الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / (قلنديا) يودع الشهيد شحادة والاحتلال يزيد من وتيرة قمعه بالضفة
(قلنديا) يودع الشهيد شحادة والاحتلال يزيد من وتيرة قمعه بالضفة

(قلنديا) يودع الشهيد شحادة والاحتلال يزيد من وتيرة قمعه بالضفة

الاحتلال يعتقل 20 فلسطينيًّا
رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
شيع أبناء مخيم قلنديا للاجئين، ظهر امس، جثمان الشهيد أحمد رياض شحادة (36 عاما) في مقبرة الشهداء في المخيم. وكان الشهيد شحادة أعدم بدم بارد مساء يوم أمس الاول، عند مدخل بلدة بيتونيا غرب رام الله بادعاء تنفيذ عملية دهس أصيب فيها 3 جنود بجراح، وصفت جراح أحدهم بأنها ميؤوس منها. وانطلق موكب التشيع من مستشفى رام الله الحكومي إلى منزله في بلدة بيتونيا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه. وعقب ذلك حمل جثمان الشهيد الطاهر إلى مسجد مخيم قلنديا، حيث أدى المئات صلاة الظهر والجنازة على الجثمان الطاهر. وحمل جثمان الشهيد على الأكتاف وتوجه المشيعون نحو مقبرة الشهداء في المخيم، حيث ووري الجثمان الثرى. وترك الشهيد خلفه زوجة و5 ابناء، 4 من الذكور وطفلة واحدة، يبلغ أكبرهم 16 عاما وأصغرهم عامين. اتهم أبو مالك شقيق الشهيد جيش الاحتلال بإعدام شقيقه أحمد بدم بارد، حيث كان بالإمكان اعتقاله، ولكن ما تم هو إطلاق الرصاص نحوه، ومن ثم أنزله الجنود من السيارة وركلوه باقدامهم، قبل أن يطلقوا رصاصة على رأسه وفقا لتقرير الطب الشرعي. وأكد شقيقه أن الشهيد أحمد يعمل في تصنيع وتركيب الالمنيوم، وكان في طريق عودته من قرية المدية، حيث قام بتركيب المنيوم في بيت عمته، وفي طريق عودته تم إعدامه بدم بارد. من جهة اخرى أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الأربعاء، بهدم 8 منازل، ووقف البناء في منزل تاسع في قرية الولجة غرب بيت لحم، بحجة عدم الترخيص. وقال سكرتير المجلس القروي للولجة مجدي أبو التين إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة عين جويزة شمال شرق القرية، وسلّمت ثمانية مواطنين اخطارات، بهدم منازلهم. وأوضح أبو التين أن المنازل الثمانية تعود لكل من: حسن نصر أبو التين، وعمر الأعرج، وسعيد الأعرج، وأدهم أبو رزق، وسليم أبو رزق، وعصام أبو التين، إضافة إلى وقف البناء لمنزل يملكه نبيل حجاجله. وأشار إلى أن المنطقة المذكورة تتعرض منذ سنوات لهجمة استيطانية تهدف إلى ترحيل سكانها، والاستيلاء عليها، لتوسيع حدود مدينة القدس، والمستوطنات المجاورة. من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، 20 مواطناً من عدة محافظات في الضفة الغربية والقدس . وذكر نادي الأسير في بيان له، أن أربعة مواطنين اُعتقلوا من بلدتي دير ابو ضعيف وفقوعة قضاء جنين، وهم: بلال أحمد ياسين (25 عاماً)، ومجاهد عمر يعقوب (26 عاماً)، ومشير منذر مسّاد (21 عاماً)، ومحمد نزيه مسّاد (22 عاماً). فيما اُعتقل ثلاثة مواطنين على الأقل من محافظة الخليل، وهم نسيم تيسير الطيطي (15 عاماً)، أحمد خلاف وهو أسير محرر، ومؤمن محمد علي الجمل. ومن محافظة نابلس وقالت مصادر امنية إن قوات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين من مخيم عسكر القديم والمساكن الشعبية وبلدة بيت فوريك بمحافظة نابلس، وهم: وضاح صالح علان (40 عاما)، ومحمد جلال عثمان صقر (35 عاما) وكلاهما من مخيم عسكر، ومحمد ناجح سمارو (23 عاما)، وخليل عمر اسكندر (38 عاما) وهما من حي المساكن الشعبية. وأضافت المصادر أن شرطة الاحتلال اعتقلت المواطنين تيسير ناصح خطاطبة (26 عاما)، ويوسف سالم نصاصرة، وكلاهما من بيت فوريك، خلال تواجدها داخل اراضي عام 1948 ؛ بحجة عدم حوزتهما على تصاريح.
