الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وفد صيني يطلع على مقومات الاستثمار في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية
وفد صيني يطلع على مقومات الاستثمار في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية

وفد صيني يطلع على مقومات الاستثمار في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية

تمتلك فرصا استثمارية متنوعة تصل إلى مليار دولار
قام معالي تشيوان تشه تشو، نائب الرئيس الأول لاتحاد غرف التجارة والصناعة الصينية، يرافقه (14) مستثمراً في مختلف القطاعات التجارية والصناعية بزيارة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية في مقرها الرئيسي بواحة المعرفة مسقط.
وقام هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة بتقديم نبذة تعريفية عن طبيعة الاستثمار في السلطنة والمميزات والتسهيلات التي يحصل عليها المستثمر المحلي والأجنبي، بالإضافة إلى ما تتمتع به السلطنة من موقع جغرافي متميز يتوسط الأسواق الآسيوية والأوروبية واستقرار سياسي دائم، والدعم المستمر من حكومة السلطنة لمختلف العمليات الاستثمارية والقطاعات الاقتصادية.
وأوضح الحسني للوفد الزائر أن المؤسسة لديها فرص استثمارية في المرحلة الحالية تصل إلى مليار دولار أميركي وموزعة على مشاريع البنى الأساسية والمدن السكنية واللوجستية في مختلف المناطق الصناعية التابعة لها إلى جانب واحة المعرفة مسقط والمنطقة الحرة بالمزيونة، حيث تهدف المؤسسة من خلال هذه المشاريع إلى تحقيق رؤيتها المتمثلة في تعزيز موقع السلطنة كمركز إقليمي رائدٍ للتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وروح المبادرة والابتكار والتميز، ورسالتها العامة التي تسعى من خلالها إلى جذب الاستثمارات الصناعية وتوفير الدعم للمستثمر من خلال الاستراتيجيات التنافسية الإقليمية والعالمية والبنية الأساسية الجيدة، وخدمات القيمة المضافة، والإجراءات الحكومية السهلة.
من جانب آخر، أشار الحسني إلى الأهداف العامة للمؤسسة والمتمثلة في جذب الاستثمارات الأجنبية للاستثمار بالسلطنة وتوطين رأس المال الوطني، وتحفيز القطاع الخاص للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والشاملة، إلى جانب إدخال التكنولوجيا الحديثة وإكساب العاملين المهارة الفنية اللازمة لتطوير إنتاجهم وخلق فرص عمل جديدة بالإضافة إلى تشجيع الصادرات وتنمية التجارة الدولية وتشجيع إقامة الصناعات التصديرية، وتنشيط القطاعات الاقتصادية العاملة بالسلطنة مثل قطاع النقل والقطاع المصرفي والقطاع السياحي وغيرها من القطاعات.
ومن جانب آخر، قدم المسؤولون في المؤسسة العامة للمناطق الصناعية نبذة عن أهم المبادرات التي تقوم المؤسسة بتبنيها لتقديم قيمة مضافة للمشاريع الصناعية في السلطنة مثل مركز الابتكار الصناعي الذي تأسس في العام 2009 بالشراكة بين المؤسسة العامة للمناطق الصناعية ومجلس البحث العلمي، ويعد بادرة فريدة من نوعها تهدف إلى دعم المشاريع الصناعية بالسلطنة وربطها بمراكز البحوث المحلية والإقليمية والدولية لزيادة التعاون في مجال تطوير الصناعات وإيجاد الوسائل المستدامة لنشر ثقافة الابتكار وتفعيلها في القطاعات الصناعية العمانية، وبناء القدرات من خلال دمج المهارات العلمية والتكنولوجية الجديدة. كما قدم المسؤولون في المؤسسة للوفد الصيني نبذة عن المركز الوطني للأعمال الذي قامت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بتدشينه بهدف تسهيل ودعم نمو الأفكار التجارية القابلة للاستثمار وتحويلها إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع، كما قدم المسؤولون نبذة عن الحملة الوطنية للترويج عن المنتجات العمانية “عماني” والتي تديرها المؤسسة وتهدف من خلالها إلى تشجيع المستهلكين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات على شراء السلع والخدمات المنتجة محلياً ، كما تهدف إلى جعل الأفراد العمانيين يفخرون بمنتجاتهم الوطنية وبث الوعي بأهمية شراء تلك المنتجات لدعم الاقتصاد الوطني، وتشجيع المستهلكين من المواطنين والمقيمين على شراء السلع المنتجة محلياً.
كما قدم المسؤولون بواحة المعرفة مسقط عرضا توضيحيا عن الواحة وأهدافها ورسالتها التي تتمثل في العمل على تطوير قدرات الفرد والمجتمع من خلال تسخير وتطبيق المعرفة، وذلك باستغلال الميزة التنافسية للسلطنة، بالإضافة إلى معلومات أساسية عن الواحة وأهم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها، ومساهمتها في ترويج السلطنة كمركز للاقتصاد المعرفي النشط والمتنوع والمزدهر، وقدرتها على الاستمرارية والتطور في مجال تقنية المعلومات، وأشار المسؤولون إلى الأهداف التي أنشئت الواحة من أجلها والمتمثلة في المساهمة في دفع عجلة التنويع الاقتصادي من خلال الاستثمار في مجالي تقنية المعلومات والاتصالات، وتطوير الاقتصاد المبني على المعرفة في السلطنة والتسويق له إلى جانب استقطاب الشركات المحلية والخارجية التي تهدف لإيجاد مراكز جديدة لإعمالها أو لتوسعة أنشطتها بالسلطنة.
وقد أشاد معالي تشيوان تشه تشو، نائب الرئيس الأول لاتحاد غرف التجارة والصناعة الصينية في ختام زيارته بالتسهيلات والخدمات والفرص التنافسية التي تقدمها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية للمستثمرين في مختلف مناطقها، آملاً في أن تتطور العلاقات العمانية الصينية التجارية والصناعية بصورة أكبر مما هي عليه الآن من خلال مضاعفة التبادل التجاري والصناعي بين البلدين، كما استفسر عدد من رجال الأعمال الصينين حول آلية البدء بالاستثمار في عدد من المجالات الصناعية وقطاع تقنية المعلومات والاتصالات.

إلى الأعلى