الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / جعلان والمصنعة يتمسكان بشعار الانتصار وكسب بطاقة الصعود في جولة الإياب
جعلان والمصنعة يتمسكان بشعار الانتصار وكسب بطاقة الصعود في جولة الإياب

جعلان والمصنعة يتمسكان بشعار الانتصار وكسب بطاقة الصعود في جولة الإياب

في ملحق الأضواء
متابعة ـ يونس المعشري:
اقترب الميعاد فمن يبقى ومن يناله البعاد في مباراة الإياب لملحق دوري المحترفين لكرة القدم عندما يحل المصنعة من دوري المحترفين ضيفاً على جعلان ثالث دوري الدرجة الأولى في اللقاء الذي يجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب مجمع صور الرياضي وهو لقاء الفرصة الأخيرة بعد أن استنزف كلاهما الفرصة الأولى والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما ، وتأتي المباراة الفاصلة في مرحلة الإياب لتعلن عن الفريق الذي يستحق التواجد في دوري عمانتل للمحترفين والتي تقام في الساعة السابعة من مساء اليوم حيث يلعب جعلان بفرصة البقاء على نفس نتيجة المباراة السابقة أو الفوز في مباراة اليوم وهو الهدف الذي يسعى من اجله المصنعة الذي ينظر إلى الفوز أو التعادل الايجابي ليضمن البقاء.

سيناريو الإياب
سيكون سيناريو الإياب مختلفا عن مباراة الذهاب باعتباره الفرصة الأخيرة لكل الفريقين وعلى أحدهما ان ينهي المباراة لصالحه ولا تزال بنتيجة مباراة الذهاب لصالح جعلان الذي تعادل خارج أرضه بهدف بعد ان كانت الأفضلية له في تلك المباراة التي أقيمت يوم الاربعاء الماضي على ملعب استاد السيب واستطاع المصنعة أن يلحق نفسه في اللحظات الأخيرة قبل أن تتأزم أموره في مباراة الإياب والتي لا تزال بتلك النتيجة تصب في مصلحة جعلان ، وعلى المصنعة في مباراة اليوم تسجيل هدف على الأقل مع الإبقاء على شباكه نظيفة أو التعادل الايجابي بأي نتيجة سوف تصب في مصلحة المصنعة إذا أراد البقاء في دوري المحترفين ليكون متقدماً على جعلان الذي يأمل هو الآخر من أجل الإبقاء على المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف حتى نهايتها أو التسجيل في مرمى المصنعة دون أن يشهد مرمى جعلان أي هدف ، لذلك ستكون المواجهة قمة في الاداء والصراع بين البقاء للمصنعة والتواجد كضيف جديد بالنسبة لجعلان في دوري المحترفين ، فهل تشهد مباراة اليوم الشيء الجديد بين الطرفين بعد أن كان جعلان هو صاحب الأفضلية في مباراة الذهاب.

لمن الغلبة اليوم !!
تختلف الأمور اليوم وأصبحت نظرة كل فريق نحو تحقيق الانتصار سواء بالبقاء على نفس النتيجة والتي تصب في مصلحة جعلان الآن أو حصول المصنعة على نتيجة الفوز والظفر بفرصة البقاء التي باتت تقلق المصنعة ، واليوم لا تنتظر عطية أحد أو الشفاعة من أحد بل عليك أن تعمل بجهدك وأن تفلت بنفسك ، وإذا كان المصنعة قد أوقعه قدره في المركز الثاني عشر من دوري عمانتل للمحترفين الذي اختتم منافساته واحتفل من احتفل في الصدارة والمراكز الثلاثة الأولى وبقى من بقى في دفء دوري المحترفين وغادر من غادر الأضواء وهما صلالة وصور ، ولم تكن امام المصنعة إلا إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد وجد نفسه في هذا المأزق وكان هو الفريق الأكثر حظوظا ليس على البقاء بل على المنافسة في ا لدور الأول ، وكما يقال العبرة دائما في الخواتيم والامتار الأخيرة هي التي تحدد مدى قوتك وامتلاكك للنفس الذي يساعدك على المواصلة ، وإذا كان العراقي ثائر عدنان حاول جاهدا إنقاذ ما يمكن انقاذه فإن الأمور لا يمكن اصلاحها من الرمق الأخير من خلال آخر جولتين في دوري المحترفين والتي استطاع من خلالها المصنعة أن يتفوق على النصر ثم تعادل مع الخابورة لكن ذلك لم يخدمه لأن هناك من كان يبحث عن نفس الأمل أيضاً.

معسكر لجعلان
وأتضح جلياً بأن جعلان لن يكون الضيف السهل بل لديه طموح كبير للتواجد في الأضواء وهذا ما كان عليه الفريق خلال منافسات دوري الدرجة الاولى وكان قريباً من الوصول إلى الأضواء لكن الجولة الأخيرة التي تفوق فيها على حامل اللقب فريق الرستاق وفي نفس الوقت ينتظر ما تكون عليه مباراة نادي عمان والسيب والتي انتهت بفوز نادي عمان ولو كان العكس او التعادل لكان جعلان هو من تواجد في ا لأضواء وبقى نادي عمان للملحق ، وهكذا هي حال الكرة ليدخل جعلان في مباراة الملحق التي تصب في مصلحته الآن قبل مباراة الإياب مساء اليوم ، وكان الفريق قد تواجد في ولاية صور في معسكر للإعداد النفسي أكثر مما هو البدني لأن الفريق في مراحل الختامية من الدوري ليكون جاهزا بدنيا وعليه ان يعمل على الجانب النفسي .
ويمتلك جعلان جهاز فني متميز بقيادة المدرب ا لتونسي محمد منذر العذاري الذي كون فريق قادر على المنافسة من العناصر الشابة وكان للاعب السنغالي بابا دور كبير في زعزعة دفاع فريق المصنعة بالأخص في الكرات الرأسية والذي يستغل تقدمه في الكثير من الفترات ، كما إن خبرة محمد المشايخي لها دور في تحركاته المزعجة وانطلاقات اللاعب فهد العلوي صاحب الكرات ا لعرضية إلى جانب راشد علي ومختار جالو ومحمد علي ودرويش السلماني والحارس حارب الحبسي بخبرته وقدراته العالية في حراسة عرين جعلان إلى جانب وجود داود شغيل ويوسف مطير وعلي خميس ومازن الداؤوي وهي عناصر لديها القدرة على صناعة الفارق والانجاز لفريقها جعلان في مباراة اليوم والتي أصبحت تدخل بحماس كبير من اجل الفوز.

