الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / مصر تكرر رفضها لـ(التدخل) وصدقي وزيرا للدفاع

مصر تكرر رفضها لـ(التدخل) وصدقي وزيرا للدفاع

القاهرة ـ الوطن ـ وكالات:
أدى الفريق أول صدقي صبحي أمس الخميس اليمين الدستورية وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي المصري أمام رئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور خلفا للمشير عبد الفتاح السيسي.على صعيد آخر صرح السفير بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية بأن ما يهم العالم هو إجراء انتخابات رئاسية نزيهة وليس أسماء المرشحين. وقال عبد العاطي ،تعقيبا على ترشح وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي لانتخابات الرئاسة،إن”موقفنا واضح ليس لدينا أي مشكلة في اهتمام العالم الخارجي بما يحدث في مصر ولكن التدخل في الشأن الداخلي مرفوض”. وأضاف إن من حق أي مصري الترشح للانتخابات والمهم أن يتم إدارة عملية انتخابية حرة ونزيهة ،وهذا هو التزام الحكومة أمام الشعب المصري فهو من سيصوت وما يعنى الحكومة
والعالم الخارجي هو أن يتم إدارة عملية انتخابية حرة
ونزيهة .وقال “إننا نرحب تماما بطلبات من المنظمات الدولية المختلفة لملاحظة ومراقبة الانتخابات مثل الأمم المتحدة وممثلي السفارات الأجنبية في مصر والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والكوميسا وغيرهم حتى يتأكد الجميع أنه ليس لدينا ما نخفيه وهناك طلبات يتم النظر فيها بالفعل حاليا من جانب اللجنة العليا للانتخابات “.وحول تأثير ترشيح المشير السيسي وإذا ما كان ذلك سيصعب موقف الخارجية لشرح الأمر أمام العالم أجاب بالقول “أؤكد أننا لسنا مطالبين بتبرير مواقف الشعب المصري أمام الخارج وما يهم هو إدارة عملية انتخابية نزيهة لا تزوير فيها وسيقوم العالم كله بمتابعتها مثلما تم في الاستفتاء على الدستور”.وردا على سؤال حول الانتقادات الغربية لقرارات صدرت من محاكم مصرية أننا نعيد التذكير بالعناصر الأساسية التي وردت في البيان الصحفي لوزارة العدل المصرية أنه من غير مقبول على الإطلاق لأي طرف أن يعقب على أحكام القضاء .وأشار إلى أن ما صدر من محكمة مطاي في المنيا بصعيد مصر بإحالة 528 من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي إلى المفتي للاستشارة برأيه وليس حكما قضائيا أو نهائيا وهناك إجراءات تقاضي تتم في نزاهة واستقلالية.وقال إن مصر تقوم من الآن بالتحضير للقمة العربية القادمة بالقاهرة وهناك تنسيق مع الأشقاء في الكويت موجها الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تنازلت لمصر عن عقد القمة العربية في مارس 2015 .وحول العلاقات مع قطر قال إن وزير الخارجية نبيل فهمى سبق أن أشار إلى أن هناك جرحا عميقا مع قطر والتي تعاني من مشاكل مع غالبية الدول العربية ، مضيفا إن المصالحة الحقيقية تقتضي التعامل مع المشكلة من جذورها التعامل بإيجابية مع كل الشواغل،مشيرا إلى قرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائهم من الدوحة وقيام مصر بخطوة مشابهة قبل ذلك بأكثر من شهر .وأكد أن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية هو مبدأ أصيل في ميثاق الأمم المتحدة وضرورة تسليم المطلوبين طبقا للاتفاقية العربية للإرهاب،لافتا إلى أنه لا تستطيع أي دولة قانونيا ولا أدبيا ولا أخلاقيا التحلل من الاتفاقية ولابد من وضع كل دولة موقعة ومصدقة على الاتفاقية أمام مسؤولياتها.وبالنسبة للعلاقات مع إفريقيا وسد النهضة قال عبد العاطى إن وزير الخارجية قام بست جولات لإفريقيا وسيقوم بالمزيد قريبا في إطار مبدأ تحقيق المكاسب للجميع،مشيرا إلى أن الأمن المائي يقع على رأس الأولويات للأمن القومي المصري وقد أصدرنا ورقة جامعة شاملة توضح الحقائق منذ البداية
وأهمية احترام الاتفاقيات القائمة.وأشار إلى أن الورقة أكدت أن مصر مع الحوار ولكن لابد من التفاوض الجاد والذي يقوم على أسس موضوعية وإيجاد حل يقدر مصالح الجميع ولا يضر بأي طرف، مضيفا إن هذا الموضوع لا يحتمل المساومة أو التجاهل وهناك رؤية شاملة توافقت عليها كل أجهزة الدولة بكل مؤسساتها
ومصر حريصة على شرح الحقائق على المستوى الإقليمي والدولي،مؤكدا أنه ما لم يتم التعاون والحوار فسيواجه المجتمع الدولي أزمة خطيرة. وأضاف إن مصر مع الحوار والتعاون البناء ،لكن لن تتنازل عن حقوقها القانونية ولابد من التفاوض الجاد الذي لا يضر بمصالح أي طرف ولا يعكس سياسة فرض الأمر الواقع وهو موضوع معقد لن يتم حله في يوم وليلة ولكن
مصر لن تتهاون إزاءه وهناك أفكار كثيرة مطروحة . وحول إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل قال إن مصر مستمرة في متابعة موضوع أسلحة الدمار الشامل وهناك مبادرة لوزير الخارجية قدمها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي وهناك رسائل واتصالات قامت بها مصر في هذا الإطار ، مشيرا إلى أن هناك دعما عربيا للمبادرة المصرية التي تعد مبادرة العرب جميعا لأن هذا الموضوع يمثل تهديدا للأمن العربي كله فلا يمكن السماح بامتلاك دول بعينها فقط للسلاح النووي في المنطقة.وحول ما تردد عن رفض مصر لتولي المعارضة السورية لمقعد سوريا أشار إلى أن هذا الأمر محسوم من القمة العربية بالدوحة وهو قرار بمنح المقعد للائتلاف ولكن كما قال نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية فإن هناك
جوانب قانونية وتنفيذية لوضع القرار موضع التنفيذ
وقد تم تكليف العربي بوضع القرار موضع التنفيذ.
وعن مغزى الاتصالات المصرية مع أطراف المعارضة السورية قال السفير بدر عبد العاطي إن الاتصالات المصرية مستمرة مع كافة أطياف المعارضة بغرض حثهم على توحيد صوتهم ومواقفهم والتأكيد على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد لهذه الأزمة وأنه لا حل عسكري لها.

إلى الأعلى