الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / انتخابات مجالس إدارات الاتحادات الرياضية

انتخابات مجالس إدارات الاتحادات الرياضية

حراكا واسعا أملا في التغيير نحو الأفضل
هلال البوسعيدي : ليس كل مترشح لديه الجرأة والكفاءة العالية لإدارة اتحاداتنا الرياضية
علي الرعود : المترشح لابد أن يصل برياضته إلى العالمية ولايقف عند المستوى الخليجي او المحلي فقط
عبدالله المخيني : حلقة الوصل بين الأندية والاتحادات والتحدي والإنجازات أساسيات لن نتخلى عنها
قاسم المجيني : استبعاد المحسوبية والمحاباة في الترشيح سيكون بمثابة النجاح لنا
محمد اليحمدي : الفترة الانتخابية القادمة ستشهد التجديد والتغيير في الأسماء الموجودة حاليا فوق صفيح ساخن ..!!

تحقيق : ليلى بنت خلفان الرجيبية :
الأمانة ,,, المسؤولية ,,, تحدي الذات والرغبات من أجل مصلحة الرياضة … الانتخابات الخاصة بالاتحادات قادمة .. وقريبا على الابواب … توقعات .. تربيطات … مصالح مشتركة … تعهدات ووعود أغلبها واهية بنهاية المطاف … وللأسف كل هذه الامور تبتعد تماما عن خدمة المصلحة العامة والبحث عن مسيرة تطوير الرياضة العمانية … وتندرج تحت مسمى (شيلني وأشيلك) على أمل المصلحة الشخصية …
اللجوء للانتخابات الحرة لتسمية مجالس إدارات الاتحادات العمانية بكافة لعباتها كان مطلبا رئيسيا من الوسط الرياضي منذ زمن ليس بالقريب بهدف الوصول للتوليفة التي تخدم مسيرة كل لعبة على حدة … وليس للوصول لتوليفة (المصالح الشخصية) حتى لو كان الواقع يقول بأن هذه الادارات المنتخبة أغلبها لم تخض تجربة التواجد في تلك اللعبة سواء (لاعبا) أو (إداريا) أو (مدربا) أو ما شابه … وبالتالي نجد بأن النهاية هو الفشل الذريع في إبراز الوجه الحقيقي للعبة أو تطويرها للأفضل … بل إنها تراجعت بشكل كبير وأصبحت في الظل بعد أن كانت في مقدمة الركب خليجيا وعربيا وإقليميا كذلك …
الفترة القادمة من هذا العام ستشهد سخونة كبيرة في الوسط الرياضي … حيث يقترب موعد الانتخابات لمجالس إدارات الاتحادات الرياضية المحلية … وقد نشهد في الفترة القادمة حراكا غير طبيعي واجتماعات وجلسات هنا وهناك … والسبب هو الحصول على صوت هذا ووعد ذاك وكسب ود الآخر … فهل يا ترى نجد شكلا مختلفا لمجالس اتحاداتنا القادمة من خلال انتخابات نزيهة تعيد أغلب الألعاب التي تراجعت عطاءاتها للواجهة مجددا … أم أن الوضع يسير كما سار عليه في الانتخابات السابقة … وحينها نقول ( كأنك يا بو زيد ما غازيت ) !!
’’’ هل سيكون لنا حظ جميل في الفترة الانتخابية القادمة لنرى ابطالا عمانيين في مختلف الرياضات على المستوى القاري والدولي . .. الآن الكرة في يد الاندية للاختيار الامثل والترشيح الجيد دون وجود سماسرة الترشح !! من اجل 4 سنوات قادمة مليئة بالتطوير والانجازات … كما ان الإداري الشاب المبتكر القادر على خلق أفكار جديدة وفق رؤى جديدة هل سيفسح له المجال لهذه الدماء الجديدة من أجل العمل في المرحلة المقبلة و كيف تتصور المرحلة الجديدة في الرحلة الانتخابية القادمة ؟ ماهي المقومات التي ينبغي ان تنطبق على المنتخب لنقطف ثمار دورته القادمة ؟ وهل ستكون هناك جرأة حقيقية لرؤساء اتحادات حالين لم يحققوا انجازا ان يتنحوا ويدعوا الفرصة للاخرين وافساح المجال لوجوه قادرة على التطوير ؟ وما مصير التسويق الرياضي لاعداد المنتخبات الوطنية في ظل الازمة الحالية من شح الميزانيات ؟ اجابات متنوعة كانت من رؤساء الاندية الرياضية وجاءت على النحو التالي :ـ

