الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / توقعات بنشاط سياحي صيفي بنسبة إشغال تقارب 90%
توقعات بنشاط سياحي صيفي بنسبة إشغال تقارب 90%

توقعات بنشاط سياحي صيفي بنسبة إشغال تقارب 90%

مسؤولو الفنادق:
على الجهات الحكومية تكثيف المشاركات في مختلف الفعاليات والمؤتمرات والمعارض العالمية

ـ نمو نسبة الإشغال في الفنادق خلال الفترة الماضية والمشاريع الجديدة ستنعش الحركة السياحية

كتب ـ عبدالله الشريقي:
توقع عدد من المسؤولين في الفنادق بأن تشهد الفنادق خلال الأشهر القادمة تسجيل نسبة تشغيل جيدة بعد التراجع التي شهدته خلال الأشهر الماضية جراء تراجع أسعار النفط العالمي مشيرين الى ان الأحداث التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط من اضطرابات بدورها ستغير وجهة السياح للقدوم الى السلطنة متوقعين بأن تصل نسبة الإشغال في هذه الفنادق ما بين 80% الى 90% وذلك في فئة الخمس والأربع نجوم.
وأضافوا لـ “الاقتصادي” أن السلطنة مقبلة على نشاط سياحي جيد خلال الفترة المقبلة من شهر يونيو وحتى سبتمبر من هذا العام وذلك من خلال الحجوزات المسبقة من مختلف الجنسيات وخاصة الاوروبية التي تشهدها بعض الفنادق حيث طرحت هذه المؤسسات العديد من برامج التسويق والعروض السياحية المتنوعة لتغطية الخسائر التي مرت بها خلال الفترة الماضية من جراء تراجع اسعار النفط. مؤكدين أنه يجب على الجهات الحكومية والخاصة تكثيف المشاركات في مختلف الفعاليات والمؤتمرات والمعارض العالمية للتعريف بالمرافق الخدمية والمقومات السياحية التي تمتاز بها السلطنة وكذلك الخدمات المتنوعة التي تلبي الكثير من رغبات واحتياجات السياح من الخدمات الفندقية.
وقالت حليمة بنت راشد الغافرية منسقة في قسم مبيعات بمنتجع ميلينيوم المصنعة: تصل نسبة الاشغال في المنتجع بين 80 الى 85% حيث يركز المنتجع خلال هذه الفترة على العروض الترويجية المختلفة حيث أن العروض التي تقدمها الفنادق ستكون لها مردودات ايجابية لها لتغطية التكاليف مشيرة إلى أن القطاع السياحي في السلطنة لم يتأثر كثيرا بالتراجعات العالمية لأسعار النفط مقارنة بالدول الاخرى من الشرق الاوسط حيث أن الدليل على ذلك هو الحجوزات المسبقة التي تتلقاها بعض الفنادق والمنتجعات من مختلف الفئات متوقعة بأن تصل نسبة الاشغال في الفندق ما بين 80% الى 90% خلال الأشهر القادمة من هذا العام.
وأضافت: ان تهيئة الفنادق والمنتجعات في السلطنة جاء بما يتناسب مع متطلبات السياح بالاضافة الى دور شركات السياحة في اعداد البرامج السياحية المختلفة لها دور ايجابي في جذب السياح من مختلف الجنسيات.
جهود
وأوضحت الغافرية تقوم وزارة السياحة بجهود كبيرة بالترويج السياحي عن السلطنة وذلك من خلال مشاركتها المستمرة في مختلف المحافل والفعاليات والمعارض السياحية في دول العالم. مؤكدة بأنه يجب على الوزارة تكثيف الترويج وإعطاء فكرة أكبر للزوار لما تتميز به السلطنة من مقومات سياحية مختلف وطبيعية في مختلف محافظاتها مشيرة أن ولله الحمد القطاع السياحي بخير وهو في تقدم وتحسن كما توقعت بأن الحركة السياحية خلال الفترة القادمة ستكون جيدة.
وأشارت حليمة قائلة: يفضل الكثير من السياح وخاصة من الدول الاوروبية الهدوء والبعد عن الإزعاج حيث أن السلطنة من الدول القليلة التي تتميز بالهدوء والأمن والاستقرار السياسي.

