الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزارة الصحة تحتفل بحصول السلطنة على المركز الأول في إنجاح الإدارة الفعالة للتحصينات
وزارة الصحة تحتفل بحصول السلطنة على المركز الأول في إنجاح الإدارة الفعالة للتحصينات

وزارة الصحة تحتفل بحصول السلطنة على المركز الأول في إنجاح الإدارة الفعالة للتحصينات

على مستوى 90 دولة من دول العالم
احتفلت وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة لمراقبة ومكافحة الامراض المعدية امس (الاثنين) بفوز السلطنة بالمركز الأول في الإدارة الفاعلة للتحصينات على مستوى دول العالم وذلك بفندق جراند حياة مسقـط.
الاحتفال أقيم تحت معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة، بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة ومدراء العموم والدوائر في المديريات العامة للخدمات الصحية لمختلف محافظات السلطنة ومشرفي ومسؤولي التحصينات المساهمين في إنجاح الإدارة الفاعـلة للتحصينات.
وقد أشاد معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة بالإنجاز الذي حققته السلطنة ممثلة في وزارة الصحة بالحصول على المركز الأول على مستوى 90 دولة من دول العالم في إنجاح الإدارة الفاعـلة للتحصينات، وهو ما أعتبره معاليه مفخرة لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، مضيفاً أن ذلك لن يكون ليتحقق لولا العناية والإهتمام اللذان أولاهما جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والحكومة الرشيدة في القطاع الصحي والقطاعات الأخرى ، معتبراً أن الفوز بالمركز الأول لم يكن تحقيقه بالأمر السهل وانما واجهته عدة صعوبات في بداية الأمر تمثلت في قلة توفر الكادر الصحي وصعوبة وعورة الطرق وقلة توفر وسائل النقل في ذلك الوقت .. وغيرها من الأمور الأخرى الإ أنه ولله الحمد وبفضل الجهود المجيدة التي بذلها القائمون بالقطاع الصحي بالسلطنة بشكل عاموخاصة القائمين على برنامج الإدارة الفعالة للتحصينات بمختلف المديريات الصحية بالسلطنة والمشرفين ومسؤولي التحصينات تحقق ذلك الإنجاز.
ووجه معاليه لهم الشكر والتقدير على الجهود التي بذلوها في البرنامج بالفترة الماضية، موضحاً أن الفوز بالمركز الأول سوف يدفعهم لتقديم المزيد من العطاء في قادم الوقت والمحافظة على ما وصلوا اليه، واشار الى ان فوزهم بالمركز الأول من بين 90 دولة لهو يعد مفخرة للجميع، وخاصة في المجال الصحي وان تحقيق النجاح سيكون محفزاً لهم في قادم الوقت، وان المحافظة عليه لن يكون سهلاً، لكنه أوضح أنه على الثقة كاملة في العاملين بالقطاع الصحي بأن سيسعون للمحافظة على ذلك الأنجازوالمضي به قدماً وان النجاح سيكون محفزاً لهم، وسجل كلمة شكر للذين سبقوهم في العمل في هذا البرنامج وتمنى معاليه الصحة والعافية للجميع ذاكراً أن القطاع الطبي وغيرها في العام الحالي قد حقق عدة انجازات أبرزها حصول مركز الاتصال بالوزارة على المركز الأول على مستوى دول الشرق الأوسط، كما حصلت المديرية العامة لتقنية المعلومات والبوابة الإلكترونية على المركز الأول على مستوى دول الشرق الأوسط، مثمنًا معاليه الجهود التي بذلت، وتمنى معالي الدكتور وزير الصحة في الأخير أن تتواصل مثل هذه الإنجازات في المجال الصحي وغيرها للسطنة في الفترة القادمة بإذن الله.
وفي بداية الاحتفالية ألقى الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام المديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة كلمة رحب فيها براعي المناسبة والحضور، بعدها هنأ القائمين في مختلف المديريات الصحية بمحافظات السلطنة ومسؤولي التحصينات والمساهمين في انجاح الإدارة الفاعلة للقاحات.
واشار العبري الى أن الاحتفال جاء لتكريم المديريات العامة للخدمات الصحية والكوادر القائمة على برنامج التطعيم في مختلف محافظات السلطنة، نظراً لما حققته السلطنة ممثلة في وزارة الصحة من إنجاز عالمي من قبل منظمة الصحة العالمية، بإجتيازه االتقييم الشامل لإدارة اللقاحات بنسبة 99%.
واشار أن التحصين يعد من أنجح البرامج العالمية للصحة العامة في خفض نسبة الوفيات والمراضة على مستوى كل الفئات العمرية، مشيرا الى أن نسبة التحصين في السلطنة وصلت إلى 99.7 % بعدد (12) طعماً، وانه يتم تقديم الطعوم لكافة الفئات العمرية المستهدفة وبشكل مجاني للعمانيين والوافدين على حدٍ سواء في جميع محافظات السلطنة.
بعدها تم تقديم عرض مرئي للاطلاع على النتائج التي حققتها السلطنة ممثلة في وزارة الصحة في هذا الجانب، قدمه بدر بن سيف الرواحي رئيس قسم التحصين بالمديرية، حيث قام بالتحدث في العرض المرئي والشرح فيه أمام الحضور عن اجتياز السلطنةللمعايير التسعة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية على جميع المستويات محققة المركز الأول عالمياً في التقييم الشامل لإدارة اللقاحات بنسبة (99 %).
وأخيراً قام معالي الدكتور وزير الصحة بتكريم المديريات العامة الصحية في مختلف محافظات السلطنة ومشرفي ومسؤولي التحصينات المساهمين في إنجاح الإدارة الفاعـلة للتحصينات، كما كرّم معاليه كافة جهات القطاع الخاصة التي ساهمت في انجاح البرنامج بشكلٍ عام.

إلى الأعلى