التسويق لابد ان يطابق العملية الانتخابية
قال محمد اليحمدي رئيس نادي بدية : اتوقع ان اغلب الاندية في الفترة الانتخابية القادمة سوف تلجأ للتجديد والتغيير في الاسماء الموجودة حاليا في الاتحادات الرياضية ونحن كرؤساء اندية على اتفاق تام ان نقوم بترشيح الافضل للانتخاب بعيدا عن المصالح الشخصية ومع الجانب الايجابي في كل فرصة يقدمها المنتخب كما ان الاندية سوف تقدم دراسة متكاملة عن كل مرشح حتى تكون هناك مصداقية وامانة تامة في الترشيح ومن بين الجوانب التي سنكون حريصين عليها الجانب التسويقي والمصير المنتظر له فهو من المفاهيم الكبيرة التي ينبغي ان يتقيد بها كل رئيس اتحاد ومن المفترض ان يكون التسويق جزءا كبيرا من منظومة الاتحادات والاستعانة بالجانب الاكاديمي المتخصص في العملية التسويقية لاننا في الفترة الماضية نعاني من قلة وجود المتخصصين في التسويق وقد ينعدم وجود الخبير التسويقي داخل اتحاداتنا الرياضية واتوقع ان تقوم وزارة الشؤون الرياضية بالتنسيق مع عدد من الكليات التخصصية في مجال التسويق والاستعانة بالطلاب الأكاديميين ولو بجزء من يومهم ان يكونوا في افنية الاتحادات الرياضية وإن تعذر الاتفاق مع هذا الكادر نتمنى من الاتحادات الرياضية التعاقد مع اشخاص او شركات خاصة بالتسويق فالدعم الحكومي لا يكفي لدعم كافة انشطة الاتحادات ولابد من الحراك المتسارع نحو التسويق لدعم الرياضة .

سماسرة الترشيح منتشرين !!
واضاف اليحمدي : هناك الكثير من سماسرة الترشيح المنتشرين في كل مكان وبداخل الاندية يجوبون من اجل سير العملية الانتخابية وفق اهوائهم ولكن اليوم الاندية اخذت كل هذه الامور بجدية تامة وتبحث عن الارقام عن الانجازات فهي الوسيط الامثل لكل مترشح لاننا لا نريد ان نكرر نفس المأساه التي حدثت في السنوات الماضية والتي طغى بها بعض الاتحادات الرياضية التي أعينهم فقط على السفر والرحلات والبدل فاليوم ثقافة الترشيح تغيرت وثقافة الانجاز لابد ان تترجم الى واقع ومن خلال التجارب السابقة ستكون هناك في الانتخابات إعادة تهيئة لكافة تلك النقاط ونتمنى أن تكون الكفاءة تفوق أصحاب العقول وأن يأخذوا بمصلحة البلد والرياضة فوق كل اعتبار .

لغة الارقام تتحدث وحول شجاعة ترك الكرسي لبعض الروساء الحاليين وتنحيهم لخلق فرصة اخرى قال اليحمدي : بصراحة بعضهم تنحى ولديه هذا المفهوم فمن يتراك المجال لغيره فهذه شجاعة تامة يمتلكها لانه لم يحقق إنجازا طوال السنوات الاربع الماضية وهناك من لديه الاستراتيجية ومن اجل جعلها على ارض الواقع فالارقام تتحدث والكل يبحث عن الانجاز .