اسعار النفط والعملة
من ناحيته قال حسن محمد مسؤول مبيعات في جولدن توليب ـ نزوى بمحافظة الداخلية: ان تراجع اسعار النفط عالميا وفارق العملة في مختلف الدول وكذلك قلة الفعاليات من الجهات الحكومية والخاصة التي كانت تقام في السنوات الماضية تسببت في تراجع الحجوزات في فنادق السلطنة. مشيرا بأن جولدن توليب نزوى أحد هذه الفنادق المتأثرة حيث أن نسبة الاشغال في الفندق 45% فقط عكس الحجوزات في العام الماضي خلال هذه الفترة من العام. كما أنه خلال الأجواء الحارة التي تشتهر بها المنطقة من شهر أبريل وحتى شهر اغسطس تكون في العادة سببا في تراجع إعداد السياح من مختلف دول العالم.
وأشار قائلا: يجب على الفنادق أن تقوم بتقديم عروض مختلفة من خلال تخفيض الاسعار في الغرف والاغذية وتقديم العروض الترفيهية المخلتفة حيث أن هذه العروض ستساعدها في جذب الزبائن سواء من داخل أو خارج السلطنة وذلك لتغطية بعضا من التكاليف والمصروفات.
وقال: إن الأحداث والاضطرابات في منطقة الشرق الاوسط ستساعد في تغيير وجهات الكثير من السياح من مختلف الجنسيات حيث ستكون السلطنة احدى الوجهات المفضلة لديهم لما تنعم به من استقرار وأمان متوقعا بأن تشهد الفترة القادمة نشاطا سياحيا جيدا وحجوزات جيدة في مختلف مجموعة فنادق جولدن توليب المنتشرة في السلطنة.

