الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / الأولى / تركيا ترى توصية (التأشيرة) مرحلة مهمة وأوغلو يفكر في الاستقالة من الحكومة

تركيا ترى توصية (التأشيرة) مرحلة مهمة وأوغلو يفكر في الاستقالة من الحكومة

اسطنبول ـ وكالات: ذكرت تقارير إعلامية أمس الأربعاء أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يفكر في الاستقالة في ظل وجود صراع على السلطة مع الرئيس رجب طيب أردوغان. وأفادت صحيفتا حرييت وجمهوريت بأن داود أوغلو قال إنه لم يتخذ قرارا بعد بهذا الشأن . وكان رئيس الوزراء قد اختلف مؤخرا مع أردوغان بشأن تعديلات مقررة على الدستور . على صعيد آخر اعتبرت الحكومة التركية توصية المفوضية الأوروبية بإعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول لدول الاتحاد الأوروبي بمثابة نجاح للحكومة. ورأى وزير الخارجية التركي مولود تشافوش أوغلو أن تركيا وصلت بذلك “لمرحلة مهمة”. أضاف الوزير التركي في تصريح للصحفيين أمس الأربعاء في أنقرة: “نحن كتركيا راضون عن هذه النقطة التي وصلنا إليها”. كما رأى تشافوش أوغلو أن مواطنيه كانوا يستحقون منذ زمن بعيد إعفاءهم من تأشيرة الدخول لمنطقة شينجن وقال: “كان هناك ظلم وسيتم إزالته”. غير أن تشافوش أوغلو أكد أن هدف بلاده هو الانضمام للاتحاد الأوروبي” وأشار إلى أنه يتوقع ألا تكون هناك مشاكل فيما يتعلق بجواز السفر البيومتري الذي يتضمن سمات حيوية تؤكد تطابق هوية صاحب الجواز مع هوية حامله وأن السلطات التركية مستعدة لذلك. وحسب المفوضية الأوروبية فسيكون هناك بديل مؤقت لهذه الجوازات التي تعتبرها أوروبا ضمن شروط الإعفاء من التأشيرة حيث ستصدر تركيا في البداية جوازات سفر مؤقتة صالحة لفترة قصيرة. و أوصت المفوضية الأوروبية امس الأربعاء في بروكسل بإلغاء شرط الحصول على تأشيرة عند السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي بالنسبة للمواطنين الأتراك، ولكن بشرط تنفيذ تركيا لشروط الاتحاد الأوروبي. والموعد المحدد للبدء في إعفاء الأتراك من التأشيرة هو نهاية شهر يونيو القادم، ولكن لابد من موافقة دول الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي على ذلك أولا. ويتعلق الأمر في هذه التوصية بفترات الإقامة القصيرة لمدة أقصاها 90 يوما داخل منطقة شينجن الخالية من الرقابة على الحدود. يشار إلى أن ألمانيا ودولا أخرى أعادوا الرقابة على الحدود مؤخرا في ظل أزمة اللجوء. ومن المتوقع أن يستفيد رجال الأعمال والسائحون وكذلك الأشخاص الراغبون في زيارة أقاربهم من الإعفاء من التأشيرة. ومن جانبها تصر أنقرة منذ وقت طويل على الحصول على تسهيلات السفر لرعاياها الأتراك.

إلى الأعلى