المصلحة العامة فوق كل شيء
اما الشيخ علي الرعود رئيس نادي صلالة فقد تحدث حول موضوع انتخابات الانتحادات الرياضية قائلا : من وجهة نظري الشخصية وعلى سياسة نادي صلالة الرياضي فانا مع المترشح الذي يكون قادرا ماديا ومعنويا وملما بتفاصيل الاتحاد المترشح فيه اي انه مهتم بالرياضة الخاصة باتحاده من الناحية اللوجستية والخبرة الواسعة لذا اتمنى من كافة الاندية الرياضية ان يحرصوا على هذه العوامل المهمة في ترشيحهم لقيادة الاتحادات الرياضية خلال الفترة القادمة وان يتركوا المصالح الشخصية بعيدا عنهم فالصوت الذي امنحه للمنتخب سيكون بعيدا عن قربي منه او ابن عمي فالمصلحة العامة فوق كل شيء .

وقال الرعود : نادي صلالة ينظر الى الكفاءة والانجاز المتقدم به المترشح فالمترشح لابد ان يصل بالرياضة الى العالمية والقارية ولا يقتصر إنجازه على المستوى الخليجي او المحلي فقط كما اننا نطالب رؤساء الاتحادات ان يرفرف علم السلطنة عاليا فالاربع سنوات الماضية على مستوى كافة الرياضات لم نر إنجازا يذكر بعكس الدول المجاورة ولا ينبغي ان نتهم الميزانيات في كل مرة نخفق فيها فشح الميزانيات ليس بالشيء الكبير وفي السنوات الماضية لم تكن هناك هذه الميزانيات العالية وكنا نحقق الانجازات في شتى المحافل القارية والدولية وعلى سبيل المثال اليوم اتحاد كرة القدم موازنته تقدر بالملاييين ولكن السؤال ماذا قدم ؟!! لذلك لابد ان نركز على المواهب فالامور المادية ليست كل شيء !!
واختتم الرعود قائلا : شعار الوطن على صدورنا فلنكن امناء في الادلاء باصواتنا فليس كل من يلمع نفسه نأتمنه على رياضتنا العمانية .

ليس كل مترشح كفء
وقال هلال بن طالب البوسعيدي رئيس نادي الرستاق : يجب ان يكون هناك جديد في الاتحادات الرياضية فليس كل مترشح لديه الجرأة والكفاءة العالية في ادارة اتحاداتنا الرياضية فاربع سنوات ليست قليلة نضيع فيها كلمة الانجاز على الرياضيين وعلى المنتخبات فقضية المرآة اليوم اطلاقا ليس لها اعرابا عند رؤساء الاندية وبصريح العبارة لم نصل الى العقلية الحقيقة في ان نرشح رئيس اتحاد وليس تجمعنا معه مصالح وعلاقات شخصية ولن يكون هناك مجال في ذلك لاننا دائما في الانتخابات لا توجد مصداقية تامة للترشيح لان سماسرة الترشح يقومون بعملهم على اكمل وجه ولا يتركون لنا مجالا للتفكير في هذا الجانب فقد تلقيت الكثير من الاتصالات من عدد من المترشحين للعملية الانتخابية للفترة القادمة ولكنني لن اسمح لنادي الرستاق ان يفوض امره لرئيس لا يعرف ما معنى اللعبة وليس لديه الكفاءة العالية في ادارة الاتحاد واللعبات المندرجة عليه ومن المستحيلات ان نرشح من خاض التجربة ووثقنا فيه وفي منتصف الطريق تنحى وجعلنا نطوف حول انفسنا .

