الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / شي علوم

شي علوم

كررها صحم وفوتها الخابورة
نبارك أولاً للموج الأزرق صحم على تحقيقهم اللقب الثاني في تاريخ النادي بحصولهم على الكأس الغالية قبل يومين بعد أن توج بها للمرة الاولى في تاريخه في ديسمبر عام 2009 عندما تفوق حينها على ظفار بركلات الترجيح بعد أن تعادل في الوقت الأصلي بهدف لكل منهما وفي الشوطين الاضافيين بهدفين للطرفين ، وعاد السيناريو من جديد وكان هناك الإصرار لدى لاعبي صحم بأن يعيدوا الانجاز مرة أخرى ولكنه هذه المرة اصطدم بفريق جار وشقيق في نفس الوقت لا يفصلهم شيء عن بعض وهم يعرفون أنفسهم جيداً ، وكانت الروح المعنوية والحماس الكبير ليس فقط بين اللاعبين إنما الحضور الجماهيري الذي تهيأ وهيأ نفسه ومعداته قبل فترة من الآن حاضراً وبقوة في النهائي ، ولم يكن خاطرنا أن نشاهد تلك الجماهير الكبيرة التي توشحت وتزينت بها مدرجات مجمع صحار الرياضي ولا تشاهد سوى لونين الموج الازرق والفهود بلونهم الأصفر ، وفي اعتقادي بأن صحم لم يتوقع أن يصطدم بفريق عنيد ومشاكس ومحارب في نفس الوقت ليتمكن الفهود بالفعل من السيطرة الميدانية طوال الشوط الاول ولو كان هناك لاعب خبرة في خط المقدمة لربما أصبحت الكأس الآن في أحضان ولاية الخابورة ، لكن الحماس الشبابي لدى لاعبيها وافتقارهم لعنصر الخبرة اضاع منهم ذلك اللقب بعد أن ابقوا صحم في حالة حيرة من أمره ، لكن الأمور دائما تتغير في أي لحظة وتغير الخابورة شكلا ومضمونا في الشوط الثاني وكأنهم استنزفوا كل ما لديهم من طاقة وعصف ذهني وتركيز في الشوط الأول رغم أن المباراة كانت تسير إلى وقتها الإضافي وشاءت الاقدار أن يخطف الهدف في جزء من الثانية وقبل ان يطلق الحكم صافرته بنهاية الوقت الاصلي من المباراة لتأتي الرأسية الذي قصمت ظهر الفهود ، نعم هدف صحيح ولكن توقيته هو القاتل وإذا كان صحم استطاع أن يكرر انجازه مرة أخرى فإن الخابورة خرج من المباراة مرفوع الرأس وقدم عرضا كرويا رائعا جداً جعل النهائي بالفعل واحدا من أفضل المباريات النهائية وما زينه هو ذلك الحضور الجماهيري الرائع جداً ومهما قلنا من كلمة شكر لتلك الجماهير الغفيرة بأسلوبها الراقي والحضاري في التشجيع لن نوفيهم حقهم.

يونس المعشري

إلى الأعلى