الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الجمعية العمانية للسرطان تحتفل بافتتاح مقرها الجديد بالغبرة الشمالية
الجمعية العمانية للسرطان تحتفل بافتتاح مقرها الجديد بالغبرة الشمالية

الجمعية العمانية للسرطان تحتفل بافتتاح مقرها الجديد بالغبرة الشمالية

احتفلت الجمعية العمانية للسرطان بالافتتاح الرسمي لمقرها الجديد بمنطقة الغبراء الشمالية شارع 18 نوفمبر ، وسط لفيف من المدعوين والداعمين لأنشطة وبرامج وتوجهات الجمعية وشركائها في المسؤولية الاجتماعية ليكون علامة بارزه في المشهد التطوعي لقطاع الجمعيات الأهلية ، ويؤكد حضوره ، ويفتح أبوابه برحابة ، طالما كان الهدف منه سهولة الوصول إليه .
وقالت المكرمة يؤثر الرواحية مؤسسة ورئيسة الجمعية: أنهم ماضون في تقديم خدماتهم برؤى بعيدة ، وطموحات أكبر ، وذلك بالتعاون مع شركاءهم من مختلف الجهات والقطاعات.
وأشارت إلى أنهم يأملون ومن خلال مبادرة “قهوة” إحدى مبادرات الجمعية الجديدة شراء جهاز موجات فوق الصوتية، وذلك من أجل الكشف عن السرطان ، وحتى نتمكن من فحص أفضل.
وقالت: كما ستكون هذه الخدمة مجانية لأفراد المجتمع ومتاحة في الجمعية ، بالإضافة إلى الوحدة المتنقلة لفحص الثدي ، وسيتيح المقر الجديد كذلك بمساحته الأوسع، التوسع في تقديم خدمات أفضل.
وأشارت الرواحية خلال كشف الجمعية عن الشعار الجديد، عن تفاصيل الفكرة والتي هدفت منه إلى توحيد وتقوية شعار التوعية للجمعية، والتي ترمز من تفاصيله إلى الانسيابية ، وحرية الحركة ، بالإضافة إلى دلالات رحلة الحياة وروحها، ومعاني الأمل والإيمان من خلال تمازج الألوان، والذي جاء التصميم يحافظ على جميع ذلك مع شرائط حملة الصحة العالمية.
مستعرضة خلالها النجاحات التي حققتها الجمعية خلال مسيرتها في خدمة المجتمع المحلي، إضافة إلى إسهامات الشركات والأفراد الدائم .
* الحاجة الى مزيد من برامج التوعية والخدمات
وأعرب الدكتور طلال بن محمد البلوشي عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسرطان مدير دائرة العلاقات الدولية بمجلس البحث العلمي: عن أهمية تدشين المقر الجديد للجمعية الذي سوف يساهم في توسيع مفاهيم الشراكة وتعميق المسؤولية الاجتماعية، والذي يجد أن للمكان دور في تحقيق الترابط بالمؤسسات وأفراد المجتمع وتقديم خدمات أفضل.
وقال: كخدمات الفحص الطبي والبرامج التوعوية وخدمات تعليمية لتتوفر في مكان واحد كأي دائرة حكومية ، وتبدأ العمل واستقبال المراجعين من الساعة السابعة والنصف صباحا حتى الساعة الثانية والنصف ظهرا.
وأشار إلى ان الموقع الحالي إستراتيجي ويربط عدة طرق رئيسية خدمية وسهولة الوصول إليه، بالإضافة إلى إمكانية التواصل مع المجتمع والامتيازات الموجودة أكثر في المبنى الحالي أكثر من السابق .
حيث يشتمل على قاعة توعوية ومحاضرات داخلية وخارجية في المبنى، بالإضافة إلى قاعة محاضرات تدريبية ، مجهزة بالعروض المرئية والصوتية، والتي تستهدف طلبة المدارس .
وأوضح أن المبنى القديم كان قائم لمدة عشر سنوات، وكان لزاما من عمل تغيير جذري ، لاحتياجات المجتمع والسلطنة في مجال التوعية بالسرطان ومكافحته، والذي بدأ في ازدياد وارتفاع في معدلات انتشاره، وقال: فحسب الإحصاءات أن الحالات وصلت إلى 25% ، أي فوق 20%، وهو آمر مقلق، ويحتاج إلى مزيد من برامج التوعية بين أفراد المجتمع .