فصل استثنائي
من جانبه قال حسام كمال مدير عام منتجع صلالة روتانا: بالرغم من التغيرات في الوضع الإقتصادي كان الإقبال جيدا في الفترة السابقة حتى الآن حيث لا زال منتجع صلالة روتانا يشهد إقبالا ملحوظا من مختلف الجنسيات الأوروبية والآسيوية والعربية ونتوقع أن نستقبل العديد من الزوار في فصل الخريف الذي يبدأ من شهر يوليو حتى سبتمبر الذي تتميز به محافظة ظفار.
وأضاف: يشكل موقعنا في محافظة ظفار إحدى المزايا التنافسية التي نتمتع بها في منتجع صلالة روتانا، حيث تتميز المحافظة بكافة المقومات السياحية كالشواطئ الدافئة والقمم الجبلية الباردة والتضاريس الصحراوية المتنوعة والمساحات الخضراء ذات الطبيعة الخلابة، كما وتشكل صلالة ملاذا مثاليا على مدار العام. مشيرا إلى أنه ومن أجل المضي قدما في مسيرة النجاح الذي حققناه حتى الآن، سنواصل الارتقاء بما نطرحه من عروض لخدماتنا ومنتجاتنا لنقدم لزوارنا تجربة مثرية في منتجع صلالة روتانا، حيث أننا نهدف دائما إلى تحقيق وعودنا لضيوفنا بقضاء وقت رائع وقيم ومنحهم تجربة فريدة وأوقاتا لا تنسى.
وأشار مدير عام منتجع صلالة روتانا بأن القطاع السياحي في السلطنة والدول الأخرى أحد القطاعات السياحية المتأثرة من جراء تراجع أسعار النفط العالمي مؤكدا بأنه على الفنادق والمنتجعات في السلطنة أن تعمل بشكل مستمر في تطوير عروضها التي من شأنها تحقيق نسب أشغال كبيرة من خلال جذب السياح اليها والقادمين من مختلف دول العالم كما يجب على الجهات المعنية أن تقوم بدور أكبر من خلال تكثيف البرامج الترويجية والاعلانية والتعريف بالمتنزهات وأماكن السياحة التي تتميز بها السلطنة عن غيرها من دول الجوار كما لا ننسى دور الطيران العماني من حيث أنه يلعب دورا مهما في جذب السياح من مختلف دول العالم حيث أن افتتاحه للخطوط المباشرة الى مختلف مدن العالم سيعزز من اقبال السياح لزيارة السلطنة.
وقال: منتجع صلالة روتانا اطلق العديد من العروض والتي تحمل العديد من المزايا للشركات والمؤسسات الإجتماعية والحكومية بأسعار مميزة كما أن المنتجع سيطلق عروضا مميزة خلال فصل الخريف القادم.
60%
أما خالد علون مدير عام فنادق اتانا خصب ومسندم: نسبة الاشغال في الفندقين وصلت 60 % مشيرا إلى أن هناك تراجعا في الاشغال ويعود ذلك الى تراجع أسعار النفط العالمي والاحداث التي تشهدها المنطقة حيث على الجهات المختصة أن تقوم بالترويج أكثر في مختلف الفعاليات والمؤتمرات والمعارض الخارجية وتكثيف الترويج السياحي والتعريف بما تتميز به السلطنة من استقرار أمني وسياسي وكذلك التعريف بما تشتهر به السلطنة من مقومات سياحية وتراثية وما تضمه من قلاع وحصون وغيرها الكثير خلال الفترة القادمة. كما لا ننسى الاهتمام بالاستثمار السياحي في مختلف محافظات السلطنة حيث أن كل محافظة في السلطنة تمتاز بطبيعة مختلفة عن المحافظة الأخرى وهذا لا يوجد في الكثير من الدول.
وتوقع علون بأن ترتفع نسبة الإشغال في فنادق اتانا خلال الأشهر القادمة وذلك من خلال الحجوزات المسبقة حيث أن هذه الحجوزات من مختلف الدول وخاصة الأوروبية.
منوها بأن هناك تعاقدات مع العديد من شركات السياحة في السلطنة بالتعاون مع شركات عالمية في مختلف الدول حيث يجب على هذه الشركات الترويج والتسويق عن السلطنة والتعريف بمقوماتها السياحية. كما أن العمل على تنشيط السياحية يجب الاهتمام به وذلك في مختلف دول الجوار.
وأضاف: ان افتتاح الطيران العماني للخطوط الجديدة المباشرة التي يسيرها الى مختلف دول العالم ستلعب دورا مهما في جذب السياح. مؤكدا بأنه يجب على الفنادق أن تقوم بتقديم عروض مميزة ومختلفة سواء بتخفيض الاسعار أو إقامة فعاليات ترفيهية.
الجدير بالذكر بأن قد ارتفع اجمالي نزلاء الفنادق ذات التصنيف (3 ـ 5) نجوم في السلطنة بنهاية شهر يناير الماضي إلى 126.5 ألف نزيل مقارنة مع 113.2 ألف نزيل خلال نفس الفترة من العام الماضي وبنسبة ارتفاع بلغت 11.7 بالمائة.
وبحسب النشرة الإحصائية الشهرية التي يصدرها المركز الوطني للاحصاء والمعلومات فإن نسبة الاشغال في الفنادق ذات التصنيف (3 ـ 5) نجوم تراجعت بنهاية شهر يناير الماضي بنسبة 10.3 بالمائة حيث بلغت نسبة الاشغال 59.1 بالمائة مقارنة مع 65.9 بالمائة خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأوضحت النشرة الإحصائية أن ايرادات الفنادق ذات التصنيف (3 ـ 5) نجوم شهدت تراجعا طفيفا بلغ 0.6 بالمائة لتبلغ 16.6 مليون ريال عماني مقارنة مع 16.8 مليون ريال عماني خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأشارت النشرة الإحصائية الى ان عدد النزلاء العمانيين بنهاية يناير الماضي بلغ 31 ألفا و632 نزيلا مقارنة مع 35 ألفا و669 نزيلا خلال نفس الفترة من العام الماضي وبنسبة تراجع بلغت 11.3 بالمائة، وارتفع عدد النزلاء الخليجيين بنسبة 0.1 بالمائة حيث بلغ عددهم 8 آلاف و489 نزيلا بنهاية يناير الماضي مقارنة مع 8 آلاف و480 نزيلا خلال نفس الفترة من العام الماضي، وبلغ عدد النزلاء الأوروبيين 58 ألفا و591 نزيلا مقارنة مع 40 ألفا و205 نزلاء وبنسبة ارتفاع بلغت 45.7 بالمائة.
كما ارتفع عدد النزلاء الأميركيين بنسبة 26.3 بالمائة وبلغ عددهم 5.3 ألف نزيل مقارنة مع 4.2 ألف نزيل، كما ارتفع عدد النزلاء الآسيويين بنسبة 7.2 بالمائة حيث بلغ عددهم 13.8 ألف نزيل مقارنة مع 12.9 ألف نزيل خلال نفس الفترة من العام الماضي، وانخفض عدد النزلاء العرب الآخرين بنسبة 2 بالمائة حيث بلغ عددهم 4.3 ألف نزيل مقارنة مع 4.4 ألف نزيل خلال نفس الفترة من العام الماضي.

إلى الأعلى