الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “سحر الطبيعة والكائنات الحية في السلطنة” محاضرة علمية بالنادي الثقافي
“سحر الطبيعة والكائنات الحية في السلطنة” محاضرة علمية بالنادي الثقافي

“سحر الطبيعة والكائنات الحية في السلطنة” محاضرة علمية بالنادي الثقافي

تطرقت إلى التنوع والثراء في البيئة العمانية
مسقط ـ العمانية:
نظم النادي الثقافي مساء أمس محاضرة بعنوان “سحر الطبيعة والكائنات الحية في السلطنة” قدمها الدكتور حمد بن محمد الغيلاني.
بحضور عدد من المهتمين في هذا الجانب حيث تحدث المحاضر عن التنوع الأحيائي في عمان من حيث النباتات التي يزيد عددها على أكثر من 1200 نوع والنخيل التي يصل عددها الى اكثر من سبعة ملايين ونصف المليون، مشكِّلةً أكثر من 200 نوع وتستحوذ على 50% من الاراضي في السلطنة والطيور والحيوانات البرية والبيئة البحرية بما تشمله من حيتان ودلافين وسلاحف وشعاب مرجانية وأسماك حيث تطرق المحاضر في حديثه إلى التنوع والثراء في البيئة العمانية، وذلك من خلال عرض الانواع من الكائنات الحية البرية، وبيئاتها المختلفة واعدادها، وركز على اكثر الانواع اهمية، من حيث ندرة وجودها، او تعرضها للانقراض، كما ركز ايضا، على المواقع المهمة لمشاهدة هذه الانواع سواء كان ذلك للكائنات البرية او البحرية، وعرض المحاضر انواعا نادرة من الكائنات في البيئة العمانية، مثل الانواع النادرة من الحيتان الحدباء، والسلاحف البحرية، ونبذة عن حياة هذه الكائنات كما تم عرض صور للبومة العمانية التي تم اكتشافها اخيرا في الجبل الاخضر وتطرق الدكتور حمد الغيلاني في محاضرته إلى سحر الطبيعية من حيث المناظر الطبيعية في السلطنة من شواطئ وصحارى وسهول وجبال من خلال عرض صور ومناضر طبيعية للبيئات العمانية المختلفة ومنها صحاري عمان البعيدة، والشواطئ النائية الجميلة والبيئات الزراعية، وفي الختام تم عرض بعض الافلام القصيرة التي توضح تواجد هذه الكائنات في بيئاتها الطبيعية، ومدى ثراء هذه الطبيعة بالمناظر والكائنات النادرة الجميلة.
يذكر أن الدكتور حمد بن محمد الغيلاني خبير بيئي وكاتب صحفي ومصور فوتوغرافي، وهو يعمل في مجال البيئة منذ 25 عاما.
ويحمل الدكتوراه من المملكة المتحدة عام 2007م، في مجال التغيرات البيئية والظواهر الطبيعية في سلطنة عمان. وعمل حمد الغيلاني خبيرا للبيئة البحرية في مركز العلوم البحرية والسمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية، ثم انتقل للعمل خبيرا بيئيا ومديرا للتوعية البيئية بجمعية البيئة العمانية منذ عام 2014.
ومثل السلطنة في اللجنة الدولية للمحيطات والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة، كما شارك في إعداد العديد من الاستراتيجيات والخطط البيئية.
وهو يحمل عضوية العديد من الجمعيات المحلية والدولية البيئية وجمعيات المجتمع المدني الأخرى. وساهم في نشر العديد من الأبحاث الخاصة بالبيئة والتنوع الحيوي والأمن الغذائي وغيرها.
وله العديد من المشاركات داخل السلطنة وخارجا، كما حصل على جوائز في مجال التصوير الضوئي.

إلى الأعلى