السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “بيئة” تدشن الملتقى التشكيلي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية
“بيئة” تدشن الملتقى التشكيلي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية

“بيئة” تدشن الملتقى التشكيلي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية

دشنت الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة “بيئة” مؤخرا فعاليات الملتقى التشكيلي لإعادة تدوير النفايات بالسلطنة وذلك بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بشاطئ القرم (الصاروج)، ويأتي هذا الملتقى الذي تنظمه شركة “بيئة” بالتعاون مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تحقيقاً للمشاركة الإيجابية خلال احتفاء السلطنة بيوم البيئة العماني الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام، وبهذا اعتزمت إدارة “بيئة” تنظيم هذا الملتقى الفني، لتتيح الفرصة لمحترفي وهواة الفنون التشكيلية بالسلطنة للتعبير عن اهتمامهم الشخصي بمفردات الطبيعة العمانية.
يهدف هذا الملتقى الذي يشارك فيه 20 فناناً تشكيلياً يمثلون مختلف محافظات السلطنة، إلى إطلاق العنان لمخيلة الفنانين التشكيليين العمانيين للتعبير بحسهم الفني عن أهمية التقليل من حجم النفايات بالسلطنة، والتأكيد من خلال أعمالهم الفنية على أن عملية الحفاظ على البيئة هي مسؤولية وطنية تشارك فيها مختلف القطاعات والتي من بينها قطاع الفنون التشكيلية، وخلال فعاليات هذا الملتقى سيصيغ الفنانون التشكيليون 40 لوحة فنية باستخدام مختلف المواد المستهلكة وتحويلها إلى أعمال فنية راقية تبرز جمال بيئتنا العمانية وعناصر تنوعها الأحيائي الذي تتفرد به، حيث ستعرض جميع هذه اللوحات في المعرض التشكيلي الذي سيقام على هامش الملتقى وذلك مساء يوم الأربعاء الثامن من شهر يناير الجاري ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
وتعد هذه المسابقة جزءاً من البرامج التوعوية التي تتوافق مع مبادئ الاستراتيجية العامة للشركة الهادفة إلى تعزيز الوعي بأهمية التقليل من النفايات والتعامل معها بالشكل الإيجابي، وبهذا تتفرد فكرة هذا الملتقى في منح محترفي الفنون التشكيلية بالسلطنة التعبير بمصداقية متناهية عن مدى انتمائهم لبيئتهم وحرصهم على صون مواردها الأحيائية، والتأكيد من خلال أعمالهم الفنية على أن عملية الحفاظ على البيئة هي مسؤولية وطنية تشارك فيها مختلف القطاعات والتي من بينها قطاع الفنون التشكيلية.
تجدر الإشارة إلى أن “بيئة” تتولى تنفيذ استراتيجية حكومة السلطنة لإدارة وتخصيص قطاع النفايات في السلطنة والدخول بها إلى مرحلة جديدة من خلال تطبيق أفضل ممارسات إدارة النفايات لمواجهة تحديات المحافظة على البيئة والتخلص من النفايات بالطرق العلمية الصحيحة، وذلك بإيجاد شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، وتبني خطط توعوية هادفة للحد من إنتاج النفايات أو تشجيع إعادة استخدامها وتدويرها. وتنطلق فلسفة الشركة من الرؤية القائمة على مبدأ السعي للحفاظ على البيئة العمانية الجميلة وصونها للأجيال القادمة بأياد عمانية واعدة وذلك من خلال الارتقاء بقطاع إدارة النفايات في السلطنة وفق مبادئ وقيم عالمية مدروسة تقوم على المهنية والإبداع وتوعية المجتمع بإدارة النفايات.

إلى الأعلى