الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ” أنامل مضيئة” في خمسين لوحة جسدت إبداعات المجيدين والمجيدات في معرض الفنون التشكيلية بالسويق
” أنامل مضيئة” في خمسين لوحة جسدت إبداعات المجيدين والمجيدات في معرض الفنون التشكيلية بالسويق

” أنامل مضيئة” في خمسين لوحة جسدت إبداعات المجيدين والمجيدات في معرض الفنون التشكيلية بالسويق

السويق ـ من صالح بن سعيد الريسي :
يحمل الفن رسالة نبيلة ذات أبعاد متعددة في حياة المجيدين والمجيدات من الطلاب والطالبات فهم يجيدون اختيار الفكرة واللون والخط ويستخدمون مواد مختلفة لرسم لوحاتهم بإتقان وخلال معرض الفنون التشكيلية والذي جمع عدداً من المبدعين والمبدعات من مدارس السويق والخابورة وصحم رصدنا عن قرب هذه الإجادة بريشة المجيدين والمجيدات حيث استقطبت لوحاتهم أنظار الحضور والمختصين في الفن التشكيلي حيث كان لمشرفتي مادة الفنون التشكيلية عواطف الغافرية وفخرية السالمية فكرة إقامة المعرض وتنظيم المشاغل الفنية من أجل إنجاح المعرض الفني الذي أقيم مؤخرا
عواطف الغافرية مشرفة مادة الفنون التشكيلية تقول إن لمادة الفنون التشكيلية دورا مهما جدا في التدريس، فهي تساهم مع بقية المواد الدراسية في بناء فرد متكامل الشخصية، ويكون قادرا على إدراك المعاني والقيم الجمالية في الأشياء المحيطة به، وبذلك يسمو إلى مستوى رفيع من الذوق والإحساس بالجمال، إلى جانب اكتساب المهارات والمعارف.
لذا يمكن القول بأن تدريس مادة الفنون التشكيلية يهدف إلى توجيه الطلاب نحو الدور الذي تقوم به هذه الفنون في تغيير المحيط الذي نعيش فيه، وذلك من خلال الموضوعات التي يدرسها الطالب في مجالات الفنون المختلفة (رسم- تصوير- أشغال فنية- نحت- ….ألخ)، وجميع هذه المجالات بحاجة إلى دراسة حتى يتعرف عليها الطالب ويتأثر سلوكيا بها من خلال المعارف والمهارات التي سيكتسبها، وإذا تحدثت عن أهميتها بوجه خاص في مدارسنا فأنني أقول بأن أهميتها تكمن بالإضافة إلى ما سبق ذكره في تعرف الطالب بالقيم الجمالية لمكونات البيئة العمانية وربطه بها لتكوين اتجاهات فنية وتشكيلية إيجابية لديه نابعة من الفنون العمانية والموروثات الشعبية، لتكوين جيل واع بهذه الموروثات والفنون ويحافظ عليها. وتضيف أن مادة الفنون التشكيلية لا تقتصر فقط على فنون تدرس بمجالات مختلفة، أو مفاهيم ومهارات تكتسب من قبل الطالب، وإنما هي قائمة على بناء شخصية متكاملة، وهذا ما توصلت إليه العديد من الأبحاث والدراسات التربوية في مجال الفنون، والتي أشارت إلى أن الشخصية المتكاملة للفرد لا تبنى إلا من خلال تعلم كل مواد المعرفة والفهم المرتبطة بالفن، حيث تبنى علاقة سوية ومنسجمة مع بعضهما البعض، حتى نكون أشخاصا متزنين عقليا وسيكولوجيا.كماترى أن مادة الفنون التشكيلية وسيلة لتنمية سلوك الطالب وتوجيهها فنيا وتربويا له، فهي ليست دراسة لمهارة فقط، ولكنها تحفيز لنشاط ذهني وبدني يشحذ القدرات الإبداعية للطالب من خلال تنظيم أفكاره وترتيبها، وابتكار الجديد، كما أن لها أثراً كبيرا على سلوكه في حياته اليومية تبدأ من حسن اختياره لملابسه، وتنظيمه لأدواته، أو في تعامله مع غيره، وتمسكه بالطابع الفني لبيئته المحلية والاعتزاز بها. فهي أسلوب حياة.

أما فخرية السالمية مشرفة مادة الفنون التشكيلية فتقول عن أهمية المعارض أن للمعارض أهمية كبيرة في الارتقاء بالذوق والتثقيف الفني في المدرسة والبيئة وتنمية الإحساس الفني لدى التلاميذ والمجتمع وذلك من خلال عرض نماذج جيدة من الأعمال الفنية ،أيضا تحفيز الطلاب وبناء شخصياتهم وإكسابهم مزيدا من الثقة بأنفسهم بسبب أعمالهم التي شاركوا بها في المعرض وإتاحة الفرصة لتقديم المستويات الفنية بين مجموعة من المدارس وتطويرها والكشف عن المواهب الطلابية المناسبة بين التلاميذ ولفت الأنظار إليها مما يشجع على المزيد من توجيهها ورعايتها وتبادل الخبرات بينهم وإطلاع أولياء الأمور على المواهب الفنية والقدرات الإبداعية والإبتكارية لابنائهم وهذا ما تم تحققيه في معرض أنامل مضيئة لطلاب الموهوبين وتضيف فخرية السالمية أنه يوجد العديد من التحديات التي تواجه مادة الفنون التشكيلية لعل أبرزها :- بعض من مخرجات النعليم العالي تحتاج إلى تأهيل خاصة في جميع مجالات الفنون التشكيلية لتلبي احتياجات المناهج ومدى انعكاس ذلك على الطلاب .-عدم توافر قاعات الفنون التشكيلية في أغلب المدارس لتساعد المعلم في تنفيذ المناهج بأريحية وممارسة الطلاب لهوايتهم الفنية .-العجز في الخامات اللازمة لتنفيذ المناهج .

