الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / وحيد الفزاري يقتنص ملامح “وجوه الناس” و”حياتهم” وتفاصيل “الحياة البرية والمناظر الطبيعية” بمدغشقر
وحيد الفزاري يقتنص ملامح “وجوه الناس” و”حياتهم” وتفاصيل “الحياة البرية والمناظر الطبيعية” بمدغشقر

وحيد الفزاري يقتنص ملامح “وجوه الناس” و”حياتهم” وتفاصيل “الحياة البرية والمناظر الطبيعية” بمدغشقر

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي :
بساطة الحياة وتنوعها تأسر أي مصور لزيارة مدغشقر لتصوير حياة الناس فيها واقتناص ملامح وجوههم وتفاصيل الحياة البرية وتصوير المناظر الطبيعية، وهو ما دفع المصور وحيد الفزاري لزيارة مدغشقر لاقتناص مجموعة من الصور التي حملت سحر وجمال الحياة البرية والطبيعية والغوص في تصوير حياة الناس فكانت محصلة كبيرة من الصور الجميلة والمتميزة.
وجمهورية مدغشقر عبارة عن جزيرة تقع في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا، وهي رابع أكبر جزيرة في العالم، وتعتبر مدغشقر أحد أكثر المناطق في العالم التي تحتوي على أنواع مستوطنة، حيث إن ما نسبته 90% من الحياة البرية الموجودة فيها لا تتواجد في أي مكان آخر في العالم مثل حيوانات الليمور والفوسا وأنواع من الطيور وتتميز بالمناخ الأستوائي وعاصمتها مدينة أنتاناريفو.
وحول هذه الرحلة يقول المصور الفوتوغرافي وحيد الفزاري: في البداية فن التصوير بالنسبة لي قصة عشق لا تنتهي والعدسة معشوقتي اصطحبها أينما حططت رحالي، وبدايتي في التصوير في عام 2010 عندما قررت توثيق رحلاتي في السلطنة عبر كاميرا صغيرة مدمجة، حيث لم أكن وقتها أعير أي أهتمام لقواعد التصوير والإضاءات وغيرها، وتعرفت عن قرب على مجال التصوير والأداوات المناسبة عبر القراءة ومتابعة الدروس والانتساب لجمعية التصوير الضوئي؛ مما أتاح لي فرصة الاحتكاك بعملاقة التصوير في السلطنة والاستفادة من خبراتهم، وعشقت تصوير الحياة البرية بحكم دراستي وعملي في هذا المجال مما يتيح لي الفرص للاقتراب من الحيوانات البرية المختلفة والتقاط صور جميلة تعرف الناس بها.
وأضاف الفزاري: زيارتي لمدغشقر لم تكن الأولى، فقد قمت بزيارتها في عام 2014م وبطبيعة الحال فقد قمت بالاستفادة من وقت فراغي في التصوير. ففي الزيارة الأولى بهرني تعدد المواضيع التي تقدمها مدغشقر في مجال التصوير، من حياة الناس وتصوير الوجوه وتصوير الحياة البرية وتصوير المناظر الطبيعية، وذلك لأن هذا البلد يعتبر بكرا في طبيعتة وأيضا لبساطة الحياة فيه، وتنوع الثقافات والانتقال من مكان لآخر؛ مما يتيح للمصور توثيق ذلك في صور احترافية تصل لعين المشاهد بأريحية. وفي ختام حديثه قدم وحيد الفزاري الدعوة لإخوانه المصورين والمهتمين بالسفر زيارة مدغشقر، حيث إنها ورغم الفقر والبساطة إلا أنها آمنة في مدنها، وقد يكون التنقل صعبا بين المدن إلا أنها جزء من المغامرة في سبيل الحصول على الصورة.
شارك المصور وحيد الفزاري في عدد من المعارض على مستوى السلطنة وأولها معرض للاحتفال بيوم الطيور المهاجرة في عام 2013م. وحصل على نتائج وجوائز جيدة بفوز عدد من صوره في مجالات مختلفة، ومنها صورة “حرباء مدغشقر” في محور الحياة البرية، وقد حصل مؤخراً على وسامين شرفيين في مسابقة عمان الدولية الأولى للتصوير الضوئي، وقام “الفزاري” بالتخطيط لهذه الصورة قبل سفره بفترة طويلة وعمل جاهدا للحصول على هذه اللقطة في وادي الباوباب.

إلى الأعلى