الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “غير قابل للنشر” كتاب بحس فكاهي يناسب الجميع دون إسفاف
“غير قابل للنشر” كتاب بحس فكاهي يناسب الجميع دون إسفاف

“غير قابل للنشر” كتاب بحس فكاهي يناسب الجميع دون إسفاف

القاهرة (رويترز) – يحاول الكاتب المصري شريف أسعد إدخال السعادة على قرائه من خلال سرد لبعض المواقف الحياتية الكوميدية والفكاهية التي مر بها خلال طفولته ومراهقته في عقدي الثمانينات والتسعينات بلغة عامية سهلة تتناسب مع حس الفكاهة الذي يغلب على هذه المواقف.
وصدر الكتاب الذي يحمل عنوان “غير قابل للنشر (اعترافات جامدة 2)” عن دار تويا للنشر والتوزيع في شهر يناير كانون الثاني ويقع في 287 صفحة من القطع المتوسط. وطبع من الكتاب ست طبعات. والكتاب هو الجزء الثاني لكتاب “اعترافات جامدة” الصادر في عام 2014 الذي صدر منه حتى الآن 21 طبعة وهو نفس العام الذي تفرغ فيه أسعد الذي كان يعمل في مجال الإدارة المالية للكتابة.
ومن بين الألفاظ التي يستخدمها أسعد والتي تميز كتاباته التي بدأها بشكل عام على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي قبل أن ينتقل للإصدارات الورقية والتي أصبحت شائعة بين قرائه “ياختااااااي” وهو تعبير يستخدم في الأوساط الشعبية بغرض الاستنكار ويقولها الكاتب كلما وقع في مأزق من المآزق المضحكة التي كان يمر بها و”أفنظم” والتي تعني “نعم” و”أبابا” أي “بابا” وهو أبو الكاتب الذي كان يشغل منصب وكيل أول وزارة التنظيم والادارة في الازهر الشريف وهو الشخصية المحورية الموجودة في معظم المواقف إن لم تكن جميعها ونستشف من خلال الكتاب أنه أب له شخصية صارمة.ويشارك الكاتب في المواقف والحكايات أو ما يطلق عليه اعترافات شقيقيه. ويذيل الكاتب آخر كل اعتراف بمجموعات وسومات (هاشتاجات).
وعن ترتيب الاعترافات قال الكاتب ردا على أسئلة لرويترز بالبريد الالكتروني إنها مرتبه “طبقا لتذكر المواقف، لكن تم مراعاة الحقبة الزمنية فيها، أحاول دائما تذكر الفترة الزمنية الخاصة بالثمانينات والتسعينات بكل مواقفها الجميلة وأحاول سردها بطريقتي المعتادة.”
وعن عدد الاعترافات يقول الكاتب إن “الاعترافات لا نهاية لها. لأني مررت بتجارب كتير جدا وكلها كان يوجد بها نفس نوعية المشاكل والكوارث التي تتحول إلى شكل فكاهي.. خصوصا مع والدي ووالدتي.”
ويقول أسعد (39 عاما) الذي تخرج في كلية التجارة جامعة القاهرة في الإهداء “وإن لم استطع ان أملك السعادة، فسوف أصنعها”.وعن هدف الكاتب من وراء هذه الاعترافات والرسالة التي يرغب في إيصالها “أنا نفسي الناس ترجع تتجمع تاني، الاعترافات دي ابتدت تعمل اللي (الذي) كنت بحلم بيه وأكتر.. ابتديت أشوف مئات التعليقات والرسايل اللي بتحكي فيها الأمهات عن تجميع أولادها وقراية الكتاب… ابتديت أشوف مئات التعليقات عن أبناء يجلسون مع أهاليهم ويقرأوا لهم الكتاب ويضحكوا معا… ابتديت أقرأ دعوات من أمهات لأن أولادهم تركوا الموبايلات وأمسكوا الكتب الورقية لأول مرة في حياتهم…”
وتتنوع الحكايات والمواقف التي يسردها الكاتب بخفة ظله فمنها ما يتعلق بالحيوانات والطيور مثل اعتراف “العجل الأسير” و”طائر الليل السخيف” و”عزوز العصفور” و”فرختي فوق الشجرة” و”بامبرز روكي” ومنها ما يتعلق بالمصيف مثل “المصيف والضياع” و”شط اسكندرية” الذي خصص له الكاتب ثلاثة فصول يحكي فيها قصته مع والده وصيد الأسماك وعددا من المواقف الأخرى منها ما هو أسري ومنها ما حدث في المدرسة.

إلى الأعلى