مطالبون بالانجاز وليس الكلام!!
وقال البوسعيدي :نتمنى ان تكون هناك صراحة واضحة في الترشيح فالكل اوراقه ونواياه مكشوفة فـنحن اليوم مطالبون بالانجازات اين كرة السلة واليد والطائرة والقدم من الانجازات الخليجية والدولية والقارية نتمنى ان يتم تشكيل لجنة خاصة في الاتحادات لسهولة التواصل بينها وبين الاندية الرياضية كما نتمنى ان نرى بالفعل نقلة نوعية من خلال وضع استراتيجيات واضحة المعالم قابلة للتطبيق لان الرياضة بدون قائمة صحيحة لن تقوم ولن تتطور ولن تنهض وللاسف الشديد هناك اندية شامخة من المفترض ان يكون لها شأن عال اليوم تقف متفرجة على من يسبقها من الاندية الاخرى فكيف نتطور ونحن حالنا هكذا بقي على ما هو عليه لذلك لابد ام يكون هناك تقييم حقيقي للتسويق الرياضي والموارد التي لابد ان تستند لها الرياضة في الفترة القادمة .

التجديد والتطوير في العملية الانتخابية
أما عبدالله المخيني رئيس نادي العروبة فقال : لابد من التجديد والتطوير في العملية الانتخابية القادمة وهذا ما سوف يعمل به نادي العروبة اثناء الادلاء بصوته فيمن سيقود الانتخابات للفترة القادمة لذلك سنرى السلبيات والايجابيات التي يحملها الناخب وبما يتوافق مع مسيرة الرياضية لان الفترة القادمة صعبة للغاية فلابد ان يكون المرشح مواكبا للاوضاع القادمة لاننا بدون ميزانيات عالية تستند عليها الاتحادات الرياضية وبدون انجازات ايضا لذلك لابد من البدء بالتسويق والبحث عنه والاجتهاد مطلوب من كل رئيس اتحاد فالانجاز لا يأتي بشخص او شخصين فقط بل بارادة وتكاتف الجميع .

حلقة وصل بين النادي والاتحاد
واضاف المخيني : المطلوب من رؤساء الاتحادات مواجهة الصعاب والتحدي والانجاز بالاضافة الى عمل زيارات ميدانة للأندية الرياضية وفتح باب الحديث عنها عن سبب الانجاز او سبب الاخفاق والصعوبات التي تواجهنا داخل الأندية والإشراف على الانشطة التي يمارسها النادي فلا ينبغي ان يكون معلقا فقط داخل اتحاده كما ان التسويق لابد ان يجعله من اولى مهاماته ولله الحمد توفق نادي العروبة في التعاقد مع شركة نفطية بمشروع مدته خمسين سنة لذلك اتمنى من الاتحادات الرياضة و وزارة الشؤون الرياضية اخذ مصلحة الاندية بعين الاعتبار من ناحية التسويق وتشجيع الاندية عليه .

المحسوبية والمحاباة
أما قاسم المجيني نائب رئيس نادي السويق فقد قال : اذا استبعدت المحسوبية والمحاباة سوف ننجح واذا تواجدت هاتان النقطتان فلن يكون هناك تقدم في رياضتنا ! فالمترشح لابد ان يلم بالمعنى الحقيقي بالرياضة وان يكون ممارسا لها اوجزءا مهما من حياته او على اقل تقدير مطلع عليها قبل ان يرشح نفسه فهذه امانة ومسؤولية فلا نريد من لايملك الدراية والخبرة في الرياضة أن يرشح نفسه ونتمنى ان تتدخل وزارة الشؤون الرياضية وأن تكون عاملا مهما في العملية الانتخابية .

التسويق عامل مهم
واضاف المجيني : بالنسبة للتسويق فهو عامل مهم بعدم وجود الدعم لن يخلق الانجاز ولن يكون هناك اي جديد في الرياضة فالدعم مطلوب والسلطنة تحتضن الكثير من المؤسسات والبنوك التي تستطيع ان تمسك بيد الاتحادات لمواصلة الانجاز كما انني اتمنى من كل رئيس اتحاد ظل فترة في اتحاده ولم يقدم جديدا ان يتنحى جانبا ويفسح المجال لغيره وعليهم قبل ان يتقدموا مراجعة انفسهم اولا وبعدها الترشح.

إلى الأعلى