السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الأسد يحذر من مخاطر الإرهاب والفكر المتطرف الذي يدعمه الغرب

الأسد يحذر من مخاطر الإرهاب والفكر المتطرف الذي يدعمه الغرب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
حذر الرئيس السوري من مخاطر الإرهاب والفكر المتطرف الذي يدعمه الغرب. واعتبرت دمشق تغطية الجيش التركي لأعمال المجموعات الإرهابية في كسب تصعيد خطير. وفي الوقت الذي دعت موسكو الى عقد جنيف3. قالت واشنطن انها ستزيد من دعمها للمعارضة المعتدلة. فيما اعلنت منظمة حظر الكيماوي ان سوريا تخلصت من 53,6% من مخزونها. وحذر الرئيس السوري بشار الأسد من مخاطر الإرهاب والفكر المتطرف الذي يدعمه الغرب وبعض الدول الاقليمية. وجاء هذا التحذير امس خلال استقبال الأسد في دمشق وفداً برلمانياً أرمينياً برئاسة النائب ساموئيل فارمانيان. وحسب وكالة ” سانا” فان أعضاء الوفد نقلوا للاسد رسالة شفهية من رئيس جمهورية أرمينيا سيرج سركيسيان عبر فيها عن إدانته للهجمات الإرهابية المدعومة تركيا على مدينة كسب بريف اللاذقية . من جانبه عبر الأسد عن تقديره لمواقف الرئيس سركيسيان الموضوعية والداعمة لاستقرار سوريا وحذر من مخاطر الإرهاب والفكر المتطرف الذي يدعمه الغرب وبعض الدول الإقليمية والذي يهدد بتفتيت منطقتنا التي تميزت بتنوع ثقافي واجتماعي عبر تاريخها مشددا على دور البرلمانيين في توضيح هذه المخاطر أمام المنابر الدولية وتوحيد الجهود لمواجهتها. من جهتهم أكد أعضاء الوفد الأرميني دعمهم الكامل لما تقوم به الدولة السورية من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا وسعيها لتأمين عودة المهجرين من مدينة كسب وغيرها من المناطق إلى بيوتهم وقراهم معبرين عن ثقتهم بأن سوريا ستبقى كما كانت مثالاً للعيش المشترك والوحدة الوطنية بين جميع أبنائها.حسب “سانا”. من جانبه أكد مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن الجيش التركي يقوم بتغطية العمليات الإرهابية للمجموعات المسلحة في منطقة كسب بريف اللاذقية كما تقوم “إسرائيل” في منطقة الفصل وجوارها بمساعدة المجموعات الإرهابية المسلحة على التحرك بحرية في تلك المنطقة وممارسة الإرهاب بحق المدنيين السوريين والجيش السوري. وأوضح الجعفري في مؤتمر صحفى عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في ختام جلسة المشاورات المغلقة لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول قوة الأمم المتحدة لفصل القوات في الجولان الاندوف أنه نبه خلال الأيام القليلة الماضية كي مون ورئاسة مجلس الأمن وأعضاء المجلس سبع مرات عبر إرسال سبع رسائل رسمية إلى مجلس الأمن الدولي حول الانتهاكات الخطيرة جدا التي تقوم بها تركيا في شمال سورية و”إسرائيل” في منطقة الفصل وجوارها علاوة على مشاركة “إسرائيل” نفسها عبر طيرانها ومدفعيتها ودباباتها في قصف المواقع السورية في الجولان الأمر الذي استدعى طبعا من القوات السورية الرد على تلك النيران. وقال الجعفري “إن تركيا تقوم في الشمال أيضا بحماية وتغطية أعمال المجموعات الإرهابية المسلحة التي قدمت من الأراضي التركية واعتدت على منطقة كسب التي تقع على الحدود السورية التركية وما زال الجيش التركي حتى الآن يغطي العمليات الإرهابية لتلك المجموعات في منطقة كسب” مبينا أن هذه المشاركة العملية المسلحة تأتي للمرة الأولى الآن وعلنا من قبل الجيش التركي وتمثل “تصعيدا خطيرا وانتهاكا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وتدل على وجود تواطؤ وتحالف موضوعي بين إسرائيل وتركيا وقطر والسعودية”. وردا على سؤال حول مدى خطورة العمليات