الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أوضاع المنطقة في قمة (عبدالله ـ أوباما) وتأكيد أميركي على (العلاقات القوية)
أوضاع المنطقة في قمة (عبدالله ـ أوباما)  وتأكيد أميركي على (العلاقات القوية)

أوضاع المنطقة في قمة (عبدالله ـ أوباما) وتأكيد أميركي على (العلاقات القوية)

الرياض ـ وكالات: بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مع الرئيس الأميركي باراك أوباما أوضاع المنطقة بحسب بيان رسمي سعودي فيما قال البيت الأبيض إن أميركا أكدت على العلاقات القوية التي تربطها بالمملكة في حين برز حديث أميركي عن قلق من البرنامج النووي الإيراني.
وقال بيان رسمي سعودي إن الملك عبدالله بن عبد العزيز والـرئيس الأمـريكـي باراك أوباما “رأسا جـلسة مباحثات جرى خلالها بحث آفـاق الـتعـاون بين الـبلـدين وسبـل دعـمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في جميع الـمـجـالات”.
وبـحــث الزعيمان” مجمل الأحداث فـي الـمـنـطـقـة وفي طـلـيعـتها تطـورات الـقـضـيـة الفلسطيـنية والـوضع في سـورية إضافـة إلـى الـمستـجـدات عـلـى الـسـاحة الدولـية ومـوقـف الـبـلـدين الـصـديقـين مـنـهـا”.
واجتمع أوباما مع العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في منتجع روضة خريم شمال شرق العاصمة الرياض بحضور عدد من المسئولين السعوديين والأميركيين من بينهم وزيرا خارجية البلدين.
من جانبه قال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أكد الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لعلاقاتها «القوية» مع السعودية خلال المحادثات التي أجراها مع الملك عبدالله.
وأضاف البيان أن واشنطن والرياض تعملان سويا على عدد من القضايا الثنائية والإقليمية المهمة، من بينها «حل الأزمة في سوريا ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وجهود مكافحة الإرهاب لمكافحة التطرف، ودعم المفاوضات التي تستهدف تحقيق السلام في الشرق الأوسط».
واستكمل أوباما محادثاته مساء أمس في مقر إقامته في أحد الفنادق في الرياض بالاجتماع مع وزراء الخارجية الأمير سعود الفيصل والداخلية محمد بن نايف والحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله حيث لم يصدر أنباء عن هذه الاجتماعات حتى إعداد الخبر لكن مصادر وصفت بـ(المطلعة) في الرياض قالت “إن الجانبين السعودي والأميركي سيبحثان خلال اللقاء خمسة من الملفات الشائكة في المنطقة، هي مصر، وفلسطين، وإيران، والعراق، وسوريا ، مؤكدا أن الرياض تضع قضية مصر في أعلى سلم الأولويات”.
من جانبه قال مسؤول اميركي يرافق الرئيس باراك أوباما في زيارته الى السعودية ان ايران، رغم المفاوضات النووية، لاتزال “مصدر قلق” لواشنطن بسبب ما اعتبره (تصرفات تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة).
وأضاف مساعد مستشارة الأمن القومي بن رودس للصحفيين “سنبلغ عن فحوى المحادثات معها لكن بصراحة تقلقنا تصرفات إيران في المنطقة، مثل دعمها للأسد وحزب الله وزعزعة الاستقرار اليمن والخليج، هذه المخاوف ثابتة”. على حد قوله.
وأضاف “إنها رسالة مهمة لشركاء السعودية والخليج أن يعرفوا أن المحادثات النووية لديها القدرة على حل تهديد الاستقرار الإقليمي. في الوقت نفسه سنواصل الضغط في جميع القضايا الأخرى”.

إلى الأعلى