السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يصعد إرهابه «القمعي» فـي الأراضي الفلسطينية
الاحتلال يصعد إرهابه «القمعي» فـي الأراضي الفلسطينية

الاحتلال يصعد إرهابه «القمعي» فـي الأراضي الفلسطينية

رام الله المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي من إرهابها ضد كل ما هو فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة وقطاع غزة ، حيث أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الاثنين، مدخل مركز «طوارئ الخليل» التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي في المنطقة المصنفة «H2» في مدينة الخليل بالمكعبات الإسمنتية، وحولته لثكنة عسكرية. وأفاد مدير منطقة الجنوب في لجان العمل الصحي د. رمزي أبو يوسف، «بأن قوات الاحتلال اعتلت سطح المركز، وحولته لثكنة عسكرية»، موضحا «أن هذا الإجراء سيعرقل وصول المرضى والمراجعين للمركز، لتلقي العلاجات، وإتمام مراجعاتهم الصحية». وأوضح أبو يوسف «أن المركز يتعرض منذ سنوات لاعتداءات جنود الاحتلال المتمركزين في المنطقة، حيث جرى اقتحامه أكثر من مرة، وإطلاق قنابل الغاز السام بداخله، ورشه بالمياه العادمة، كما تتعرض طواقمه للمضايقات، والمنع من الحركة والتنقل». وقال المنسق الإعلامي للعمل الصحي خالد الفقيه في تصريح صحفي، «إن المركز يقدم خدماته لأكثر من 60 ألف مواطن في سكان المنطقة، والحارات المحيطة، ويعتبر الملاذ الصحي السريع للمواطنين في منطقة تشهد اعتداءات شبه يومية، من قبل المستوطنين، وجنود الاحتلال». من جهتها، دعت مؤسسة لجان العمل الصحي إلى «توفير الحماية للمؤسسات الصحية، والعاملين فيها، والضغط على الاحتلال، للكف عن إعاقة ومنع الطواقم الصحية من ممارسة مهامها الإنسانية، والسماح للمرضى بالوصول لمراكز تقديم هذه الخدمات، عملاً بمبادئ وقيم القانون الدولي الإنساني». كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشقيقين: محمد ومعتز أبو دياب في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. جاء الاعتقال عقب مواجهات شهدها الحي في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، وتم اقتيادهما الى أحد مراكز التحقيق والاعتقال في القدس. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، الأسير المحرر البروفيسور عماد البرغوثي (53 عاما)، على حاجز عسكري أقامته على مدخل قرية النبي صالح شمال غرب رام الله. ويذكر أن البرغوثي من بلدة بيت ريما، وهو عالم فلك وأستاذ فيزياء في جامعة القدس. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الاثنين، فلسطينيا، واستولت على مصاغ ذهبي في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، تخللها مداهمة عدد من منازل المواطنين. وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن بركه راجح طه (33 عاما)، بعد تفتيش منزله في مدينة الخليل. وذكر الناشط الاعلامي في بلدة بيت أمر شمال الخليل محمد عوض أن قوات الاحتلال معززة بآليات عسكرية داهمت فجرا الحارة التحتا في البلدة، واقتحمت منزل المواطن أحمد مصطفى عوض والد الشهيد ابراهيم، وفتشوه، واستولت على مصاغ. وأوضح «أن مجندة إسرائيلية فتشت زوجة صاحب المنزل تفتيشا دقيقا مرتين داخل غرفة منفردة، وقامت تلك القوات قبل انسحابها من المنزل بالاستيلاء على 1500جرام ذهب، تعود ملكيته للزوجة ولثلاثة من بناتها المتزوجات، بالإضافة إلى 3000 شيقل، و150 دينارا أردنيا، وانسحبت بعد ذلك إلى داخل مستوطنة «كرمي تسور» جنوب بيت أمر.كما داهمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوبا، وفتشت عدة منازل في البلدة، عرف من أصحابها: المواطن نعيم يوسف الطل، وشقيقه منير. كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، منطقة البقعة شرق مدينة الخليل، وداهمت أحد المنازل، وحولته إلى ثكنة عسكرية. وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن اسماعيل فضل جابر، الواقع بمحاذاة الطريق الالتفافي رقم (60) في الجهة المقابلة لمحطة وقود مستوطنة «خارصينا» شرق الخليل، وحولته إلى ثكنة عسكرية. وفي قطاع غزة أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية، فجر امس الاثنين، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل المناطق الشمالية الغربية لقطاع غزة. وأفادت مصادر محلية، أن الزوارق استهدفت بالأسلحة الثقيلة مراكب الصادين قبالة سواحل منطقتي السودانية والواحة شمال غرب قطاع غزة دون وقوع إصابات. وأشار إلى أن الزوارق لاحقت عدة مراكب صيد كانت تبحر قبالة سواحل تلك المناطق، وقال إن الصيادين اضطروا لمغادرة المناطق إلى أخرى آمنة قرب الشواطئ.

