الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / تركيا: أوغلو لن يترشح لرئاسة الحزب

تركيا: أوغلو لن يترشح لرئاسة الحزب

اسطنبول ـ وكالات: يعقد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا مؤتمرا استثنائيًّا في نهاية مايو ما يمهد الطريق أمام رحيل رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو عن السلطة في أوج الخلافات مع الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يرسخ بذلك سلطاته. وأكد داود أوغلو أنه لن يترشح لولاية جديدة خلال مؤتمر الحزب الذي سينعقد في الـ22 من مايو. وقال في كلمة أمام الصحفيين في مقر حزب العدالة والتنمية اتخذت طابع خطاب وداعي، “لا أعتقد أنني سأقدم ترشيحي”، نافيا وجود أي خلاف مع أردوغان. وبذلك يفقد داود
أوغلو تلقائيًّا منصبه كرئيس للوزراء لأن النظام الداخلي للحزب ينص على أن يتولى رئيس الحزب رئاسة الحكومة. واتخذ هذا القرار خلال اجتماع لقيادة حزب العدالة والتنمية في أنقرة غداة معلومات عن قطيعة بين داود أوغلو والرئيس رجب طيب أردوغان بحسب محطات التلفزة. وظهرت هذه الخلافات في الأسابيع الماضية بين رئيس تركيا القوي ورئيس الحكومة الذي انتخب رئيسا لحزب العدالة والتنمية في أغسطس 2014 بعيد انتخاب أردوغان رئيسا للبلاد بعدما تولى رئاسة الحكومة لثلاث ولايات. ورحيل داود أوغلو عن السلطة الذي يمهد الطريق أمام ترسيخ سلطات رئيس الدولة، يضاف إلى التوترات التي تشهدها تركيا الشريك الرئيسي لأوروبا في إدارة أزمة الهجرة والتي تواجه عدة تحديات أبرزها التهديد الجهادي واستئناف النزاع الكردي وامتداد الحرب في سوريا المجاورة إلى حدودها الجنوبية.
وعنونت صحيفة “حرييت” الواسعة الانتشار على صفحتها الأولى أمس “داود أوغلو يتنحى” متحدثة عن “انتقال ديموقراطي” هادئ تم الاتفاق عليه بين الرجلين خلال لقاء حاسم عقد مساء أمس الأول بهدف تجنب أزمة في أعلى هرم الدولة. وأردوغان الذي يحتفظ بنفوذه داخل حزب العدالة والتنمية الذي أسسه عام 2001، لم يستحسن قيام رئيس وزرائه بالتفاوض لوحده على الاتفاق حول سياسة الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة والرغبة التي عبر عنها بالعودة إلى المفاوضات مع المتمردين الأكراد.
عندما انتخب رئيسا للبلاد في أغسطس 2014 بعد ثلاث ولايات رئيسا للوزراء، عين أردوغان خلفا له المواظب داود أوغلو وزير الخارجية السابق، ما دفع بكثيرين إلى الرهان على سلاسة انقياده.

إلى الأعلى