الإرهابية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة في ريف اللاذقية على عملية نقل المواد الكيميائية عبر اللاذقية لفت الجعفري إلى خطورة قيام مجموعات إرهابية مسلحة بمهاجمة قوافل نقل المواد الكيميائية إلى اللاذقية وخطورة ارتكاب عمل إرهابي مجددا بالكيميائي ونسب هذا العمل مرة ثانية إلى الحكومة السورية مشيرا إلى أنه طلب من نائب الأمين العام اطلاع أعضاء مجلس الأمن والأمين العام والمنسقة الخاصة للبعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا سيجريد كاج والممثلة العليا لشؤون نزع السلاح في الأمم المتحدة أنجيلا كين على هذا الأمر. وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أعلنت في تقرير جديد قدمته للأمم المتحدة، امس، أن “مجمل المواد السامة التي نقلت إلى الخارج أو تم إتلافها بداخل سوريا، يمثل 53,6% من مخزون سورية الكيميائي أشارت، المنظمة في تقريرها، إلى أنه “تم نقل نحو 49% من مخزون سوريا من المواد التي تستخدم في صنع غازي السارين والخردل”. ولفت تقرير المنظمة إلى أن “دمشق تعهدت بالتخلص من جميع المواد الكيميائية باستثناء المواد المخزونة في مناطق يصعب الوصول اليها بحلول 13 ابريل المقبل، أما المواد المتبقية فتخطط دمشق لنقلها إلى الخارج قبل 27 ابريل”. وكانت الأمم المتحدة أفادت بداية الشهر الحالي أن الحكومة السورية تقدمت إلى منظمة حظر الكيماوي اقتراحا يهدف إلى إتمام إزالة جميع المواد الكيميائية من سوريا قبل نهاية نيسان عام 2014، فيما لا يزال الموعد النهائي لإزالة وإتلاف الكيماوي في 30 حزيران القادم، وسط تحذيرات دولية من عدم الالتزام، بينما دافعت روسيا عن دمشق مرجعة التأخير إلى ظروف النقل المتأثرة بالصراع في سوريا. وقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في رسالة مرفقة بالتقرير, إن “الوضع الأمني غير المستقر في سوريا يؤكد مرة أخرى على ضرورة تعجيل عملية نقل المواد الكيميائية من هناك بأقصى درجات السرعة والأمن”. فيما قال مساعد وزير الخارجية الأميركي، توماس كونتريمان، إنه “65 % من المواد الكيماوية الأكثر خطورة لا يزال يتعين إزالتها من سوريا”، مشيرا إلى أن “بلاده تواصل العمل مع المجتمع الدولي لمواصلة الضغط على النظام للتحرك بشكل أسرع”. مشددا ان “الجداول الزمنية المتفق عليها للتخلص من الكيماوي السوري، ليست محلا للتفاوض ويجب أن تكتمل جهود القضاء على تلك الأسلحة بسرعة وأمان”، موضحا أن “موعد 30 يونيو المقبل للقضاء التام على برنامج سوريا الكيماوي لا يزال قابلا للتحقق” . لافتا أن “تعرض اللاذقية لهجومين صاروخيين في وقت سابق من الشهر الجاري لم يؤثر على عمليات نقل المواد السامة إلى خارج سوريا”. وفي سياق متصل أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركية، آن باترسون، أن بلادها تقوم بـ “مراجعة شاملة” لسياستها بشأن سوريا وتحدد الأولويات المستقبلية، مشيرة إلى وجود خطط لزيادة دعم “المعارضة المعتدلة” وأضافت موضحة، “نعمل بالتنسيق مع الحلفاء على خفض مصادر تمويل الإرهابيين وتعزيز المعارضة المعتدلة سواء داخل وخارج سوريا لأنهم يواجهون حربا على جبهتين ضد النظام وضد المتطرفين”. مشيرة الى أن “خطة واشنطن تقوم على تدريب المجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني وتقديم المعدات اللازمة في البلدات والمدن التي تقع تحت سيطرة المعارضة وكذلك تقديم المساعدة المالية لقوات الشرطة المحلية والمعلمين”.. وحول الوضع الإنساني في سوريا، أشارت، إلى أن “التحدي الذي يواجه إيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا هو سياسة النظام بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية