الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أكثر من 300 وظيفة و150 فرصة تدريب في الملتقى المهني الثاني بكلية عمان للسياحة
أكثر من 300 وظيفة و150 فرصة تدريب في الملتقى المهني الثاني بكلية عمان للسياحة

أكثر من 300 وظيفة و150 فرصة تدريب في الملتقى المهني الثاني بكلية عمان للسياحة

بمشاركة 35 مؤسسة أكاديمية وشـركة حكومية وخاصة
اختتم أمس الملتقى المهني الثاني الذي أقيم بكلية عمان للسياحة تحت شعار (مسارك إلى المهنية) بمشاركة كل من الجامعة العربية المفتوحة والكلية الحديثة للتجارة والعلوم وكلية ولجات للعلوم التطبيقية وكلية مسقط، بالاضافة الى كلية عمان للسياحة والذي شهد مشاركة أكثر من 30 شركة حكومية وخاصة عرضت للطلاب والخريجين أكثر من 300 فرصة عمل و150 فرصة تدريب ، وقد افتتح الملتقى يوم أمس الأول تحت رعاية الشيخ محمد بن غالب الهنائي مستشار معالي الشيخ وزير القوى العاملة وبحضور عدد كبير من المسئولين والأكاديميين بالمؤسسات المنظمة للملتقى. كما تضمن الملتقى إقامة حلقة عمل في مجال كتابة السيرة الذاتية وأخلاقيات المهنة وغيرها من العناوين التي تهم الخريجين المقبلين على سوق العمل.
بدوره قال الدكتور عبد الكريم المغيري عميد كلية عمان للسياحة أن الملتقى المهني الثاني نجح هذا العام في تحقيق الأهداف التي أقيم من أجلها وشهد إقبالاً واهتماماً كبيراً من الطلاب والخريجين، إضافة الى مشاركة واسعة من الشركات الحكومية والخاصة في مختلف المجالات والقطاعات وعلى رأسها قطاع السفر والضيافة والأعمال المصرفية وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والتي قدمت فرصاً وظيفية لاقت اهتماماً وترحيباً من الخريجين والطلاب، إضافة الى نجاح حلقة العمل التي أقيمت بالتزامن مع الملتقى لتطوير مهارات الطلاب والخريجين وصقل قدراتهم للمنافسة في سوق العمل بجدية.
بينما قال الدكتور أحمد النعماني عميد الكلية الحديثة للتجارة والعلوم أن الملتقى أقيم بعد مراحل من التنسيق وتبادل الأفكار بين المؤسسات الأكاديمية المشاركة، لتوفير فرص وظيفية للطلاب والخريجين من هذه المؤسسات وكذلك عدد من فرص التدريب في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، بحيث نضمن حصول الخريجين على أقصى حد من الفرص المتاحة بعد التخرج، وذلك من خلال الاحتكاك المباشر بالشركات والمؤسسات لتوظيفهم والاطلاع على طرق العمل لديهم، إضافة إلى تشجيع الطلبة وحفزهم على استكشاف طاقاتهم وتسخير مهاراتهم وقدراتهم في تنمية مواهب العمل.
وقال الدكتور اسماعيل باقي محمد المستشار النفسي بكلية ولجات للعلوم التطبيقية أن الملتقى كان فرصة جيدة لجميع الطلبة والخريجين حيث حرصت المؤسسات الأكاديمية المشاركة على بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق أكبر فائدة ممكنة بعرض عدد مناسب من الفرص الوظيفية والتدريبية، ويعد خطوة مهمة جداً في إطار الاهتمام بالخريجين ومساعدتهم على دخول مجال العمل، مشيراً إلى أن الملتقى وفر هذه الفرص في مكان واحد بدلاً من أن يتجول الخريج بين مختلف المؤسسات بحثاً عن فرصة عمل، فقد تعرفوا خلال الملتقى على أكثر من 30 شركة واختاروا مايناسب تخصصاتهم وطموحهم، كذلك حققت حلقات العمل التي أقيمت الفائدة المرجوة منها.
واشارت عبير البلوشية (المحاضرة بالكلية الحديثة للتجارة والعلوم) والمشرفة باللجنة المنظمة للملتقى إلى أن اللجنة عقدت عدة لقاءات مع مسئولي الشركات المشاركة للتعرف على أهم احتياجاتهم من الكوادر، وكذلك للاستفادة من خبرات تلك الشركات في تطوير مهارات الطلاب والخريجين، ومعرفة مناطق القصور لديهم ومعالجتها من خلال ورش العمل التي أقيمت على مدى يومي 2 و3 مايو الجاري بإحدى قاعات كلية عمان للسياحة، ولدينا على سبيل المثال ورشة نظمتها إحدى الشركات الرائدة في مجال التوظيف عن كيفية إجراء المقابلات الشخصية، كما أحببنا أن نروج بين الخريجين لفكرة ريادة الأعمال خاصة وأن الكثير منهم لديهم أفكار وابتكارات متنوعة ولهذا عملنا من أجل ان يجتمعوا مع خبراء يساعدونهم على ترويج أفكارهم وتطويرها وأن يبدأوا في إنشاء مشروعاتهم بدلاً من انتظار الوظيفة.
واضافت أن الملتقى نجح في توفير أكثر من 300 فرصة عمل بمختلف الشركات في مجالات مهنية متنوعة، إضافة الى 150 فرصة للتدريب منها 80 فرصة في القطاع الفندقي.
وبدوره أشاد بدر البوسعيدي نائب مدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بالإيجابية لدى الشركات المشاركة بالملتقى مشيراً إلى أن أهم المسئوليات التي تضطلع بها المؤسسات الأكاديمية تتمثل في تطوير مخرجات التعليم لديها ومساعدة الخريجين على التوظف، وأضاف أن الملتقى يعد مثالاً للتعاون المشترك بين الكليات والجامعات في مسقط من أجل إقامة معرض مشترك للوظائف، للطلاب والخريجين، ويعد كذلك مثالاً للاستفادة المشتركة بدلاً من أن تقيم كل كلية معرضاً خاصاً بها وذلك لصعوبة استقطاب المؤسسات المستهدفة التي تتوافر فيها فرص توظيف.

إلى الأعلى