الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دولة الاحتلال تعد مشروع قانون بـ(الكنيست) لضم الضفة المحتلة
دولة الاحتلال تعد مشروع قانون بـ(الكنيست) لضم الضفة المحتلة

دولة الاحتلال تعد مشروع قانون بـ(الكنيست) لضم الضفة المحتلة

فيما ترتكب جرائم حرب بحق المقدسات في القدس
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية في عددها الصادر أمس الأحد، “أن قائد المستوطنين في الضفة الغربية شيلا إلدار، كشف النقاب عن تمرير مشروع قرار في الكنيست الإسرائيلي، لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل قريبا”. ونقلت “معاريف” عن إلدار الذي ينتمي إلى حزب “الليكود” اليميني الحاكم قوله “إنه حصل على تعهدات من وزراء ونواب الحزب ومن قادة حزب البيت اليهودي، بأن يتم سن قانون يشرع ضم الضفة الغربية”، مشددا على أن هذا المشروع “سيكون على رأس أولويات كتل اليمين البرلمانية”. ولفتت إلى أن ما ورد على لسان إلدار لقي تأييدا من نائب وزير الحرب الحاخام إيلي بن دهان، القيادي في “البيت اليهودي”، موضحة أن الأخير قال في احتفال نظم في الخليل الخميس الماضي: ضم يهودا والسامرة (الاسم العبري الذي يطلق على الضفة الغربية) هو أمر الساعة، والظروف الإقليمية والدولية تسمح بذلك”. وأوضحت “أن وزراء بارزين مثل وزير التعليم نفتالي بنات يقترحون ضم الضفة الغربية “بشكل متدرج”، منوّهة إلى أنه يقترح أن يتم في البداية ضم مناطق “ج”، التي تشكل 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية”. ونقلت عن بنات قوله: “مناطق “ج” تضم 400 ألف يهودي، و70 ألف عربي، وسنعرض على العرب إما الحصول على المواطنة “الإسرائيلية”، أو حق الإقامة”. وبينت أن مجلس المستوطنات اليهودي شكل “لوبيّا” داخل البرلمان، للدفع نحو سن قانون ضم الضفة الغربية بأسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن قادة مجلس المستوطنات مستعدون لتطبيق قرار الضم بالتدريج “على أن يتم أولا ضم تجمع أدوميم، الذي يضم كل المستوطنات التي تحيط بالقدس، وعلى رأسها معاليه أدوميم، كبرى مستوطنات الضفة الغربية”. وقالت “إن أول من طرح فكرة ضم الضفة الغربية هو تنظيم نسائي يميني يطلق عليه “نساء بالأخضر”، تقوده ناديا مطر، ويهوديت كتسوفر”. من جهة اخرى وصف الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات د.حنا عيسى اجراءات دولة الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بجرائم حرب، كاشفاً عن وصول اكثر من 7000 مصري قبطي إلى القدس.
وقال عيسى إن الشرائع الدولية ترفض مضايقات الاحتلال التي تحول دون وصول المؤمنين إلى دور العبادة والأماكن المقدسة”، وأضاف:” أن حكومة الاحتلال ترتكب جرائم حرب ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية منتهكة كل القوانين الدولية. وأشار إلى تعرض المسجد الأقصى المبارك لجرائم وانتهاكات يومية، متسائلا عن أسباب مضايقة ومنع المصلين المسلمين والمسيحيين من أداء الشعائر الدينية، فيما اليهود واثناء أعيادهم يتنقلون بحرية في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، مؤكداً أن دولة الاحتلال بذلك تنتهك كافة القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان. وتابع عيسى:” لقد عرقلت قوات الاحتلال وصول المؤمنين والسياح القادمين من الخارج للاحتفال بعيد الفصح المجيد، منوهاً إلى أن لهذا العيد أهمية خاصة بالنسبة للمسيحيين في العالم، وأضاف:” آلاف المؤمنين والسياح القادمين من الخارج يتجمعون في كنيسة القيامة إلا أن إجراءات الاحتلال تضايقهم وتعرقل وصولهم أحياناً، لافتاً إلى وصول أكثر من 7000 شخص من الأقباط المسيحيين المصريين، موضحاً أن حواجز سلطات الاحتلال، ومنعها المواطنين من التحرك بمجموعات، تجبر الكثير على مغادرة المكان، معتبراً هذه المضايقات مخالفة صريحة للقوانين الدولية.

إلى الأعلى