الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: قتلى وجرحى في هجوم إرهابي على حلب .. والجيش يتصدى
سوريا: قتلى وجرحى في هجوم إرهابي على حلب .. والجيش يتصدى

سوريا: قتلى وجرحى في هجوم إرهابي على حلب .. والجيش يتصدى

قبل ساعات من هدنة منتظرة بإشراف روسي أميركي
دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
شن الإرهابيون في سوريا هجوما إرهابيا على حلب من عدة محاور الأمر الذي تصدى له الجيش السوري فيما سقط عدد من القتلى والجرحى جراء قذائف الإرهاب التي طالت عددا من المناطق بحلب بينهم مستشفى وذلك قبل ساعات من هدنة منتظرة تحت إشراف روسي أميركي مشترك.
وقالت القيادة العامة للجيش السوري إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا كما وقعت أضرار مادية كبيرة في مشفى الضبيط نتيجة هجوم واسع شنته المجموعات الإرهابية من عدة محاور سبقه قصف عنيف استهدف الأحياء السكنية في مدينة حلب.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) “في الوقت الذي تبذل فيه جهود دولية ومحلية لتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية وتطبيق نظام تهدئة في حلب قامت المجموعات الإرهابية المسلحة من “جبهة النصرة” و”أحرار الشام” و”جيش الإسلام” وغيرها من التنظيمات الإرهابية الأخرى بهجوم واسع من عدة محاور في حلب سبقه قصف عنيف استهدف الأحياء السكنية في المدينة”.
وأضافت قيادة الجيش: إن المجموعات الإرهابية “قامت باستهداف مشفى الضبيط في حي المحافظة بقذائف صاروخية ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى والجرحى وإلحاق أضرار مادية كبيرة في المشفى”.
وختمت قيادة الجيش بيانها بالقول: إن “قواتنا المسلحة تقوم بصد الهجوم والرد المناسب على مصادر النيران وتوقع في صفوف التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة”.
وبلغ عدد ضحايا الاعتداءات الإرهابية حتى إعداد الخبر 16 قتيلا و68 جريحا أغلبهم من الأطفال والنساء.
وفي سياق العمليات المركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية، نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك آليات ومجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” في ريف حمص الشرقي.
وأفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي “دمر رتلاً من الآليات والعربات بعضها مزودة برشاشات وعدداً من المدافع والمرابض لإرهابيي تنظيم “داعش” في طلعات مكثفة على تجمعاتهم ومحاور تحركهم شمال مدينة تدمر ومحيطي حقل شاعر والبئر 106 وشرق البئر 110 ومنطقة فرات”.
وطالبت سوريا مجدداً مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بإدانة جرائم التنظيمات الإرهابية المسلحة ولا سيما الاعتداء الإرهابي الغاشم الذي استهدف مدينة حلب أمس.
وقالت وزارة الخارجية في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي إنه في الوقت الذي يتم فيه بذل الجهود المحلية والدولية لتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية وتطبيق نظام التهدئة في مدينة حلب قامت الجماعات الإرهابية وبأوامر من المخططين لها بتنفيذ هجوم واسع من عدة محاور على مدينة حلب الصامدة حيث قام الجيش العربي السوري بالتصدي للإرهابيين ومنعهم من تنفيذ مآربهم بالسيطرة على عدد من أحياء المدينة.
من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أثر محادثاته مع موفد الأمم المتحدة في سوريا ستافان دي مستورا أنه يأمل في الإعلان عن وقف المعارك في حلب “خلال الساعات القليلة المقبلة”.
وقال لافروف للصحفيين في موسكو “آمل الإعلان عن قرار كهذا في وقت قريب، ربما حتى في الساعات القليلة المقبلة”.
وأضاف أن “المحادثات بين عسكريين روس وأميركيين في شأن إعلان وقف إطلاق النار في مدينة حلب تنتهي اليوم (أمس)”، علما بأن واشنطن وموسكو رعتا الهدنة التي بدأ سريانها في 27 فبراير بين النظام السوري والمعارضة.
وبهدف مراقبة وقف اطلاق النار، أعلن لافروف انه “سيتم خلال الأيام المقبلة في جنيف انشاء مركز تنسيق روسي ـ أميركي للتدخل السريع في حال خرقت الهدنة”.
وقال دي ميستورا من جهته ان “السبب الرئيسي لمجيئي الى هنا هو للتباحث مع السلطات الروسية بشأن النتائج التي تم التوصل اليها حتى الآن (بهدف ارساء وقف لإطلاق النار في سوريا) والتي يمكن ان تعود الى نقطة الصفر”.
وشدد على أن “مثل هذا الخطر قائم”، مضيفا “لدي الشعور والأمل بأنه يمكننا مجددا ارساء وتنفيذ” وقف إطلاق النار.
أما الهدف الثاني لزيارة دي ميستورا فهو التحضير للجولة التالية من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في جنيف برعاية الأمم المتحدة، بعد فشل الجولة السابقة.
في غضون ذلك أوقعت اشتباكات عنيفة مستمرة منذ ستة أيام نتيجة صراع على النفوذ بين الفصائل الإرهابية في الغوطة الشرقية في ريف دمشق عشرات القتلى.
وقال ما يسمى المرصد السوري إن “الاشتباكات المستمرة منذ يوم الخميس ناتجة عن صراع على النفوذ بين الفصائل في الغوطة الشرقية”.
وبدأت الاشتباكات الخميس الماضي، بحسب عبد الرحمن، أثر هجمات عدة شنها فصيل “فيلق الرحمن” وجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، على مقرات “جيش الإسلام”، الفصيل الأكثر نفوذا في الغوطة الشرقية.

إلى الأعلى