الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / غضب روسي صيني من التدخل الأميركي في بحر الصين وشبه الجزيرة الكورية

غضب روسي صيني من التدخل الأميركي في بحر الصين وشبه الجزيرة الكورية

موسكو ـ وكالات: وكالات: أدان وزيرا خارجية روسيا والصين التدخل الأميركي في بحر الصين الجنوبي وشبه الجزيرة الكورية، فيما وعدت روسيا بأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة على حدودها الشمالية إذا انضمت السويد لحلف الناتو.
وندد وزير الخارجية الصيني وانج يي بالخطط الأميركية لنشر نظام دفاع صاروخي في شبه الجزيرة الكورية بوصفه يعرض الأمن في الصين وروسيا لمخاطر. وقالت الولايات المتحدة إن نظام الدفاع الجوي للارتفاعات العالية (ثاد) سيستخدم صواريخ بدون رؤوس حربية لتدمير الصواريخ الكورية الشمالية بالتصادم وحده. وذكر وانج أنه على الرغم من ذلك “لن يساعد النظام في تسوية القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية وسيؤدي إلى تفاقم الموقف المتوتر عن طريق الإخلال بالتوازن الاستراتيجي في المنطقة”. وقالت وكالة “تاس” الروسية للأنباء إن روسيا والصين يعتقدان أن التحركات “غير المسؤولة” من قبل كوريا الشمالية
لا يتعين استخدامها كذريعة لنشر النظام الصاروخي.
من جانب آخر، ذكر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تصريحات صحفية أمس أن بلاده ستتخذ “الإجراءات اللازمة” على حدودها الشمالية إذا انضمت السويد لحلف الناتو. وفي مقابلة مع صحيفة داجنز نيتير السويدية، قال لافروف إن “كل دولة لها الحق في حماية أمنها، ولكن لابد أن تفهم أنه إذا اقتربت بنية تحتية عسكرية من الحدود الروسية، فسوف نقوم بالإجراءات العسكرية التكنولوجية اللازمة”. وأضاف لافروف إن هذه المسألة “ليست شخصية، إنما هي مجرد أعمال”. وكانت السويد التي تربطها بالفعل علاقات وثيقة مع حلف الناتو قد بدأت في دراسة عواقب طلب عضوية التحالف العسكري الذي يضم 28 دولة، رغم عدم وجود إجماع بين الحكومة والمعارضة بهذا الشأن.وقال لافروف “لقد حذرنا دائما من استمرار توسع حلف الناتو شرقا”. وردت وزيرة الخارجية السويدية مارجوت وولستروم على تصريحات لافروف في تغريدة على موقع تويتر قائلة إن “السياسة الأمنية للسويد تحددها السويد وحدها. وفي برلين أعلنت ألمانيا عن استعدادها للمشاركة في زيادة قوات حلف شمال الأطلسي “ناتو” المتمركزة بالمنطقة الشرقية للحلف. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن القرارات الخاصة بهذا الأمر ستتخذ خلال القمة القادمة التي يعقدهاالحلف في وارسو في الثامن من يوليو المقبل. وأضاف إن إرسال قوات إلى المنطقة الشرقية من الحلف ستعطي إشارة إيجابية إلى الدول الأعضاء بالحلف، التي ترى نفسها تحت تهديد روسي.
ومن المقرر أن يرسل الحلف كتيبة عسكرية إلى ليتوانيا ستكون مؤلفة من وحدات من عدة دول يتم تمركزها هناك بالتناوب وسيصل عدد الجنود الألمان المشاركين فيها من 150 إلى 250 جنديا.

إلى الأعلى