الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / استبشار يعكس العلاقة الحميمة

استبشار يعكس العلاقة الحميمة

لا يفوق استبشار العمانيين بالتوجيهات السامية التي أسداها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء الموقر ببيت البركة أمس إلا الغبطة التي شعر بها كل عماني على هذه الأرض الطيبة برؤية جلالة السلطان المعظم بعد عودته الميمونة في الثاني عشر من الشهر الجاري بعد إتمام جلالته الفحوصات الطبية الدورية في جمهورية ألمانيا الاتحادية والتي تكللت بفضل الله بالنتائج الجيدة المرجوة.
ومنذ مغادرة جلالته البلاد في الرابع عشر من فبراير لمتابعة الفحوصات الطبية ارتفعت أيادي أبناء عُمان الأوفياء، مقرونة بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يحفظ جلالته على الدوام منعمًا بحلل الصحة والعافية سندًا وذخرًا للوطن الغالي.
فالعلاقة بين جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ تحولت من علاقة بين حاكم ومحكوم إلى علاقة بين أب وقائد بأبنائه من الشعب يتشاركون معًا في مسيرة بناء الوطن.
هذه العلاقة المتوطدة أواصرها تراكمت على مدار سنوات النهضة المباركة وإنجازها والذي يعد أبرزها إرساء دعائم الأمن والطمأنينة والاستقرار، الأمر الذي تجسد في إنجازات طالت كل ربوع السلطنة.
إن استبشار العمانيين برؤية جلالة السلطان المعظم وهو يرفل في ثوب الصحة والعافية بعد أن تكللت بفضل الله تعالى الفحوصات الطبية الدورية التي أجراها جلالته ـ أبقاه الله ـ في جمهورية ألمانيا الاتحادية بالنجاح، لا شك أنه أمر يثلج الصدور، كما أنه يعد حافزًا وداعمًا للإنسان العماني لمواصلة مسيرة البناء، حيث تفضل جلالته بترؤس مجلس الوزراء الموقر ـ بعد عودته من جمهورية ألمانيا الاتحادية ـ لا يعكس التفاني والإخلاص لهذا الوطن وأبنائه فحسب، وإنما يحمل بين طياته دلالة ترابط وثيق، ونتاج فعل مؤثر وقادر ومقتدر، في ظروف لا تخفى على أحد، ولكنه في الوقت ذاته يوضح جوانب التقاطع في العلاقة بين المؤسسات والأفراد، وبين صورة الدولة القائمة على نهضة حقيقية اتخذت التنمية الشاملة وفي مقدمتها تنمية الإنسان العماني هدفًا وغاية تنحني لها الهامات إجلالًا وإكبارًا واحترامًا وتقديرًا.
حفظ الله جلالة السلطان ومتعه بالصحة والعافية، وأمد في عمره.
المحرر

إلى الأعلى