الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: مساع لعدم تأثر الأجواء السياسية بـ(التوتر الميداني)
اليمن: مساع لعدم تأثر الأجواء السياسية بـ(التوتر الميداني)

اليمن: مساع لعدم تأثر الأجواء السياسية بـ(التوتر الميداني)

الكويت ـ وكالات: أكد المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أنه تم الاتفاق على أن تعمل لجنة التهدئة والتنسيق على النظر في الاشتباكات الميدانية وتقصي الحقائق وتقديم تقارير مفصلة عنها للجهات المعنية، وذلك بهدف تحييد المسار السياسي لمشاورات السلام اليمنية عن الأوضاع الميدانية. وأضاف ولد الشيخ أحمد خلال مؤتمر صحفي عقد أمس نحن ندرك الترابط القوي بين المحاور الأمنية والأجواء السياسية، ولكننا لا نريد أن يعرقل التوتر على الأرض مجريات الحوار بل نسعى لتثبيت أجواء الحوار لتنعكس هدوءا على المحاور الأمنية، وقلتها مرارا وسوف أرددها تكرارا: إن حل النزاع لا يمكن أن يكون إلا سياسيا”.
وأكد أن “هناك خروقات متعددة لوقف الأعمال القتالية وهذا أمر مقلق ونتابعه بحرص مع الأطراف والجهات المعنية، وبدعم قوي من المجتمع الدولي ولكن نشدد مرة أخرى على ضرورة ألا يؤثر ذلك على مجريات الحوار”. وكشف ولد الشيخ أحمد عن توزيع المشاركين على ثلاثة فرق عمل تركز على المسار الأمني والسياسي، وقضية السجناء والمعتقلين، وبالفعل شرعت الفرق الثلاثة في العمل بالاجتماع صباح امس وتم استعراض آليات العمل. وأكد أن الأطراف اليمنية جددت دعمها للجنة التنسيق والتهدئة واللجان المحلية لتثبيت وقف الأعمال القتالية في المحافظات المعنية. وحول الحديث عن الوضع الإنساني، قال “تفيد تقارير الأمم المتحدة أن وقف الأعمال القتالية أفسح المجال للمنظمات الإنسانية بالتحرك للقيام بواجباتها وايصال المساعدات الإنسانية. ففي محافظة تعز مثلا، تم توزيع المياه الصالحة للشرب وتم إنشاء فرق عمل صحية لمتابعة الحالات الطارئة وتأمين الخدمات الصحية”. واضاف انه في حجة والجوف،انطلقت مبادرات كثيرة لحماية الأطفال في حالات الطوارئ والعمل على تدريب نشطين واختصاصيين لتأمين الدعم النفسي كما تم تزويد ما يقارب 9 ملايين شخص بالمواد الغذائية الأساسية. على صعيد آخر، قال ولد الشيخ إنه إيمانا منا بأهمية إشراك المرأة اليمنية في هذه المرحلة الحساسة من التاريخ اليمني قررنا التعاون مع مجموعة من القيادات النسائية كأصوات للسلام تعكس رؤية وتوجه النساء اليمنيات، فلا بد أن تكون المرأة اليمنية ممثلة من اجل الدفع بعملية المشاورات اليمنية إلى الأمام. من جهة أخرى قال سكان إن متشددي تنظيم القاعدة بدأوا الانسحاب من بلدتين بجنوب اليمن أمس بعد جهود للوساطة على مدى أسابيع بذلها رجال قبائل ليخرجوا بهدوء بدلا من مقاومة هجوم مدعوم من دول الخليج العربية.

إلى الأعلى