الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يثبت تهدئة بعدد من المناطق وينفذ غارات جوية بريف تدمر .. قذائف الإرهاب تغتال 16 وتصيب العشرات غالبيتهم أطفال ونساء بحلب
الجيش السوري يثبت تهدئة بعدد من المناطق وينفذ غارات جوية بريف تدمر .. قذائف الإرهاب تغتال 16 وتصيب العشرات غالبيتهم أطفال ونساء بحلب

الجيش السوري يثبت تهدئة بعدد من المناطق وينفذ غارات جوية بريف تدمر .. قذائف الإرهاب تغتال 16 وتصيب العشرات غالبيتهم أطفال ونساء بحلب

دمشق ـ عواصم ـ «الوطن» ـ وكالات:

ثبت الجيش السوري تهدئة بعدد من المناطق لقطع الطريق على ذرائع الارهابيين كما شن غارات جوية بريف تدمر فيما اغتالت قذائف الارهاب 16 وأصابت العشرات غالبيتهم من النساء والأطفال في الوقت الذي انتقدت روسيا فيه الانزال الأميركي في حين تعتزم بكين مشاركة موسكو في جهود اعادة الاعمار.

وأعلنت القيادة العامة للجيش السوري عن البدء بتطبيق نظام تهدئة بعد منتصف الليلة الماضية لمنع ذرائع بعض المجموعات الإرهابية باستهداف المدنيين.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) “حفاظاً على تثبيت نظام وقف الأعمال القتالية المتفق عليه يطبق بدءا من الساعة الواحدة صباح يوم 30 أبريل 2016 نظام تهدئة”.وأضافت قيادة الجيش إن التهدئة “تشمل مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة”.
وأوضحت القيادة أن التهدئة تهدف إلى “قطع الطريق على بعض المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها والتي تسعى جاهدة إلى استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار وإيجاد الذرائع لاستهداف المدنيين الآمنين”.
وانتهكت المجموعات المسلحة اتفاق وقف الأعمال القتالية منذ بدء تطبيقه في 27 فبراير الماضي أكثر من 430 مرة وجاءت غالبية هذه الانتهاكات بحسب مركز التنسيق الروسي في أرياف دمشق واللاذقية ومحافظة حلب.
الى ذلك نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري صباح أمس غارات على تحركات لتنظيم “داعش” في إطار الحرب المتواصلة على الارهاب بريف مدينة تدمر التي أعاد إليها الجيش العربي السوري والقوى المؤازرة الأمن والاستقرار أواخر الماضي.وأفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي السوري “دمر تجمعات ومقرين لإرهابيي تنظيم (داعش) في طلعات شمال شرق مدينة تدمر” نحو 160 كم شرق مدينة حمص.كما واصل سلاح الجو طلعاته على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” في دير الزور وكبده خسائر بالأفراد والعتاد.في غضون ذلك سقط 16 قتيلا وأصيب عشرات الأشخاص غالبيتهم من الأطفال والنساء نتيجة استهداف تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي والمجموعات المسلحة التابعة له بعشرات القذائف الصاروخية الأحياء السكنية في مدينة حلب.وأفاد مصدر في قيادة شرطة حلب في تصريح لمراسل سانا بأن التنظيمات الإرهابية أطلقت بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة الجمعة ظهر أمسعشرات القذائف على أحياء باب الفرج والميدان والمحافظة وسيف الدولة والإذاعة والمارتيني وشارع النيل.
ولفت المصدر إلى أن الإعتداءات الإرهابية تسببت بمقتل العديد وتدمير عدد من المنازل إضافة إلى نشوب حريقين في شارع النيل وحي بستان الزهرة نتيجة استخدام الإرهابيين القذائف المتفجرة بغية إلحاق أضرار كبيرة في مناطق سقوطها.في هذه الأثناء قال مصدر طبي في مشفى الرازي إنه وصلت إلى المشفى “جثامين 16 شهيداً و32 جريحاً غالبيتهم من الأطفال والنساء إصابات بعضهم خطرة ما يجعل عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع”.وفي وقت سابق أمس استهدف إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المسلحة التابعة له بالقذائف الصاروخية قرى في ريف عفرين بريف حلب الشمالي.
سياسيا أكد سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن إنزال عسكريين أميركيين في سورية دون تنسيق مع حكومتها الشرعية يشكل خرقا لسيادتها.
وقال ريابكوف في تصريح نقله موقع روسيا اليوم: إن “موسكو متضامنة تماما مع الموقف الرسمي لدمشق”.وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أكد أمس الأول إدانة الجمهورية العربية السورية الشديدة للعدوان السافر المتمثل بدخول عسكريين أميركيين إلى رميلان الذى يشكل تدخلا خطيرا وانتهاكا صارخا للسيادة السورية مشددا على أن هذا التدخل مرفوض وغير شرعي وجرى دون موافقة الحكومة السورية وهو بمثابة اعتداء صريح ينتهك اراضي الجمهورية العربية السورية وهو بذلك يتناقض مع الاعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
وتابع ريابكوف قائلا: “إننا بالطبع لا يمكن ألا نشعر بالقلق بشأن عدم تنسيق مثل هذه الخطوات الأمريكية مع الحكومة الشرعية للجمهورية العربية السورية .. إن ذلك خرق للسيادة”.كما أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين ضرورة وقف تدفق الإرهابيين وتهريب الأسلحة من تركيا إلى سوريا.ونقلت وكالة تاس عن بورودافكين قوله للصحفيين في جنيف “هناك قوى تتعمد إفشال اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا ونحن نتحدث بشكل متواصل عن الحاجة لإغلاق الحدود السورية التركية التي يمر عبرها عناصر التنظيمات الإرهابية ويتم من خلالها تهريب الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية”.
وأضاف بورودافكين: “هناك حاجة ماسة لمنع هذا التدفق بحزم من أجل تعزيز نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا”.

إلى الأعلى