الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: (الشورى) يقر قانوناً لتعزيز القدرات الصاروخية و(البالستية)
إيران: (الشورى) يقر قانوناً لتعزيز القدرات الصاروخية و(البالستية)

إيران: (الشورى) يقر قانوناً لتعزيز القدرات الصاروخية و(البالستية)

رئيس كوريا الجنوبية في زيارة هي الأولى من نوعها لطهران
طهران ـ وكالات: أقر مجلس الشورى الإيراني قانونا جديدا لزيادة القدرات الباليستية للبلاد، وفق ما ذكرت، امس الأحد، وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. ويحدد نص القانون أن هناك تدابير يجب اتخاذها خصوصا لناحية “تطوير وزيادة القدرة الباليستية” لإيران، و”تطوير القدرات القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى المضادة للطائرات”. وصوّت على هذا النص البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون وتنتهي ولايته في 27 مايو. وسمحت الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي أجريت الجولة الثانية منها الجمعة، بإعادة توازن القوى بين المحافظين والإصلاحيين والمعتدلين الذين يؤيدون الرئيس حسن روحاني. وسيحصل الإصلاحيون والمعتدلون على المجموعة الأكبر من النواب في مجلس الشورى الجديد. وقال روحاني وكبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين إنهم يعتزمون زيادة قدرة الصواريخ الباليستية في إطار من الردع. وانتقدت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في أواخر مارس، التجارب الصاروخية الباليستية الإيرانية الأخيرة، معتبرين أنها تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، وداعين مجلس الأمن إلى النظر في هذا الانتهاك. وقالت تلك الدول إن بعض أنواع الصواريخ الإيرانية قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما تنفيه السلطات السياسية والعسكرية في طهران بشكل قاطع. ووصفت تلك الدول الأوروبية ومعها واشنطن، التجارب الصاروخية الإيرانية بأنها “استفزازية ومزعزعة للاستقرار”، معتبرين أنها تتعارض مع القرار الدولي 2231 الصادر عام 2015. وأدرجت في القرار المذكور بنود الاتفاق النووي الموقع في يوليو 2015. وأيد القرار رفع معظم العقوبات الدولية عن طهران، لكنه أبقى على الحظر المفروض على إيران الذي يمنعها من إطلاق صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية. ونفذت إيران في بداية مارس عدة عمليات إطلاق الصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى (من 300 إلى ألفي كيلومتر) في مناطق مختلفة من الأراضي الإيرانية، معظمها من قواعد تحت الأرض. وأعلنت واشنطن في 17 يناير فرض عقوبات جديدة على إيران على خلفية برنامجها للصواريخ الباليستية. على صعيد اخر وصلت رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه بعد ظهر امس الاحد (بالتوقيت المحلي الايراني) إلى مطار مهر آباد الدولي في العاصمة الايرانية طهران. وتعتبر زيارة رئيسة كوريا الجنوبية إلى إيران هي الاولى من نوعها لرئيس كوري جنوبي إلى إيران منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين في عام 1962 . وارتدت باك التي تعد أول رئيسة تزور إيران من دولة غير إسلامية الحجاب عند نزولها من الطائرة، في إطار احترام الثقافة الايرانية التي تلزم المرأة الاجنبية غير المسلمة بارتداء الحجاب. وأومأت باك برأسها إلى مستقبليها من الجانب الايراني في المطار بموجب الاعراف الايرانية. وستحضر رئيسة كوريا الجنوبية حفل استقبال يقام لها اليوم الاثنين. ومن المقرر أن تلتقي باك مع نظيرها الايراني حسن روحاني غدا الاثنين في أول اجتماع بين زعيمي البلدين منذ إقامة علاقات دبلوماسية ثنائية بينهما في عام 1962 . كما تلتقي مع المرشد الأعلى للثورة الاسلامية أيه الله على خامنئي بعد الظهر . وستمهد القمة الطريق لتعزيز العلاقات في وقت برزت فيه الجمهورية الاسلامية كسوق واعد في أعقاب رفع العقوبات الدولية عنها أوائل هذا العام. ونقلت يونهاب عن كيم كيو-هيون أحد كبار سكرتارية الرئاسة للشؤون الخارجية قوله “نتوقع أن تكون الزيارة فرصة لدفعة جديدة إلى الامام في العلاقات الثنائية التي تعثرت بسبب العقوبات الدولية”. وكانت الامم المتحدة قد رفعت العقوبات عن إيران في أعقاب اتفاق نووي جرى التوصل إليه مع الولايات المتحدة والقوى الخمس العالمية بشأن البرنامج النووي الايراني المثير للجدل. ومن المتوقع أن تبحث باك وروحاني الوضع في شبه الجزيرة الكورية وفي الشرق الاوسط. وتأمل كوريا الجنوبية في أن تحذو جارتها الشمالية حذو إيران في الحد من أنشطتها النووية والانضمام إلى المجتمع الدولي. وتسعى كوريا الجنوبية للمشاركة في مشروعات تنمية البنية التحتية على نطاق واسع في إيران والتي تهدف إلى إعادة بناء اقتصادها المتعثر بسبب العقوبات الدولية. كما تسعى سول لتوسيع التعاون الاقتصادي الثنائي ليشمل مجالات الرعاية الصحية والثقافة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات إلى جانب التشييد والبنية التحتية. ويرافق رئيسة كوريا الجنوبية خلال زيارتها لايران وفد يضم 236 شخصا من المسؤولين ورؤساء كبار الشركات الكورية وأصحاب الصناعات، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية (إيرنا). ونقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) عن وزير النفط بيجن زنغنه قوله يوم الأحد إن صادرات إيران النفطية لكوريا الجنوبية ارتفعت أكثر من أربعة أمثالها لتصل إلى 400 ألف برميل يوميا منذ رفع العقوبات الدولية عن طهران في يناير. وعملت إيران التي كانت تصدر أقل من 100 ألف برميل يوميا لكوريا الجنوبية قبل رفع العقوبات- على الإسراع بزيادة الإنتاج مع التركيز علي العملاء التقليديين في آسيا ولكنها تصدر شحنات لأوروبا ايضا. ووفقا للبيانات من انرجي اسبكتس ارتفعت الواردات العالمية للخام الإيراني إلى 1.90 مليون برميل يوميا في مارس آذار من 1.51 مليون برميل يوميا في فبراير شباط. كما ذكر زنغنه أن إيران وكوريا الجنوبية يعملان على حل المشاكل الخاصة بتحويل مدفوعات مبيعات الخام في إشارة إلى استمرار إحجام البنوك الدولية عن دخول السوق الإيرانية. ورفعت معظم العقوبات الدولية عن إيران في يناير كانون الثاني بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم العام الماضي بما ذلك تلك التي تستهدف قطاع النفط ولكن الحظر التجاري الأميركي وبعض العقوبات الأميركية الأخرى لا تزال سارية

إلى الأعلى