ التي يعاني منها فريقه مشيرا بان اللاعبين لم يجدوا الفرصة الكافية للتدريب وانا كذلك لم اجد الفرصة الكاملة لتجميع الفريق بالصورة المثالية وهذا بدوره يحتاج الى ضوابط يجب ان تسن من اجل تطوير كرة اليد في السلطنة ففي النهائيات يحتاج المدرب الى اللاعبين بفترة أطول من اجل الاعداد الفسيولوجي والفني والبدني قبل خوض المباراة النهائية وهذا لم يحدث معي حيث ان اللاعب يعاني من مشكلة الدوام الرسمي من الساعة الخامسة صباحا وحتى الساعة الثانية ظهرا وبعدها يتوجه الى التدريب وهذا يرهق اللاعب كثيرا فما هي الفائدة من مدرب محترف في ظل غياب اللاعبين
واكد مدرب مسقط بان المشكلة نفسها التي يعاني منها اهلي سداب في عملية تفريغ اللاعبين وهي تؤرق الأجهزة الفنية وكذلك الإدارية في عملية الاعداد المثلى للمباريات النهائية وسعينا جاهدين لتجاوز تلك الإشكالية الا ان المشكلة لازالت قائمة.
تطور اللعبة في السلطنة
وحول التطور الفني للفرق قال مدرب اهلي سداب بان التطور الفني موجود والسلطنة تملك خامات بشرية جيدة ولكن تحتاج الى الصقل والمهارة والتدريب المستمر وان يبدأ العمل مع اللاعب منذ سن اقل تقدير ثمانية سنوات ولكن في السلطنة يدخل اللاعب في مجال اللعبة عند سن الخامسة عشر وهناك فارق سبع الى ثمان سنوات من الاعداد واستعرض تجربة البحرين التي تشهد تطورا كبيرا في اللعبة حيث تم دعم كرة اليد عبر مدربين محترفين للاشراف على التدريبات منذ الصغر ومن ثم الانتقال الى المراحل السنية الأخرى وجنت مملكة البحرين ذلك بعد سنوات من العمل الجيد في اخراج مخرجات جيدة في كرة اليد وتحتاج كرة اليد في السلطنة الى مدربين أجانب مع اشراك المدربين الوطنيين لكسب الخبرة.
وقال مدرب مسقط بان المشكلة الأبرز في اللاعبين الناشئين او المراحل السنية هي التوقف الطويل حيث يخوض كل لاعب من سبع الى ثمانية مباريات خلال الموسم وبعدها يتوقف لعام كامل وهذا بدوره يؤثر على المستوى الفني فيجب إيجاد مسابقات وبديل اخر حتى تكون الاستمرارية وبدوره يخدم تطور اللعبة بشكل اكبر في السلطنة وتغيير نظام المسابقات بما يخدم تطوير اللعبة.
ورد زهير سمحة الخبير التحكيمي بالاتحاد بان نظام المسابقات للموسم الحالي تم وضعه بالاتفاق مع الأندية وهي من حدد شكل المسابقات وعمل الاتحاد ولجنة المسابقات على إقامة مسابقات الموسم بما اتفقت عليه الأندية في اجتماعها قبل انطلاقة الموسم وسوف يعمل الاتحاد على تجهيز روزنامته ونظام المسابقات قبل انطلاقة الموسم القادم بفترة وجيزة وبالجلوس مع الأندية وتلافي كل السلبيات التي حدثت.

إلى الأعلى