الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / توتر بغزة وشهيدة بقصف مدفعي إسرائيلي .. والمقاومة لن تسمح بـ (العازلة)
توتر بغزة وشهيدة بقصف مدفعي إسرائيلي .. والمقاومة لن تسمح بـ (العازلة)

توتر بغزة وشهيدة بقصف مدفعي إسرائيلي .. والمقاومة لن تسمح بـ (العازلة)

القدس المحتلة ــ الوطن :
يشهد قطاع غزة توترا وعدوانا إسرائيليا مستمرا منذ الأربعاء الماضي، ما يثير خوفا لدى سكان القطاع من حرب جديدة، وهو ما استبعدته حركة المقاومة الفلسطينية حماس، حيث إنها أكدت على أنها لا تريد حربا جديدة، لكنها لن تسمح بتوغلات جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل أراضي قطاع غزة وإنشاء منطقة عازلة على حدود القطاع غزة. يأتي ذلك فيما استشهدت فلسطينية بقصف مدفعي إسرائيلي شرق حي الفخاري جنوب شرق خانيونس بقطاع غزة.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على حدود قطاع غزة، بحجة البحث عن أنفاق المقاومة، فيما ردت فصائل المقاومة بإطلاق قذائف هاون على تجمعات الآليات لليوم الرابع على التوالي.
وأعلنت إذاعة الاحتلال أن قوة إسرائيلية تعرضت صباح أمس الجمعة، لإطلاق ثلاث قذائف هاون شرق خانيونس دون وقوع إصابات. وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رد على مصادر إطلاق النار. وأفاد شهود عيان لمراسلنا بأن مدفعية الاحتلال أطلقت عددا من قذائفها صوب أراضي الفلسطينيين الزراعية جنوب القطاع، دون أن يبلغ عن إصابات. وعقب ذلك، قصف طيران الاحتلال أرضا خالية جنوب شرق بلدة خزاعة شرقي خانيونس، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وفي منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها باتجاه أراضي ومزارع الفلسطينيين، فيما حلقت طائرات مروحية في أجواء غرب المحافظة الوسطى. وكانت الفلسطينية زينة عطية العمور (54 عامًا) استشهدت مساء أمس الأول الخميس جراء القصف المدفعي الإسرائيلي شرق حي الفخاري جنوب شرق خانيونس. وصعدت قوات الاحتلال في الفترة الأخيرة من توغلاتها على حدود القطاع وانتهاكاتها واستهدافها اليومي للمزارعين على الحدود، بالإضافة إلى الاستهداف المتكرر للصيادين، وتشديد الحصار بمنع الأسمنت ومواد البناء. وترد فصائل المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على هذه التوغلات والانتهاكات، وطالبت الاحتلال بمغادرة قواته المتوغلة على حدود قطاع غزة فورا.
وشدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على أن حركته لا تريد الحرب لكنها لن تسمح بإنشاء الاحتلال منطقة عازلة على حدود قطاع غزة وفرض معادلته على الأرض. وقال هنية خلال خطبة الجمعة بأحد مساجد دير البلح وسط القطاع: “نحن لا ندعو لحرب جديدة، لكننا لن نسمح بهذه التوغلات وفرض الوقائع من طرف الاحتلال واستمرار الحصار على قطاع غزة”. وأضاف ” تعيش حدودنا أحداثا مواجهة مع الاحتلال بسبب أنه يتوغل داخل غزة 100 أو 150 مترًا بحجة البحث عن أنفاق”.
من جانبه، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت”، بعد ظهر أمس الجمعة، مواصلة البحث عن أنفاق قطاع غزة، وذلك في أعقاب جلسة استمرت لأكثر من أربع ساعات. ووفقاً لما رشح من الاجتماع، فقد تلقى أعضاء الكابينت برئاسة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شرحًا مفصلًا لما يدور على حدود القطاع، وذلك عبر ممثلي الجيش والشاباك، فيما تقرر مواصلة العمل على البحث عن الأنفاق. في حين، جاء من مكتب نتنياهو أن الاجتماع شمل استطلاعًا للوضع الراهن على حدود غزة، ومواصلة العمل على مكافحة الأنفاق لمنع حماس من استخدامها ساعة الصفر، إضافة لمواصلة سياسة الرد على أي هجوم من القطاع.

إلى الأعلى