الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا : أوغلو يتنحى عن رئاسة الحزب الحاكم
تركيا : أوغلو يتنحى عن رئاسة الحزب الحاكم

تركيا : أوغلو يتنحى عن رئاسة الحزب الحاكم

انقرة ــ وكالات:عقدت اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أمس الخميس، اجتماعا طارئا بعد تزايد التوتر بين الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس وزرائه أحمد داوودأوغلو، ما دفع الأخير إلى اتخاذ قرار بالتنحي عن رئاسة الحزب. نافيا وجود أي خلافات مع الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث أكد أنه تجمع علاقة صداقة قوية به، وعمل معه لمدة 25 عاما.
واتخذت اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية قرارا بعقد مؤتمر استثنائي في 22 مايو الحالي لاختيار رئيس جديد للحزب خلفا لداوود أوغلو الذي لن يترشح مجددا لرئاسة العدالة والتنمية. ويأتي هذا الاجتماع الطارئ للجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية عقب اجتماع ثنائي عقد مساء أمس الاول الأربعاء في أنقرة بين أردوغان وداوودأوغلو في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، وهو الأمر الذي لم يحدث وفق التسريبات. ومن المتوقع أن يحافظ داوودأوغلو على منصبه رئيسا للوزراء حتى بعد تنحيه عن رئاسة حزب العدالة والتنمية. وقد أكد ذلك مستشار الرئاسة التركية جميل إرتم عندما قال في تصريحات صحفية إن من غير المتوقع أن تجري أنقرة انتخابات مبكرة بعد أن ينتخب حزب العدالة والتنمية الحاكم زعيما جديدا، وإن الأمور ستسير “بأمان” إلى أن تنتهي ولاية الحكومة الحالية في 2019.
واتخذ أوغلو هذا القرار خلال اجتماع لقيادة حزب العدالة والتنمية في انقرة غداة معلومات عن قطيعة بين داود اوغلو والرئيس رجب طيب اردوغان بحسب محطات التلفزة. وظهرت هذه الخلافات في الاسابيع الماضية بين رئيس تركيا القوي ورئيس الحكومة الذي انتخب رئيسا لحزب العدالة والتنمية في اغسطس 2014 بعيد انتخاب اردوغان رئيسا للبلاد بعدما تولى رئاسة الحكومة لثلاث ولايات.
إلا أن داود أوغلو، نفى وجود خلافات مع أردوغان، وقدم خطابا أشبه بجردة حساب لفترة رئاسة للعدالة والتنمية، أكد به انتمائه للعدالة والتنمية، واستعداده لترك كل المناصب دون ترك الحزب، الذي وصفه بأنه “ليس حزبا لتركيا فقط بل لكل المنطقة والإنسانية”. وأوضح أوغلو أنه قرر تغيير منصبه بدل تغيير رفقائه في حزب العدالة والتنمية.
ورحيل داود أوغلو عن السلطة الذي يمهد الطريق امام ترسيخ سلطات رئيس الدولة، يضاف الى التوترات التي تشهدها تركيا الشريك الرئيسي لأوروبا في ادارة أزمة الهجرة والتي تواجه عدة تحديات ابرزها التهديد الارهابي واستئناف النزاع الكردي وامتداد الحرب في سوريا المجاورة الى حدودها الجنوبية.

إلى الأعلى