الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / قارب الطيران العماني يرتقي إلى المركز الثاني وأشرعته تطمح للمركز الأول في يوم الختام
قارب الطيران العماني يرتقي إلى المركز الثاني وأشرعته تطمح للمركز الأول في يوم الختام

قارب الطيران العماني يرتقي إلى المركز الثاني وأشرعته تطمح للمركز الأول في يوم الختام

بعد اليوم الثالث لجولة جينجداو بسلسلة الإكستريم الشراعية
مسقط – الوطن:
واصل قارب الطيران العماني صعوده في سلم الترتيب العام وصعد من المركز الثالث إلى المركز الثاني خلال اليوم الثالث من الجولة الثانية بسلسلة الإكستريم الشراعية التي تستضيفها مدينة جينجداو الصينية. حيث شهد اليوم الثالث أداءً استثنائيًا وثابتًا من فريق الطيران العماني طوال السباقات الستة واستطاعوا تقليص الفارق بينهم والمركز الأول إلى أربع نقاط فقط.
مرة أخرى شكلت الظروف الجوية في مضمار السباق تحديًا أمام جميع القوارب المتنافسة، ولكن الأضواء تركزت على قارب الطيران العماني وغريمه السابق فريق ألينجي السويسري الذين سيطروا على مجريات اليوم الثالث، وشهدت السباقات تغيرات كثيرة في التكتيكات، وبذلت الفرق جهوداً جبّارة لمجاراة الأداء مع الفرق الأخرى.
وعلى متن قارب الطيران العماني واجه الربان الأميركي مورجان لارسون بعض الصعوبات في المعركة التي احتدمت بينه وفريق ألينجي السويسري الذي كان ربانًا له لثلاثة أعوام قبل انتقاله إلى قارب الطيران العماني، ولكن العمل الجماعي في الفريق العماني اختصر عليهم الطريق وقلص فارق النقاط إلى أربع نقاط فقط، ويتطلع لارسون مع فريقه إلى معركة فاصلة وحاسمة في اليوم الأخير، ويأمل في انتزاع الصدارة وتسجيل فوزه الثاني في هذا الموسم بعد الفوز المستحق في الجولة الافتتاحية في مسقط.
وعن هذه المنافسة مع فريقه السابق يقول لارسون: “يتمتع فريق ألينجي بقوة طاقمه وأنا أعرفهم جيدًا وأعرف نقاط قوتهم وضعفهم، وآمل أن تكون هذه المعرفة في صالحنا للتغلب عليهم في اليوم الختامي. يتقدمنا فريق ألينجي حالياً بفارق هامشي وأظنهم يشعرون الآن بمدى التهديد الذي نشكله على تقدمهم، لذلك أتوقع أن تكون المنافسة غداً حامية جدًا”.
وأضاف لارسون في معرض حديثه عن أداء فريقه: “قدم فريقنا هذا اليوم أداءه الاستثنائي المعهود، وعلى الرغم من صعوبة الظروف واحتمالات الأخطاء، لا زلنا نحرز تقدما ملحوظاً يومًا بعد يوم، وعلينا أن نواصل بنفس الوتيرة في اليوم الختامي غدًا”.
تجدر الإشارة إلى أن الفرق العمانية التي تديرها عمان للإبحار قد اشتهرت عبر السنوات الماضية بمفاجآتها وتفوقها في اليوم الختامي سواء من أجل ضمان بقائهم في عرش الصدارة أو من أجل اختطافه لتجنب هزيمة محدقة. ولن يكون اليوم الختامي في الصين مختلفاً حسبما أشار البحّار العماني ناصر المعشري الذي يعتبر حجر أساس في طاقم الفريق العماني منذ العام 2010م. ويقول المعشري عن تطلعاتهم لليوم الأخير: “إذا واصلنا الإبحار بذات الجهد والثبات الذي قدمناه اليوم، سنحرز نتائج جيدة بلا شك، ففريقنا يحب الإبحار تحت وطأة الضغط من الخصوم ومن الوقت، وسيكون اليوم الختامي متعة حقيقية للجماهير والبحّارة على السواء”.
واختتم المعشري حديثه بقوله: “فريقنا قوي جدًا، ومع أننا لا نزال نتعلم أمورًا جديدة على متن هذا القارب من فئة جي.سي32، ولكننا نحرز تقدمًا سريعاً في الإمساك بزمام الأمور. التوقعات تشير إلى إقامة ستة سباقات في اليوم الختامي، ولا تزال فرصتنا كبيرة للظفر باللقب الثاني في الموسم”.
تجدر الإشارة إلى مشاركة قارب الطيران العماني في هذا الموسم تأتي بإدارة من عمان عُمان للإبحار الذي تربطه علاقة وثيقة بسباقات الإكستريم الشراعي منذ عام 2009م عندما فاز القارب مصيرة في أول مشاركة له، وبعدها جاءت مشاركات فريق الموج مسقط الذي حاز على اللقب أربع مرات، وكذلك فريق الطيران العماني الذي يعتبر أكبر المرشحين للظفر باللقب هذا العام. وبرز في هذه السباقات بحارة عمانيون من أمثال خميس العنبوري، وناصر المعشري وعلي البلوشي الذي يطمحون إلى إنجازات عالمية في هذه الرياضة.
وتعتبر سلسلة سباقات الإكستريم واحدة من أبرز سلاسل السباقات الشراعية في التاريخ الحديث، وذلك بفضل تبنيها أسلوب الإبحار القريب من الجماهير بحث تمنحهم فرصة لمشاهدة المنافسات عن كثب. وأصبحت السلسلة كذلك منصة مثالية للترويج للشركاء التجاريين مثل الطيران العماني والشركات العالمية الأخرى، كما تساهم مشاركات عمان للإبحار في هذه السلسلة في الترويج للسلطنة وإبراز تميزها البحري الذي عرفه التاريخ البحري منذ القدم.

طاقم فريق الطيران العماني للإكستريم 2016م
- مورجان لارسن
- بيت حرينهال
- ناصر المعشري
- إيد سميث
- جيمس ويرزبوسكي

إلى الأعلى