- رزان بنت عبدالرحمن البلوشية الطالبة بالصف الحادي عشر من مدرسة أسماء بنت عمرو للتعليم الاساسي بالسويق قالت ان فكرة اللوحة لديها جديدة في استخدام الرش في لوحة الميناثول ارتكزت على رسم الكواكب في نصف اللوحة وشعار العيد الوطني الـ45 تتوسطها صورة جلالة السلطان ورزان حصلت على عدة مراكز في الفن التشكيلي على مستوى مدارس الولاية والمحافظة.
- هدى بنت حارب السعيدية بالصف العاشر من مدرسة أسماء بنت عمرو قالت ان فكرة اللوحة في شعار العيد الوطني ال45 بوجود معلم بداخل اللوحة من معالم السلطنة كقصر العلم وجامع السلطان قابوس الاكبر مستخدمة الألوان الزيتية وبعض الخامات مثل الكرتون والصوف والفلين وأعواد الخشب والكريستال ومناديل الورق وهدى حصلت على المركز الثالث في مسابقة بلادي”أصالة وجمال” على مستوى وزارة التربية والتعليم.
- صفية بنت سالم الكيومية بالصف الثاني عشر من مدرسة مريم ابنة عمران قالت ان مشاركتها بلوحتين للعيد الوطني والطبيعة الحية وانها استخدمت قصاصات من الجرائد والالوان الزيتية والروليف وانها استعدت هذا العام لمسابقة الميناثول كما حصلت في مسابقة ” تراث عمان” على المركز الاول.
- ملوك بنت يوسف اللمكية بالصف التاسع من مدرسة أحد للتعليم الاساسي قالت ان مشاركتها بلوحة تعبر عن المعالم العمانية بالسلطنة كسفينة شباب عمان استخدمت فيها الالوان كما أضافت ان مشاركتها الاولى في مثل هذه المعارض أتاح لها التعرف على مدارس فنية مختلفة
- الطالبة سندس نصر الدين والطالب سيف بن غالب السالمي بالصف الرابع من مدرسة الفجر الجديد عبرا عن لوحة الكولاج والاقمشة والقصاصات المتقطعة في تقاسيم لوحة تحمل قضية العبودية والتمييز العنصري الذي تعاني منه المرأة السوداء ورغم ما تحمله اللوحة من الالم الا ان الزخارف المستخدمة بينت جمال الروح لدى تلك المرأة.
- الطالبة الزهراء بنت علي المسلماني والطالبة درر بنت حمد آل عبدالسلام بالصف الرابع من مدرسة المعاني للتعليم الأساسي الحلقة الاولى بصحم جسدا لوحة الكولاج مشتركة حملت فكرتها الرموز الاسلامية واستخدما ورق المجلات والجرائد والطباعة بالاستنسل واستخدام الاسفنج بالالوان المدرجة.
- روان بنت سليمان بن حمد البلوشية بالصف الثاني عشر من مدرسة عاتكة للتعليم الاساسي جاءت مشاركتها بلوحة ذاتية للفنان بيكمان حول رسم الذات والشخصية بألوان جواش وألوان كريلك وروان حصلت على المركز الرابع في مسابقة كلية الزهراء عام 2013 ولها مشاركات عديدة في الفن التشكيلي.
- الطالبتان أنوار بنت سعيد الحوسنية و وعد بنت محمد الحوسنية من مدرسة صفية بنت عبدالمطلب للتعليم الاساسي بالخابورة شاركتا بلوحتين عن الطبيعة الصامتة حيث استخدمت أنوار درجات ألوان مختلفة مستوحاة من صورة فوتوغرافية للمصور عبدالله الحجري. اما وعد فلوحتها عن البيئة العمانية استوحت الفكرة من مجلة الاصايل واستخدمت الاصابع في رسم الخلفية وفرش دقيقة في رسم الملامح ودرجات اللون الاحمر كرمز للاشراق.
- الطالبة زوان بنت سعيد العجمية بالصف الثاني عشر من مدرسة صفية بنت عبدالمطلب بالخابورة شاركت بلوحة عن الطبيعة حول الزهور باستخدام الالوان الزيتية والرسم بالفرشاة وشاركت في عدة مشاغل فنية لاكتساب الفائدة حول الفن التشكيلي.

إلى الأعلى