مساندة جماهيرية
وحظى جعلان بمساندة جماهيرة كبيرة نوعاً ما في مباراة الذهاب وسوف يتغير الوضع في مباراة اليوم لتزيد عدد الجماهير نظراً لقرب المسافة من ملعب المباراة بمجمع صور الرياضي بعد أن ناشدة ادارة النادي بقيادة الشيخ محسن المسروري من اجل التواجد الجماهيري وهناك حافلات سوف تسير لنقل الجماهير ووقوفها خلف الفريق اليوم.

المصنعة عينه على البقاء
يدخل المصنعة مباراته اليوم بإصرار كبير من أجل البقاء ولكن هناك كلمة البقاء لا يكون بالكلام بل يحتاج إلى الكثير من الجهد وأحد الأسباب التي أدت إلى تراجع المصنعة في الدور الثاني من الدوري هو عدم تفرغ عدد من لاعبيه بسبب ارتباطهم بالتدريبات العسكرية مع فرقهم الرياضية ، وحتى مباراتي الذهاب والإياب في الملحق بعض لاعبيهم لا يحضرون التدريبات ومباشرة يتواجدون يوم المباراة وهذا ما يشكل الضغط على اللاعب ، وفي مباراة الذهاب التي تفوق فيها جعلان فنيا ومهاريا واستطاع أن يباغت مرمى سليمان الجديدي بهدف في الدقيقة 22 من الشوط الأول جعل المصنعة في حالة ارتباك ولم تكن العديد من عناصره في فورمة المباراة وأهمهم محمد الغساني الذي كان الفريق يعول عليه الكثير في تلك المباراة وتفنن في إضاعة عدد من الفرص كانت كفيلة بأن يخرج المصنعة فائزاً وربما الاصابة التي تعرض لها بعد ذلك سبباً في افتقار المصنعة لخدماته ، وهنا يكمن مصدر القلق في مباراة اليوم التي يجب أن يتواجد فيها الفريق بعناصره الكاملة خاصة بعد عودة اللاعب البرازيلي فرناندو من الايقاف وعدم مشاركته في المباراة الماضية إلى جانب تواجد محمد الغساني وعبدالله البريكي وانتظار أهداف خالد الهاجري الذي يعتبر هداف المصنعة إلى جانب باقي العناصر خالد البريكي وسالم البلوشي وخليفة المياحي وايمن درويش وخليل القطيطي وغيرهم من عناصر الفريق الذين تنتظرهم مباراة مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين وأصبح على المصنعة أن يكون هو صاحب المبادرة في التسجيل ليبدأ مهمة زعزعة خطوط جعلان التي تتميز بالترابط.

ثائر عدنان:مباراة مصيرية
اعتبر المدرب العراقي ثائر عدنان مباراة فريقه اليوم امام جعلان مباراة مصيرية هي التي تحدد بقاء الفريق من عدمه ومؤكدا إن الروح المعنوية لدى لاعبيه ستكون حاضرة وبقوة في لقاء اليوم ، لأن الفرصة أصبحت في متناول جعلان ولكن علينا أن نهيأ أنفسنا من اجل خطف هدف التقدم اولاً لأن الفوز أو التعادل الايجابي سيكون منصبا في مصلحة المصنعة وهذا ما يجب العمل عليه ، وفي نهاية لابد من وجود أحد الفريقين لديه الفرصة سواء المصنعة للبقاء أو جعلان للصعود ، ومن اجل ذلك ستكون مباراة اليوم مختلفة كلياً عن مباراة الذهاب وعرفنا فريق جعلان جيداً ويجب على لاعبينا أن يكونوا حذرين وعدم اتاحة الفرصة لجعلان التسجيل في مرمانا والتوفيق في النهاية من الله سبحانه وتعالى.

محمد العذاري:لعبنا شوطا وتبقى شوط
أشاد المدرب التونسي محمد العذاري مدرب جعلان بالجاهزية التي فيها فريقه مشيراً إلى أن الجانب النفسي والاعداد الذهني مهم في مثل هذه المباريات نظراً لوصولنا إلى نهاية الموسم وأصبح الفريق مكتمل بدنياً. وأضاف العذاري نعم أنهينا شوطا واحدا فقط من المباراة وباق هناك شوط آخر سيكون مساء اليوم لذلك يجب علينا أن نستغل هذه الفرصة وأن نجد لنفسنا طريق للوصول إلى دوري المحترفين ، ربما الفرصة الآن تصب في مصلحة جعلان ولكن علينا أن ننسى تلك الفرصة وأن نركز على تحقيق الفوز في لقاء اليوم مع المحافظة على شباكنا نظيفة ، ربما هناك بعض الإصابات التي تقلقنا ولكن لدينا البديل ا لجاهز الذي سيكون عطاؤه بنفس مستوى اللاعب الأساسي ونأمل بالفعل أن يكون الحضور الجماهيري متواجدا ومساندا للفريق في هذه المباراة الهامة.

إلى الأعلى