وأضاف: إن هناك عوامل كثيرة تدخل في انتشار المرض منها العوامل الوراثية والسلوكية والبيئية والغذائية ، واغلب الدراسات أشارت إليها، وقال: إلا ان السؤال المطروح الآن ما الذي رفع معدلات الإصابة بالمرض.
وأفاد أنهم بالتعاون مع وزارة الصحة وبمعية الدكتور زاهد المنذري بمركز الأورام السرطانية بالمستشفى السلطاني يحاولون عمل قاعدة بيانات، للتعرف على الأسباب ، التي تستقى من المجتمع ، بهدف مساعدة الأطباء في المؤسسات الطبية لعمل دراسة واستبيان، يقف على العوامل والأسباب، تكشف عن أسباب ارتفاع نسبة انتشاره والإصابة به في السلطنة ، لذلك التنسيق جاري لهذه المبادرة .
وأشار الدكتور طلال إلى ان الطموحات كبيرة ، وقال: إن الجمعية في اجتماعاتها اتفقت على كثير من البنود والبرامج التي سيتم إعلانها لاحقا بعد التواصل مع المؤسسات المتوقعة.
واكد ان الجمعية أهلية وتطوعية تقدم خدماتها للجمهور كعمل خيري، لذلك تبقى حاجتها إلى دعم المؤسسات الحكومية والمدارس وغيرها من مؤسسات القطاع المدني والقطاع الخاص، ليستمر التواصل وتستمر الانجازات.
* المقر الجديد يدعم التواصل مع المجتمع
في حين أشار الدكتور زاهد بن عبدالله المنذري نائب رئيس مركز علاج الأورام بالمستشفى السلطاني عضو بجمعية السرطان إلى ما يمكن أن يحققه المقر الجديد من إضافات أو نجاحات على مستوى المجتمع المحلي ، أن الفرق بين المقر السابق والمقر الجديد هو الموقع، لا يتناسب مع تطلعات الجمعية ويعد جزء من تحديات الوصول إلى مقر الجمعية وبعيد عن أنظار المجتمع، أما الحالي فهو يعكس أهداف الجمعية، والتي من بينها هو سهولة الوصول إليه والإمكانية من الاستفادة من خدماته وبرامجه.
وقال: حيث كانت في السابق الشكوى كثيرة من صعوبة الوصول إلى المبنى، ناهيك عن هدر وقت الأفراد في البحث عن الجمعية ، لذلك يعد المقر الجدي بموقعه الحالي إضافة جديدة للمجتمع، وأي خدمة يتم توفيرها، أهم نقطة فيها ، هي كيفية التواصل مع المجتمع.
وأوضح الدكتور زاهد المنذري عضو الجمعية أنهم استأجروا المبنى وأعادوا تأهيله من جديد ليتناسب مع طموحاتهم وأنشطته وخدماتهم ، خصوصا مع حاجتهم لاستيعاب واستقبال المعدات والأجهزة المتنقلة والوصلات الكهربائية وغيرها من التجهيزات الفنية .
وأشار حول تأخر الجمعية في تأسيس مبنى خاص للجمعية وتحقيق الاستقلالية الذاتية بأبعادها للجمعية إلى ان هذه الخطوة هي أحد التحديات التي تواجهها إلا ان مجلس الوزراء ناقش هذا الموضوع ، وكان الحديث حول إعطاء هذه الجمعيات أراضي لتقييم عليها مقراتها.
الجدير بالذكر أن قرار الانتقال إلى المقر الجديد جاء في إطار خطط وبرامج الجمعية وبهدف التوسع في مبادرات الدعوة الصحية والتوعية المجتمعية ، وتنمية قاعدة الاشتراكات ، لتكون هذه الخطوة بداية لانطلاق الجمعية نحو آفاق أرحب للعمل التطوعي والإنتاجية، في مجال التوعية بالسرطان، خصوصا بعد الحريق الذي ألم بالمبنى السابق ، لتبذل الجمعية جل جهدها من أجل نجاح دورها في المجتمع المحلي وتحقيق تنمية مستدامة .
كما ان المبنى الجديد الذي استأجرته الجمعية بمنطقة الغبرة يشتمل على عدد من الغرف منها غرف الفحص الذاتي والتصوير المقطعي بالإضافة إلى المكتبة وغيرها من الغرف الإدارية والعلاج التلطيفي الذي يمكن له أن يقدم خدمات تدريبية وتعريفية وتوعية.

إلى الأعلى