عمدا إلى المحتاجين”. وبخصوص مؤتمر “جنيف2″، قالت باترسون إن “المجتمع الدولي يرى وجوب إنهاء الصراع السوري عبر اتفاق سياسي تمشيا مع بيان جنيف1″، لافتة إلى أن “النظام السوري بدد كل فرصة للسلام”. وأضافت، باترسون، أن “روسيا لم تفعل شيئا للضغط على النظام للمضي قدما في مفاوضات جنيف، كما ترفع موسكو بشكل متزايد كمية ونوعية الأسلحة التي تقدمها إلى النظام”، مشيرة إلى أن “واشنطن تواصل استعراض خيارات متعددة لتغيير موقف روسيا”. من جانبه أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، امس، أن بلاده تأمل أن تعمل مع الأمم المتحدة وواشنطن من أجل عقد “جنيف3″، معربا عن أمله في استئناف المفاوضات بين الأطراف السورية.مشيرا إنه “أجرى مباحثات مع المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي”، منوها إلى “وجود أرضية لاستئناف المفاوضات لحل الأزمة السورية”. وأعرب بوجدانوف عن أمله في “إجراء مزيد من الاتصالات وربما في شكل المباحثات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة من أجل إعادة إطلاق عملية المفاوضات وعقد الجولة الثالثة منها”، مؤكداً “استعداد موسكو للتعاون مع الجانب الأميركي من أجل حل الأزمة السورية على أساس الاتفاقات السابقة وخاصة المبادرة الروسية الأميركية المشتركة”. وجدد بوغدانوف تأكيده على أن “الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا من خلال الحوار والتنازلات المشتركة التي ترضي كافة الأطراف”. على الصعيد العسكري استهدفت وحدات من الجيش السوري بمختلف الوسائط النارية تجمعات المسلحيين في مناطق بيت إبلق والقنطرة وجبل الكوز بريف اللاذقية الشمالي وأوقعت بينهم إصابات مباشرة وفق ما ذكر مصدر عسكري لـ سانا. وحررت وحدة من الجيش في عملية نوعية عددا من المخطوفين لدى المجموعات المسلحة في خربة سولاس بريف اللاذقية الشمالي. في غضون ذلك عثرت وحدة من الجيش على نفق حفره مسلحون واستخدموه في تنقلاتهم ضمن أحياء حمص القديمة. وقال مصدر عسكري لـ سانا إن النفق يمتد من حي القرابيص إلى شارع الكورنيش ونادي الضباط والبريد وتم العثور بداخله على أدوات حفر ومتاريس مجهزة بالرمل وأماكن ملغمة جاهزة للتفجير من جهة أخرى ذكر مصدر في محافظة حمص لـ سانا أن 27 مسلحا من حي جب الجندلي ومسلح من حي القرابيص سلموا أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة. من جهة أخرى قال مصدر في محافظة حمص لمراسل سانا إن تفجيرا إرهابيا بسيارة مفخخة وقع في الشارع الرئيسي بحي الأرمن في حمص قرب مطعم الهدبا ادى الى مقتل شخص واصابة 11 بجروح خطيرة وأضرار مادية كبيرة بالمكان. إلى ذلك أصيب مراسل الإخبارية في حمص نبال إبراهيم برصاص مسلحين في قدمه أثناء تصويره لنفق في جورة الشياح يستخدمه المسلحون وحالته الصحية مستقرة. وفي حماة ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش ضبطت سيارة محملة بـ 35 صاروخا مخبأة ضمن أكياس من التبن في ريف حماة الشمالي. وفي حلب قالت مصادر إنه قتل وجرح عدد من الأشخاص إثر قصف بالبراميل المتفجرة على حي مساكن هنانو وبلدة قبتان، كما أصيب اخرون بينهم امرأة بأعمال قنص عند كراج الحجز ببستان القصر. وأضافت المصادر، أن قصفا جويا استهدف حي بني زيد ومنطقة العويجة بحلب ومحيط السجن المركزي والمنطقة الصناعية ومخيم حندرات بالشيخ نجار بريف المدينة. وفي ريف اللاذقية، قالت مصادر إن مسلحي المعارضة فرضوا سيطرتهم بالكامل على قرية النبعين، في حين طال قصف جوي قريتي عطيرة وبيت عوان وبرج 45 بجبل التركمان. وأشارت المصادر إلى أن غارات جوية استهدفت الشريط الحدودي في نقطة نبع المر ومحيط المعبر وأطراف كسب.

إلى الأعلى