وجهت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، رسالة إعلامية هامة لقادة وأبناء الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والاغتراب، تدعوهم فيها للمساهمة في تعميم ونشر التقارير والفيديوهات والصور التي تظهر تحول دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى دولة فاشية عنصرية، لا سيما فيما يتعلق بجرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وأبرزت الدائرة في رسالتها، خبر الجندي الإسرائيلي القاتل اليئور أزاريا الذي حُظي باستقبال الأبطال، حينما وجد مئات الإسرائيليين في استقباله يوم الجمعة الماضي، وحمله بعضهم على الأكتاف بعد أن سمحت له المحكمة الإسرائيلية في يافا بالخروج من مكان توقيفه في قاعدة «نحشونيم» لقضاء عطلة عيد الفصح اليهودي مع عائلته في مدينة الرملة. ويُذكر أن الجندي أزاريا متهم بقتل الشهيد الفلسطيني عبد الفتاح الشريف الذي كان جريحا وغير قادر على الحركة، فأجهز عليه أزاري برصاصة في الرأس، وهي الحادثة التي وثقتها كاميرات المراقبة وأشرطة الفيديو، وقد أثارت قضيته ولا تزال تثير جدلا واسعا في الشارع الإسرائيلي، حيث تحول أزاريا إلى بطل في نظر الكثيرين في المجتمع الإسرائيلي، بل حظي القاتل بتعاطف من رئيس حكومة اليمين المتطرف بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه وأعضاء الكنيست، فيما رأى عدد من الكتاب القريبين من اليسار الإسرائيلي أن الحادثة وتداعياتها تعكس تحول إسرائيل بشكل واضح إلى دولة فاشية وعنصرية.وفي وقت سابق وعلى نفس الصعيد شارك ألاف المتظاهرين المتطرفين في مسيرة تأييد لأزاريا، وتحولت مطالبة المتظاهرين من مجرد تبرئة الجندي وإطلاق سراحه إلى المطالبة بتكريمه واعتباره بطلا قوميا وسط هتافات وشعارات تمجد فعلته وتدعو بالموت للعرب، وشارك في المظاهرة أعضاء الكنيست نافا بوكير وأورن حزان وشارون غال، فيما تجند ضباط وقضاة متقاعدون في حملة الدفاع عن هذا الجندي القاتل. وأكدت الدائرة في رسالتها أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تظهر يوما بعد يوم صورتها الحقيقية بأنها دولة فاشية عنصرية محتلة، تمارس كل أشكال الإرهاب والتمييز العنصري بأبشع صوره بحق الشعب الفلسطيني، بحماية ورعاية مؤسساتها القانونية والتشريعية وعلى أعلى المستويات، لا سيما الغطاء الرسمي من حكومة اليمين المتطرف ورئيسها بنيامين نتنياهو الذي يوفر وحكومته الحماية والحصانة لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين ليمارسوا أبشع الجرائم التي يندى لها جبين البشرية بحق أطفال ونساء وشباب فلسطين. وناشدت الدائرة أبناء وقادة الجاليات الفلسطينية، بالمساهمة في فضح الدولة الفاشية والعنصرية الإسرائيلية، وتسليط الضوء على التقارير والفيديوهات والصور التي تظهر ذلك، ونشرها على أوسع نطاق في الدول التي يقيمون فيها، وعبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وإرسالها لقادة الأحزاب والبرلمانيين ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان، وترجمتها بكل اللغات الممكنة، من أجل فضح هذه الدولة التي تدعي أنها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط.

إلى الأعلى