الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بدء اللقاءات التعريفية بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب
بدء اللقاءات التعريفية بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

بدء اللقاءات التعريفية بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

صور ـ العمانية:
بدأت أمس أول اللقاءات التعريفية لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب التي ينظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم للتعريف بمعايير واشتراطات الدورة الخامسة لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب والمخصصة للعمانيين هذا العام. وأوضحت الدكتورة عائشة بنت سعيد الغابشية مديرة مكتب جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في اللقاء الذي أقيم في كلية العلوم التطبيقية بصور الشروط العامة الخاصة للترشح للجائزة بفرع الثقافة في مجال الترجمة وفرع الفنون في مجال الفنون الشعبية العمانية وفرع الآداب عن مجال الرواية.
وقالت مديرة مكتب الجائزة إن الشروط الخاصة للترشح في مجال الترجمة تتمثل في أن تكون الأعمال منشورة في الفترة الزمنية من 2013 إلى آخر يوم لإغلاق باب الترشح وأن يتقدّم المترشّح بعمل واحد إضافة إلى نموذجين آخرين من أعماله ويمكن أن يحتوي الملفّ على ترجمات منفردة أخرى مشتركة مع مترجمين آخرين كما يمكن التقدّم بالنصوص المترجمة من اللغة العربية وإليها أيًا كانت اللغة الأخرى وينبغي أن تكون الأعمال المقدمة أعمالًا أصلية ذات قيمة علمية أو فكرية أو أدبية.
وبينت الغابشية أن من الشروط الخاصة للترشح عن مجال الترجمة أن يقدّم المترشح شهادة تثبت حصوله على حقوق الترجمة لكل نص في الحالات التي تقتضي ذلك ويقدّم المترشّح خمس نسخ من الملّف المتقدّم للجائزة بحيث يحتوي الملفّ الواحد على نسخة لكل ترجمة ونسخة (أو صورة) من العمل الأصلي وتسلم الأعمال لمكتب الجائزة بما لا يتجاوز آخر يوم لإغلاق باب الترشح كما تعد السيرة الذاتية للمترشح أحد المعايير التي قد يؤخذ بها في التقييم النهائي وتكون النسخ المقدمة ملكًا للمركز. وفيما يتعلق بالشروط الخاصة للترشح  عن مجال الفنون الشعبية العمانية أوضحت الدكتورة عائشة بنت سعيد الغابشية مديرة مكتب الجائزة أنه يحق لكل فرقة أن تتقدم بفن واحد من الفنون الثلاثة (الرزحة – الرزفة –الهبوت) على أن يكون فن العازي مصاحبًا لأداء الفرقة شعرًا وأداءً وأن تكون الفرقة مسجلة بوزارة التراث والثقافة وأن تقدم الفرقة المشاركة مادة فيلمية للفن المترشحة له وتسلم إلى مكتب الجائزة بما لا يتجاوز أخر يوم لإغلاق باب الترشح.
وبينت أن من بين الشروط الخاصة للترشح  بمجال الفنون الشعبية العمانية أيضا أن تتعاطى الأشعار المشارك بها مع قضايا المجتمع الإنسانية والوطنية منشورةً كانت أو مخطوطة وتعود ملكيتها للفرقة وأن تتم إجازتها من الجهات المختصة مع الالتزام بالمفردات المصاحبة لهذه الفنون منها: خاصة ما تتعلق بالجوانب الحركية وإبراز جذور الفن وأصوله واللعب بالسيف فرديًا أو جماعيًا وابتكار الحركات الدالة على الشجاعة دون تكلف على أن لا يسمح بإدخال أية آلة موسيقية لأعمال الفرقة المشاركة عدا الآلات الإيقاعية المستخدمة للفن والالتزام بالزي الوطني للمحافظة التي تنتمي اليها الفرقة وألا يقل أفراد الفرقة عن ثلاثين فردًا ولا يزيد على خمسين كما تعد السيرة الذاتية للفرقة أحد المعايير التي قد يؤخذ بها في التقييم النهائي.
وحول الشروط الخاصة للترشح  عن فرع الآداب مجال الرواية قالت الدكتورة عائشة الغابشية أنه يجب أن تكون الرواية المترشحة منشورة في طبعتها الأولى في الفترة الزمنية من 2013 إلى آخر يوم لإغلاق باب الترشح للجائزة ويحق للكاتب التقدم برواية واحدة فقط وأن تكون الرواية منشورة أصًلا باللغة العربية ولا تُقبل الأعمال الروائية المخطوطة غير المنشورة. وفيما يتصل بالشروط الخاصة للترشح  على فرع الآداب مجال الرواية أشارت إلى أنه يجب التزام الرواية المترشحة بحقوق الملكية الفكرية وأن يقدم المترشح خمس نسخ من العمل المترشح وتسلم إلى مكتب الجائزة بما لا يتجاوز آخر يوم لإغلاق باب الترشح وتعد السيرة الذاتية للمترشح أحد المعايير التي قد يؤخذ بها في التقييم النهائي وتكون النسخ المقدمة ملكًا للمركز. ويتضمن البرنامج الزمني للزيارات التعريفية بشروط ومعايير الجائزة للدورة الخامسة 2016م خلال الأيام القادمة اقامة لقاءات تعريفية في عدد من المؤسسات التعليمية والثقافية بالسلطنة من بينها كلية العلوم التطبيقية بصحار وجامعتا نزوى وظفار والنادي الثقافي ونادي خصب الرياضي الثقافي وصالون فاطمة العلياني وسيحضر اللقاءات عدد من المهتمين والمختصين بمجالات الجائزة الثلاثة. وقد قطعت جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب والذي قضى المرسوم السلطاني رقم (18 / 2011) بإنشائها شوطًا طويلاً منذ انطلاقة دورتها الأولى في عام 2012م على المستوى النوعي للمجالات والكمي للمشاركات فقد بلغت المجالات للفروع الثلاثة منذ الدورة الأولى 12 مجالًا وقفزت معدلات المشاركة من 122 إلى 804 أعمال مقدمة في دوراتها الفائتة محققة أهدافها التي جاءت من أجلها والتي فتحت لأبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائمة على البحث والتجديد وتكريمًا للمثقفين والأدباء والفنانين على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني وتأكيد المساهمة العمانية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية لتأتي هذه الدورة في مجالاتها الثلاثة استمرارًا لأهدافها المرسومة لها.

إلى الأعلى