الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين: حكومة نتنياهو تخطط لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها
فلسطين: حكومة نتنياهو تخطط لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها

فلسطين: حكومة نتنياهو تخطط لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها

إرهابيو الاستيطان يطالبون بدخول الاحتلال مناطق «أ»
القدس المحتلة ـ «الوطن » ـ وكالات:
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن حكومة بنيامين نتنياهو، تواصل بشتى الوسائل تنفيذ مخططاتها الرامية لسرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها، بما يحول دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، ويقوّض فرص تحقيق حل الدولتين. وأوضحت الوزارة في بيان امس الثلاثاء، أنه واستمراراً لعمليات التوسع الاستيطاني على حساب أرض دولة فلسطين، بدأ المستوطنون بتحركات وأنشطة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة شمال الضفة الغربية، بالقرب من حاجز زعترة العسكري، والتي من المقرَر أن تستوعب أكثر من 50 عائلة من المستوطنين، ويأتي هذا التحرك بدعم من مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، بالإضافة إلى العديد من الحاخامات المتطرفين، أبرزهم ديفيد دودكوفيتش. وفي ذات السياق، وفي إطار جهود اليمين المتطرف في إسرائيل، ولتوسيع دائرة الجمهور المستهدف واستقطاب المزيد من شرائح المجتمع الإسرائيلي لدعم الاستيطان والمستوطنات في الضفة الغربية، بادرت الحكومة الإسرائيلية وبالتعاون مع مختلف مجالس المستوطنات في الضفة الغربية، إلى تنظيم فعاليات ونشاطات في تلك المستوطنات بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، وباشرت التحريض والترويج بأساليب عدّة لتشجيع الإسرائيليين من مختلف المناطق والشرائح للقدوم إلى الضفة وزيارة المستوطنات، بهدف زيادة الروابط بين الإسرائيليين وتلك المستوطنات، وتأمين المزيد من الدعم للاستيطان. وقالت الوزارة إن هذه الزيارات تشمل جميع مناطق الضفة، وتتم برعاية وحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي كثّف في الآونة الأخيرة من تواجده في عديد المناطق في الضفة المحتلة. وأشارت إلى أن نتنياهو كان قد دعا الإسرائيليين إلى تكثيف زياراتهم إلى الضفة والمستوطنات المقامة فيها، تزامناً مع احتفالات عيد الفصح اليهودي، والاضطلاع على ما وصفه بــ «الإرث اليهودي في يهودا والسامرة»، وأدانت الوزارة هذه الدعوات الاستفزازية والمخططات والإجراءات الاستيطانية، وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، خاصة وأن المستوطنات في الضفة هي قواعد متقدمة للإرهاب اليهودي ضد الشعب الفلسطيني. كما دعت الوزارة إلى تكثيف الجهود لدعم المبادرة والأفكار الفرنسية الهادفة إلى إحياء عملية السلام والمفاوضات برعاية دولية موسعة، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال.

ألصقت مجموعة من ناشطات اليمين الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية وامس الثلاثاء، لافتات تدعو المستوطنين المقيمين في مستوطنات بالضفة الغربية، إلى ضرورة دخول مناطق «أ» الخاضعة لسيادة أمنية ومدنية فلسطينية بموجب اتفاق «أوسلو»، وذلك استنادا لفتاوى حاخامات يهود بضرورة دخول هذه المناطق. وأوضح نشطاء ضد الاستيطان، «أن ناشطات ينتمين لجمعية «المرأة الخضراء» التي تتزعمها الناشطة اليمينية المتطرفة «ناديا مطر»، علقن هذه الملصقات على مداخل عدد من المستوطنات، وفي الشوارع الالتفافية بالضفة، وعلى مكعبات اسمنتية، وكذلك محل لافتات كبيرة كانت قد وضعتها «الإدارة المدنية» الإسرائيلية تؤكد فيها عدم جواز دخول المستوطنين لهذه المناطق. وكتب على الملصقات باللغة العربية: «آن أوان السيادة»، وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من اطلاق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو دعوة لكافة الإسرائيليين للتنزه بالضفة الغربية، لمناسبة عيد «الفصح اليهودي»، والتصرف كأنها أراضٍ تابعة للدولة العبرية. كما اقتحم مستوطنو المستوطنات الجاثمة على أراضي يطا جنوب الخليل، امس الثلاثاء، متنزه بلدية يطا الأثري جنوب الخليل، وأقاموا طقوسا دينية، حول بركة الماء، وسط حماية مكثفة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتوافدت مجموعات من مستوطني مستوطنات «ماعون، وكرمئيل، وحفات يئير، وسوسيا، ومتسبي يائير، وحفات ماعون، وافيجال، وبيت يتير» إلى المتنزه، ما أدى إلى إثارة حفيظة المواطنين الذين كانوا في المكان، وتعرضوا للتفتيش عند دخولهم إليه. وحذر رئيس بلدية يطا المحامي موسى مخامرة من خطورة هذه الاعتداءات المتكررة، التي تتم بحماية وحراسة قوات الاحتلال، كونها «ليست المرة الأولى التي يتم فيها اقتحامه من قبل المستوطنين، وإقامة الطقوس الدينية فيه». وأشار إلى أن المتنزه يقع ضمن المنطقة المصنفة «أ»، معتبرا أن ذلك يندرج في إطار «محاولات إسرائيلية لإعطاء صبغة دينية يهودية للمكان»، داعيا إلى ضرورة دعم مشروع المتنزه لاستكماله، وإغلاقه، وإشغاله من قبل المتنزهين، لحمايته، ومنع محاولات اقتحامه المتكررة من قبل المستوطنين، منوها إلى «أن البلدية قطعت شوطا في مشرع تأهيله». كما اقتحم عشرات المستوطنين، امس الثلاثاء، منطقة زراعية قرب بلدة عرابة جنوب غرب جنين كانت تعرف بمعسكر ‹ما بودوتان› الذي تم إخلاؤه، ونصبوا خيما هناك وفي أراضٍ زراعية في سهل يعبد المجاور. وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن العشرات من المستوطنين اقتحموا المنطقة ونصبوا خيما تحت حماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسا دينية فيها، ورددوا هتافات عنصرية معادية للعرب.

إلى الأعلى