الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

يرصد (أشرعة) في عدد اليوم انجازات السلطنة في مجال التصوير الضوئي ممثلا بالجمعية العمانية للتصوير الضوئي والأعضاء المصورين في مختلف المشاركات الدولية إضافة إلى الحضور المتميز في مسابقة بينالي الشباب التي تعد من أهم المسابقات التي يرعاها الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي وكانت السلطنة قد شاركت في السنوات الأربع الماضية فيها واستطاعت الحصول على عدة مراكز متقدمة منها الحصول على كأس العالم للفئة تحت 16 سنة والميدالية الذهبية للفئة تحت 21 سنة في عام 2012م ، وفي عام 2013م حصلت الفئة تحت ال16 سنة على الميدالية البرونزية وحصلت الفئة تحت 21 سنة على الميدالية الفضية، كما حصل الشباب في كلا الفئتين على كأسي العالم في 2014م، وحافظوا على مراكزهم المشرفة في 2015م فحصلوا على ذهبيتين في كلا الفئتين.
اما في هذا العام فقد أحرزت السلطنة كأسي العالم في التصوير الضوئي في بينالي الفياب للشباب الثامن والثلاثين 2016م والذي ينظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي ( الفياب) متقدمة بذلك على جميع الدول المشاركة في المسابقة، إضافة إلى ست جوائز فردية، اثنتان في فئة الشابا تحت 16 سنة وهي ميدالية الفياب الذهبية والجائزة الشرفية، فيما كانت الأربع جوائز الأخرى في فئة الشباب تحت 21 سنة وتمثلت في ميدالية الفياب الذهبية، وميدالية الفياب الفضية، وميدالية الفياب البرونزية، والجائزة الشرفية.
كما نقدم في العدد تقريرا حول فوز رواية “مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة” لربعي المدهون بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها التاسعة (البوكر 2016 ) وهو أول فلسطيني يفوز بالجائزة التي سبق وأن وصل لقائمتها القصيرة في العام 2010. حيث حصل الفائز على مبلغ نقدي بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، إلى جانب تحقيق مبيعات أعلى للرواية والحصول على تقدير عالمي.
و “مصائر” رواية رائدة تقع في أربعة أقسام، يمثل كل منها إحدى حركات الكونشرتو وحين يصل النص إلى الحركة الرابعة والأخيرة، تبدأ الحكايات الأربع في التوالف والتكامل حول أسئلة النكبة، والهولوكوست، وحق العودة. إنها رواية الفلسطينيين المقيمين في الداخل ويعانون مشكلة الوجود المنفصم وقد وجدوا أنفسهم يحملون جنسية إسرائيلية فُرضت عليهم قسرا. كما أنها رواية الفلسطينيين الذين هاجروا من أرضهم إلى المنفى الكبير ثم راحوا يحاولون العودة بطرق فردية إلى بلادهم المحتلة.
كما نتناول في العدد كتاب “قراءات في فكر الشيخ سالم بن حمد الحارثي” الصادر عن المنتدى الأدبي والذي يوثق أربع أوراق عمل في 162 صفحة، والأوراق هي: “حياة الشيخ سالم بن حمد الحارثي” لسعادة محمد بن سعيد الحجري، وورقة “الشيخ سالم بن حمد الحارثي فقيهًا وقاضيًا لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن راشد بن عزيز السيابي، وورقة “الشيخ سالم بن حمد الحارثي مؤرخا” للدكتور سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي، أما ورقة محمد بن عامر العيسري فقد حملت عنوان ” الشيخ العلامة سالم بن حمد الحارثي وجهوده في العناية بالتراث”.
اما الكاتب السعودي عقيل بن ناجي المسكين فيقدم دراسة بعنوان “تجليات المكان في الغناء الشعبي العماني ـ وقفات مع الشاعر أحمد بن علي الحبشي العمري في ديوانه ” أشواق ابن الشرق ” حيث يسلط في دراسته الضوء النقدي على تجربة من تجارب الشعر الشعبي العماني في العصر الحديث، وهذه التجربة ليست أيّ تجربة وإنما تعتبر من التجارب الناجحة والتي حققت مكانتها في ساحة الغناء الشعبي العماني، حيث حقق ذاته وأعلن عنها بل وغنّى مشاعره وأحاسيسه الصادقة تجاه كل الأمكنة التي ارتبط بها.

إلى الأعلى