كذلك جرى اعتقال مواطنين من بلدة كفر مالك قضاء محافظة رام الله والبيرة، وهما: إسلام جهاد معدي (22 عاماً)، شوكت أحمد عمرة (23 عاماً). كما واعتقل الاحتلال أربعة مواطنين على الأقل من القدس وهم، عمر منى، بهاء ابو الهوى، وتامر ابو عصب، إضافة إلى فادي الكيلاني. وفي بلدة بيت فجار اُعتقل الفتى ثائر طقاطقة (14 عاماً). وتستعد الأوساط العسكرية والأمنية الاسرائيلية لاحتمالات تصاعد الاحداث في الضفة الغربية في شهر رمضان الشهر القادم، ضمن سيناريوهات وضعتها هذه الاوساط متمثلة بمحاولات من حركة حماس لاستغلال شهر رمضان “بالتحريض”، وكذلك تنفيذ السلطة الفلسطينية لتهديدها بوقف التنسيق الأمني. ويستعد الجيش الاسرائيلي لمواجهة تصاعد الاحداث بعد التراجع الكبير الذي شهدته خلال الشهور الماضية، وفقا لما نشره موقع “والاه” العبري امس، وتضع الاوساط العسكرية والأمنية الاسرائيلية محاولة حركة حماس استغلال شهر رمضان “لتحريض” الشارع الفلسطيني، والذي قد يقود لتصعيد الاحداث وسلسلة جديدة من العمليات، كذلك فإن احتمالية تنفيذ السلطة الفلسطينية لتهديدها بوقف التنسيق الأمني سوف يساهم في تدهور الاوضاع وتصاعد العمليات. ويسعى الجيش الاسرائيلي للعمل على مواجهة “التحريض” وتقليص تأثيره على الاوضاع والتصدي لكل “المحرضين”، في الوقت الذي سيسمح بدخول ما يقارب 100 الف فلسطيني للصلاة في المسجد الاقصى خلال شهر رمضان، وبنفس الوقت السماح للعمال الفلسطينيين بالعمل داخل اسرائيل وسط تقديرات أمنية بأن وقف دخول العمال سوف يساهم في تدهور الاوضاع في الضفة الغربية، بالمقابل فإنها سوف تستمر في ملاحقة العمال الفلسطينيين الذي لا يحملون تصاريح دخول للعمل في اسرائيل. وأضاف الموقع وفقا لمعطيات أجهزة الأمن الاسرائيلية خاصة جهاز “الشاباك” فإن الشهور الماضية شهدت تراجعا كبيرا في مستوى الاحداث والعمليات، على خلاف الشهور الثلاثة الأولى لاندلاع الاحداث، من خلال النشاط الواسع الذي قامت به الأجهزة الأمنية الاسرائيلية والجيش لمواجهة هذه الاحداث، وتشير المعطيات إلى أن قوات الاحتلال نفذت مئات الاقتحامات للمدن الفلسطينية المصنفة “ألف”، ونفذت عددا كبيرا من الاعتقالات خلال الشهور السبعة الماضية، واحبطت العديد من العمليات من خلال ما تسميه اسرائيل اعتقال “القنابل الموقوتة”. وأشار الموقع أن الجيش الاسرائيلي ابلغ أجهزة الأمن الفلسطينية مؤخرا بأنه سوف يستمر في اقتحاماته للمدن الفلسطينية المصنفة “ألف” وتنفيذ الاعتقالات “للقنابل الموقوتة”، في الوقت الذي ابدى الجيش الاسرائيلي استعداده لتقليص نشاطاته العسكرية في هذه المناطق في حال قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمحاربة “الارهاب”، وهذا ما قامت به الأجهزة الأمنية الفلسطينية مؤخرا والتي قامت بعمليات اعتقال طالت عددا من نشطاء حركة حماس والجهاد الاسلامي، وباتت الأجهزة الأمنية تدرك اليوم أن تدهور الاوضاع في الضفة الغربية سوف يصيبها، وما تقوم به هذه الاجهزة اليوم في مناطق السلطة الفلسطينية ليس دفاعا عن أمن الاسرائيليين، وانما دفاعا عن وجود هذه الاجهزة وبقاء السلطة الفلسطينية، وفقا لتقديرات الجيش الاسرائيلي.

إلى الأعلى