الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / كوريا الجنوبية: بيونج يانج فشلت في إطلاق صاروخ متوسط المدى
كوريا الجنوبية: بيونج يانج فشلت في إطلاق صاروخ متوسط المدى

كوريا الجنوبية: بيونج يانج فشلت في إطلاق صاروخ متوسط المدى

سيول ــ وكالات: قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت أمس، صاروخا باليستيا متوسط المدى فيما يبدو لكنه سقط بعد ثوان من تجربة إطلاقه. وافاد مسؤول في الوزارة ان كوريا الشمالية اطلقت على ما يبدو انه صاروخ من طراز موسودان من وونسان على الساحل الشرقي، لكن الصاروخ سرعان ما اختفى عن شاشات الرادار. وصرح المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية ان الصاروخ “سقط بعد ثوان من اطلاقه. لذا يبدو ان التجربة فشلت”. وتحدثت اجهزة الاستخبارات في الايام الاخيرة عن عملية وشيكة لإطلاق صاروخ موسودان. ويسود الاعتقاد ان مدى صاروخ موسودان يتراوح بين 2500 و4000 كيلومتر، ويعرض للخطر كلا من كوريا الجنوبية واليابان وجزيرة غوام الاميركية في المحيط الهادئ. وحاولت كوريا الشمالية في 15 ابريل، ذكرى ميلاد مؤسس النظام كيم ايل-سونج، القيام بتجربة على صاروخ موسودان لكن وزارة الدفاع الاميركية تحدثت عن فشل “ذريع” لهذه التجربة. وقد اخفقت كوريا الشمالية في هاتين التجربتين، فيما تعد لعقد مؤتمر للحزب الواحد الحاكم، وهو الأول خلال حوالي 40 عاما، ويتخوف عدد كبير من المراقبين من ان تسبقه تجربة نووية جديدة. وسيغتنم الزعيم الكوري الشمالي انعقاد مؤتمر حزب العمال الكوري في السادس من مايو، لتعزيز مكانته كزعيم اعلى، وينسب إلى نفسه الفضل بالنجاحات التي احرزتها بلاده على صعيد البرامج النووية والبالستية. واعلنت كوريا الشمالية في الأشهر الأخيرة انها حققت مجموعة من النجاحات التقنية نحو ما يبدو انه الهدف الأعلى لبرنامجها النووي: صنع صاروخ بالستي عابر للقارات، ومزود برأس نووي قادر على ضرب القارة الاميركية. واجرت كوريا الشمالية تجربة ناجحة السبت على صاروخ اطلقته من غواصة، وتعرضت بسببه لانتقادات حادة من مجلس الأمن الدولي. وتحظر قرارات مجلس الامن على بيونج يانج اجراء اي تجربة نووية او بالستية.
على صعيد آخر، ذكر تقرير إخباري أمس أن إندونيسيا أعلنت أنها مستعدة للقيام بدور الوسيط بين الكوريتين الشمالية والجنوبية وأن تساعدهما في التصالح. ونقلت وكالة الانباء الاندونيسية “أنتارا” اليوم عن أرماناثا ناصر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية قوله مساء أمس: “لقد كانت جهودنا (تجاه ذلك) خلال كل هذا الوقت، أكثر حرصا من معظم البلدان الأخرى. لقد كانت إندونيسيا دائما مستعدة للمساعدة في تحقيق المصالحة بين الكوريتين”. وجاء البيان ردا على رأي السفير الكوري الجنوبي في إندونيسيا، تاي-يونج تشو، الذي طلب من إندونيسيا أن تكون أكثر حزما ونشاطا لوقف إجراء التجارب النووية الكورية الشمالية النووية وإطلاق الصواريخ البالستية.وكانت كوريا الشمالية أعلنت مؤخرا أنها ستجري التجربة المقبلة في مايو المقبل، مما يؤدي إلى زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وأوضح ناصر أن إندونيسيا طلبت من كوريا الشمالية أن تنأى بنفسها عن أي عمل استفزازي يمكن أن يسبب توترات في المنطقة. وأضاف: “في كل فرصة لدينا في اجتماعاتنا، نذكر (كوريا الشمالية بذلك)”.

إلى الأعلى