الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / روسيا تعزز قواتها لمواجهة (الأطلسي) واقتراحات بنشر صواريخ في كوبا

روسيا تعزز قواتها لمواجهة (الأطلسي) واقتراحات بنشر صواريخ في كوبا

موسكو ـ وكالات: أعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أمس الاربعاء أن موسكو ستنشر ثلاث فرق عسكرية جديدة في غرب البلاد وجنوبها بنهاية العام لمواجهة قوات الحلف الاطلسي القريبة من الحدود. فيما اقترح نائبان روسيان نشر صواريخ في كوبا لحماية مصالح روسيا وحلفائها الأعضاء في منظمة “معاهدة الأمن الجماعي”، طبقا لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء. وقدم النائبان فاليري راشكين وسيرجي أوبوخوف اقتراحهما إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف ووزير الدفاع سيرجي شويجو مشيرين إلى أن الصواريخ التي تنوي الولايات المتحدة نشرها في جنوب شرق تركيا يمكن أن تشكل خطرا على حلفاء روسيا وخصوصا أرمينيا. ويرى العضوان في الدوما (مجلس النواب الروسي) أنه من الضروري أن تقوم روسيا برد مناسب موضحين “أن المقصود أولا نشر الصواريخ الروسية المماثلة في كوبا”. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الوزير قوله إن “وزارة الدفاع تتخذ مجموعة من الإجراءات بهدف مواجهة حشد قوات الحلف الأطلسي بالقرب من الحدود الروسية”. وأضاف “بنهاية العام سيتم تشكيل فرقتين عسكريتين في المنطقة العسكرية الغربية وثالثة في المنطقة العسكرية الجنوبية”. واعتبر الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج أن هذا الإعلان “هو جزء من مشهد لاحظناه منذ أعوام عدة”. وقال ستولتنبرج على هامش احتفال في المقر العسكري العام للحلف في مونس ببلجيكا “منذ العام 2000، ازدادت نفقات الدفاع الروسية ثلاث مرات (…) شاهدنا الكثير من العتاد المتطور (…) ومزيدا من التدريبات” في روسيا. وأضاف “ولكن قبل كل شيء (…) كنا شاهدين على عزم روسيا على استخدام القوة العسكرية في اوروبا ضد دولة مستقلة، اوكرانيا، عبر ضم القرم في شكل غير قانوني وزعزعة استقرار شرق اوكرانيا” في ربيع 2014. واكد “اننا رددنا على هذا الامر” عبر تعزيز الوجود العسكري للحلف على طول الحدود الروسية. ومنذ بدء الأزمة الاوكرانية، بلغ التوتر بين موسكو والاطلسي ذروته. وتكررت الحوادث اخيرا في بحر البلطيق بين مقاتلات روسية من جهة ومقاتلات او سفن اميركية من جهة اخرى. وخلال قمة في 2014، قرر الحلف تعزيز وجوده على طول الحدود مع روسيا عبر تكثيف التدريبات والدوريات الجوية او البحرية في الشرق ونشر مزيد من القوات. وقال ستولتنبرج “لم يكن لدينا جنود في دول البلطيق (…) قبل الضم غير القانوني للقرم وأنشطة روسيا المزعزعة للاستقرار في اوكرانيا”. وتابع “ما نقوم به إذاً دفاعي، متكافىء ومنسجم تماما مع التزاماتنا الدولية”، موضحا انه بمثابة “إشارة إلى أننا ندعم بعضنا البعض واننا نملك دفاعا وردعا يتصفان بصدقية في مواجهة روسيا”. واعلن وزراء دفاع الحلف في فبراير نيتهم تنفيذ شكل من “الردع الحديث” يستند الى “وجود عسكري متقدم” في شرق اوروبا.
وسيبت رؤساء الدول والحكومات ال28 في الحلف بهذا الامر خلال قمتهم المقبلة في بداية يوليو في وارسو.

إلى الأعلى